تدشين «سلسلة المنار القصصية» كأول سلسلة قصصية حيكت وصُممت بأيدٍ عمانية

تم تسجيلها صوتا وصورة لتكون أكثر جذبًا وتشويقًا للطفل

دشنت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح اليوم  سلسلة المنار القصصية، وذلك بمسرح ديوان عام الوزارة.
وتضمن حفل التدشين عرض مقطع مرئي قصير يلخص حكاية رحلة سلسلة المنار منذ نشأت فكرتها إلى تدشينها كأول سلسلة قصصية حيكت ورُسمت وصُممت وتُرجمت بأيدٍ عمانية من معلمي الحقل التربوي ومعلماته على مدار سنتين متتاليتين، حيث تم تسجيل القصص صوتًا وصورةً لتكون أكثر جذبًا وتشويقًا للطفل، ولتكون ضمن مكتبة الأطفال ذوي الإعاقة بإدخال لغة الإشارة فيها، حيث تم تحويل قصص سلسلة المنار إلى قصص مسموعة ومرئية باللغتين العربية والإنجليزية ولغة الإشارة، وتم عرض قصة «ابن القمر» باللغة العربية.
ووقعت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم على نسخة من هذه السلسلة تأكيدًا على احتضان الوزارة لها، كما تم خلال الحفل تكريم الفريق المشارك في إنتاج سلسلة المنار القصصية، وفي الختام تجولت معالي الدكتورة مديحة الشيبانية في المعرض المصاحب لحفل التدشين واطلعت على الرسومات التي استخدمت في السلسلة القصصية.
وحول فكرة المشروع وبدايته، قالت الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمية مستشارة الوزيرة: بدأ مشروع السلاسل القصصية لطلاب المدارس بناء على توجيه من معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم التي وجهت بضرورة تأليف قصص لطلاب المدارس، وهنا كانت الضرورة بأهمية إشراك الحقل التربوي في هذا العمل الكبير، حيث أُنجز العمل من خلال إقامة حلقات عمل تضم المعلمين الذين تم ترشيحهم من المحافظات التعليمية لامتلاكهم الخبرة والمهارة، وتم خلال الحلقات العملية كتابة القصص ورسمها وتصميمها وترجمتها، بمساعدة المدرب الكاتب والأديب مهند العاقوص، والكاتبة بسمة الخاطرية، لخبرتهما الكبيرة في هذا المجال.
وأضافت الدكتورة معصومة العجمية: لم يقف العمل في السلسلة عند حد الطباعة الورقية، فكان لا بد من مواكبة العصر ومستجدات التعليم المدمج والتعليم عن بعد، ولتكون القصص أكثر جاذبية وتشويقًا للطفل، ارتأينا ضرورة تحويل القصص إلى أفلام مسموعة ومرئية، وبدأ التنسيق مع دائرة المحتوى الإلكتروني، ودائرة الإعلام التربوي، لتسجيل القصص باللغتين العربية والإنجليزية، وإخراجها صوتيًا ومرئيًا للأطفال، وكذلك لإدراج القصص إلكترونيًا في البوابة التعليمية ليتسنى للجميع تداولها وقراءتها، وتم اختيار فريق عمل من الكوادر العمانية من الحقل التربوي وديوان عام الوزارة لإنجاز هذا العمل الإبداعي الذي سيضيف حتمًا الشيء الكثير لسلسة المنار القصصية.
وقال المدرب مهند العاقوص أديب وكاتب من سوريا: إنه سعيد جدًا بإطلاق هذه السلسلة اليوم تزامنًا مع اليوم العالمي للغة العربية، مشيرًا إلى أن أهمية هذه السلسلة تكمن في أنها تركز على العديد من القيم والمعارف والمشاعر والكثير من القضايا التي تهم أطفال هذا العصر، وكنا نطلق عليها الاستراتيجية الوطنية لبناء ثقافة الطفل وهي استطاعت أن تضخ حراكًا ثقافيًا مجتمعيًا فيما يتعلق بمجال أدب الطفل ونيني عليها خطوات مستقبلية نأمل أن نصل إلى 2040 تكون فيها سلطنة عمان رائدةً في أدب الطفل. أما بسمة بنت سليم الخاطرية معلمة حلقة أولى، والمدربة المساعدة في كتابة السلاسل القصصية «سلسلة المنار» فقالت: كانت البداية فكرة بأن ننتج سلسلة قصص مكونة من 100 قصة لطلاب الحلقتين الأولى والثانية، فتم تشكيل فريق من الحقل التربوي يضم المعلمين ممن لديهم الموهبة في كتابة القصص والرسم والتصميم، قاموا بإنتاج 40 قصة للحلقة الأولى، ومن ثم توسعت الفكرة وتمت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية من قبل المعلمين، ومن ثم تسجيلها صوتيًا وإنتاجها بلغة الإشارة، إلى أن جاء اليوم المنتظر بتدشين هذه السلسلة، وسيتاح للحقل التربوي الإطلاع عليها عبر موقع المحتوى التعليمي الإلكتروني بالبوابة التعليمية.