مشروع استخراج البوليفينول من شجرة المسكيت يحصل على المركز الأول

ضمن فعالية عرض الأفكار لمركز صناع عمان

جهاز لتنظيف العبايات في المركز الثاني وحدائق ورسومات ثلاثية الأبعاد بأسطح المنازل الثالث

حصلت فكرة مشروع استخراج البوليفينول من شجرة المسكيت، لمزنة بنت حسن العجمية وهالة بنت حمد الزويدية وخلود بنت عبدالله المقبالية على جائزة المركز الأول ضمن فعالية عرض الأفكار التي نظمها مركز صُناع عُمان الواقع في “مجمع الابتكار مسقط ” التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع مركز ريادة الأعمال في جامعة نزوى، افتراضيا بالتزامن مع فعاليات الاحتفاء بأسبوع ريادة الأعمال العالمي، وذلك برعاية فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بنزوى.
وحصل على جائزة المركز الثاني فكرة مشروع تصنيع جهاز خاص بتنظيف العبايات النسائية، لبيان بنت حمود السيابية ومروة بنت خميس البراشدية ومهرة بنت محمود الدرعي، أما جائزة المركز الثالث فكانت لفكرة مشروع تصميم حدائق ورسومات ثلاثية الأبعاد على أسطح المنازل لبشارة بنت سالم العيسائية، ومعالي بنت علي الصبحية، وبيان بنت عبد الله السيابية وندى نت ناصر الحديدية.
حضر الفعالية عدد من الطلبة والموظفين المنتسبين لعدة جهات مختلفة، وقدم 10 مشاركين من طلاب جامعة نزوى عروضاً لأفكارهم الابتكارية على لجنة التحكيم التي تشكلت من ممثلين من مركز ساس التابع لوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وقد صاحب الفعالية جلسة حوارية بعنوان ريادة الأعمال الابتكارية، تحدث فيها الدكتور عوض المعمري عميد الجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار عن كيفية تعزيز ثقافة الابتكار ووصف حال ريادة الأعمال في السلطنة، وكيف يمكن للابتكار أن يكون قيمة مضافة وأن يساهم في التنوع الاقتصادي في البلاد، من جانب أخر تطرق الدكتور أحمد البوسعيدي المدير التنفيذي لمركز الاستشارات وتوطين الابتكار بجامعة نزوى إلى طرق تعزيز الابتكار في ريادة الأعمال في ظل أزمة كورونا، كما تحدث الأستاذ نايف الإبراهيم مؤسس شركة ابتكار بدولة قطر من واقع تجربته في مجال ريادة الأعمال الابتكارية في قطر عن أهم التحديات التي واجهته أو ما تزال، وكيف يمكن توجيه مجتمع رواد الأعمال للابتكار.
ويأتي تنفيذ مركز صُناع عُمان لهذا الفعالية إيماناً من دورهم في أهمية دعم التعليم وتمكين التصنيع، وضرورة تشجيع الطلبة المنضوين تحت مختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على الإتيان بأفكار لابتكارات ذات جدوى اقتصادية أو اجتماعية تخدم الفرد والمجتمع وبحيث يمكن تطويرها مستقبلاً وفقاً للحاجة.