غدا اجتماع المكتب التنفيذي .. وترقب أولمبي ودولي لحسم استضافة أسياد 2030

عبدالعزيز آل سعود: ملف الرياض في أتمّ الجاهزية ليحظى بتأييد اللجان الأولمبية

تقديم عروض لملف الرياض والدوحة وتقرير لجنة تقييم المجلس الأولمبي
التصويت لأول مره إلكترونيا .. والإعلان عن الدولة الفائزة في مؤتمر صحفيتوقيع عقد مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية للشباب طشقند 2025عروض مرئية وتقارير من اللجان المنظمة للدورات القادمة بالصين وتايلند

تكريم نخبة من الشخصيات الآسيوية بجائزة الاستحقاق لجهودهم البارزة

يعقد غدا  الثلاثاء اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي اجتماعه الـرابع والسبعين بفندق كمبنسكي مسقط بحضور الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وجميع أعضاء المكتب، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية في نسخته الـ 39 التي ستشهد تصويت أعضاء الجمعية العمومية لاختيار المدينة الفائزة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية لعام 2030 بين مدينتي الرياض أو الدوحة غدا الأربعاء والذي سيقام بمسقط بفندق جي دبليوماريوت بمدينة العرفان، حيث سيتم استعراض ومناقشة تقرير زيارة لجنة التقييم بالمجلس الأولمبي الآسيوي لمدينتي الرياض، والدوحة المرشحتين لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030م، واللتان ستقدمان عرضيهما في اجتماع الجمعية العمومية التاسع والثلاثين للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي سيعقد يوم غد الأربعاء بفندق جي دبليو ماريوت.
هذا وسيصل غدا الشيخ فهد بن ناصر صباح الأحمد الصباح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، كما سيصل غدًا الأربعاء الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وقد وصل غالبية أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بالدول الآسيوية إلى السلطنة وذلك للمشاركة في الاجتماع، وذلك بحضور العديد من الشخصيات الرياضية البارزة على المستوى الدولي والقاري.

اجتماعات ونقاشات

وسيكون يوما الثلاثاء والأربعاء حافلين بالاجتماعات منذ الصباح وحتى الفترة المسائية، ويعد البند الخاص باستضافة الألعاب الآسيوية 2030 والذي تقدمت به مدينتا الدوحة والرياض من أبرز ملفات الاجتماع، وفي طليعة جدول الأعمال حيث سيتضمن عروضا يقدمها وفدا الدولتين ثم عرض تقرير اللجنة المشكلة من المجلس الأولمبي التي قامت بزيارة البلدين واطلعت والتقت عن قرب مع منظمي الملفين، بعد ذلك سيتم التصويت ولأول مره إلكترونيا من قبل عمومية المجلس الأولمبي، والإعلان عن النتيجة النهائية وليتم بعد ذلك توقيع العقد مع الدولة المستضيفة لأسياد 2030م، كما سيتم خلال الاجتماع تكريم نخبة من الشخصيات الآسيوية كما جرت العادة من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي ومنحهم جائزة الاستحقاق تقديرا لهم على مساهماتهم الفعالة وجهودهم البارزة في المجال الرياضي.

عروض مرئية

ومن بين بنود الاجتماع سيتم توقيع عقد مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية للشباب طشقند 2025م، ثم سيستعرض التضامن الأولمبي باللجنة الأولمبية الدولية آخر مستجداته على الساحة الرياضية، كما ستقدم جونيلا ليندبرج الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) شرحا حول آخر الأعمال التي تمت خلال الفترة الماضية للأنوك. وسيتخلل الاجتماع عروض مرئية وتقارير من اللجان المنظمة للدورات الآسيوية التي ستقام خلال السنوات القادمة وآخر التجهيزات والتحضيرات والمراحل التي وصلت إليها للاستضافة ومن بينها دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة (سانيا – الصين)، ودورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب (شانتو – الصين)، ودورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات والفنون القتالية السادسة (تايلند)، ودورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة (هانجتشو – الصين 2022م)، وغدا الأربعاء سيتم عقد مؤتمرين صحفيين أولهما المؤتمر الصحفي الذي سيعقد للدولة التي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية 2030، والثاني للمجلس الأولمبي الآسيوي والذي سيعقد عقب انتهاء اجتماع الجمعية العمومية للإعلان عن القرارات التي خرج بها الاجتماع.

تقارير اللجان المساعدة

كذلك سيشمل الاجتماع تقديم مجموعة من التقارير لنواب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي لكل من شرق آسيا، وشرق وجنوب آسيا، وجنوب آسيا، ووسط آسيا، وغرب آسيا، بالإضافة إلى تقارير رؤساء اللجان المساعدة للمجلس الأولمبي الآسيوي ومن بينها لجنة الرياضيين، ولجنة الثقافة، ولجنة التعليم، ولجنة الأخلاقيات، واللجنة المالية، واللجنة الإعلامية، واللجنة الطبية، ولجنة المرأة والرياضة، ولجنة الرياضة للجميع.

جاهزية تامة

قدم الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود ، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، شكره وتقديره للمسؤولين بالسلطنة على حسن الاستقبال، مشيدا بالعلاقة الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين. جاء ذاك أثناء وصول وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية لمسقط مساء أمس الأول، لترأس الوفد السعودي المشارك في اجتماع الجمعية العمومية في نسخته الـ 39 التي ستشهد تصويت أعضاء الجمعية العمومية لاختيار المدينة الفائزة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية لعام 2030 بين مدينتي الرياض أو الدوحة غدا الأربعاء، وكان في استقبال الفيصل في مطار مسقط الدولي، رئيس اللجنة الأولمبية العمانية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية، والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، وسفير المملكة في مسقط عيد بن محمد الثقفي.
وأوضح وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية أنّ ملف الرياض 2030 في أتمّ الجاهزية، ليحظى بتأييد اللجان الأولمبية الآسيوية، نظرا للامتيازات الخاصة التي تقدمها اللّجان الأولمبية والدول المشاركة للمرّة الأولى في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية، علاوة على ما تتمتع به مدينة الرياض من مشروعات تنموية، وبنية تحتيه جاهزة لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية العالمية، امتدادًا لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية في الفترة القصيرة الماضية.
وشدد الفيصل بأن الدعم الكبير واللامحدود من قبل الحكومة السعودية لتذليل كل المصاعب، وفتح جميع الأبواب من أمام فريق ملف الرياض 2030، لضمان تقديم نسخة لا تُنسى يستمتع بها كل أبناء القارة الآسيوية رياضيا وثقافيا وترفيهيا، وخاصة أن المملكة أظهرت قوتها وقدرتها في استضافة الفعاليات العالمية، كما أن المملكة لديها 10 سنوات للعمل وتنفيذ الخطط الذي يعد من أهم ركائز نجاح رؤية المملكة 2030 ، وتُعد الرياضة أحد أعمدة التطور والتحول في رؤية المملكة خلال الفترة المقبلة وأن الجيل القادم جاهز لاستخدام إرث دورة الألعاب الآسيوية بشكل مميز قبل وبعد نهاية الدورة.
وقال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية أن هناك عملًا كبيرًا ينبغي القيام به من ناحية التجهيز للدورة، مشيرًا إلى أن التجهيز لا يشمل فقط المنشآت الرياضية التي ستستضيف المنافسات، ولكن يشمل أيضا الرياضيين الذين سيمثلون السعودية في الدورة، لكي يقدموا أداء جيدًا في المنافسات الرياضية، وأعرب الفيصل عن أمله في فوز الرياض بشرف تنظيم دورة الألعاب الآسيوية خلال التصويت الذي سيجرى الشهر المقبل، وأكد الفيصل ثقته التامة في العاملين بالملف السعودي، لافتًا إلى أنه تمت الاستعانة ببعض الخبرات من الاتحادات الدولية لتقديم خبراتهم للعاملين بالملف السعودي.

تنظيم عالمي

قال حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي: أنا سعيد بوجودي في عمان وفخور أن السلطنة تستضيف هذا الحدث القاري وأثمن التجهيزات الجبارة التي قامت بها اللجنة اﻷولمبية العمانية بدءًا من استقبال الضيوف بالمطار ووصولا إلى التحضيرات للاجتماع وحجز الفنادق للضيوف والخدمات الأخرى، ومن خلال عملي سافرت إلى دول مختلفة من العالم ولم أرَ بروتوكول منظم مثل بروتوكول السلطنة وهذه شهادة نفتخر بها. وأضاف المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي: نحن في وسط إخواننا وبلادنا وهذا فخر لنا جميعا في دول مجلس التعاون بأن يكون اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي التاسع والثلاثين في سلطنة عمان، وهذا إعادة لذاكرة جميلة لتنظيم دورة اﻷلعاب الشاطئية الثانية ( 2010) ، وبسبب نجاح تلك الألعاب أصبحت السلطنة بإمكانياتها قادرة على أن تستضيف أحداثا عالمية.
وأشار المسلم: المجلس اﻷولمبي اﻷسيوي عمره 107 سنوات في عام (2020)، وانطلاقته كانت من مدينة منيلا بالفلبين في عام (1913) باسم مختلف عن المجلس اﻷولمبي، ولكن المؤسسة كانت قائمة وهي لتنظيم دورات الألعاب الآسيوية، ويحرص المجلس كل الحرص على تلاحم و تقارب الحركة اﻷولمبية الآسيوية عن طريق اﻷحداث الرياضية سواء تنظيم دورات أو تنظيم مؤتمرات مثل هذه الجمعية.

ملفان ساخنان

وحول ملفي الرياض والدوحة قال المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي: الملفان الخاصان بالرياض والدوحة كلاهما من أفضل الملفات بحكم خبرتي في المجال الرياضي بالذات لأكثر من ( 30) عاما فإن محتويات الملفين قد قدما على مستوى عالمي أعلى حتى من محتويات دورات أولمبية سابقة، وهذا فخر لنا أولا كدول مجلس تعاون خليجي، وثانيا كقارة آسيوية، واليوم القارة الآسيوية من شرقها إلى غربها تخدم وتقدم للعالم الخدمات أساسية لتطوير الرياضة، ودعم الشباب، الموضوع الآخر اليوم القارة الآسيوية أثبتت للعالم بتنظيم (2018) دورة الألعاب الشتوية الأولمبية في كوريا و(2021) دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو و(2022) دورة الألعاب الأولمبية في بكين و( 2022) كأس العالم فيفا واليوم توجد لدينا مدينتان في منطقة الخليج تقدمان أفضل العروض باستضافة حدث آسيوي كبير يشمل أكثر من (50) لعبة رياضية بمشاركة أكثر من (15 ألف) رياضي من قارة آسيا، و التنظيم على أحدث وأرقى المستويات المطلوبة من حيث نظم المعلومات أو النقل التلفزيوني أو القرية الأولمبية لاستضافة الرياضيين من ملاعب تدريب ومن ملاعب مباريات.

حدث رياضي كبير

وحول آخر الاستعدادات لعرض ملف الرياض قال الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز مدير عام ملف الرياض 2030م نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية: بحمد لله واثقون من تقديم ملف يليق باسم المملكة العربية السعودية بشكل عام ومدينة الرياض بشكل خاص لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر في القارة الآسيوية. وتتمتع الرياض ببنية تحتية مميزة في الوقت الحالي إضافة إلى مشروعات تطويرية ضخمة من الآن وحتى عام ٢٠٣٠م كمشروع القدية ومشروع الرياض الخضراء إضافة إلى عشرات المشروعات العملاقة التي ستعجل من مدينة الرياض وجهة مثالية لكل عشاق الرياضة عام ٢٠٣٠. وحول الحديث عن تنظيم احتضان الاجتماعات في مسقط قال مدير عام ملف الرياض 2030م نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية: ليس بغريب على المسؤولين في السلطنة ما لمسناه من كرم الضيافة وحفاوة في الاستقبال ودقة في التنظيم بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا. أتقدم بالشكر الجزيل للسيد خالد بن حمد البوسعيدي وطه الكشري والشعب العماني الأصيل، كما نتطلع للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي.

تصويت إلكتروني

أشار سعادة الشيخ سعود بن على آل ثاني النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية: نشكر السلطنة على كرم الضيافة العماني والحمد لله لمسنا كل التعاون والدعم وهذا جعلنا نشعر بتواجدنا في بلدنا، وهذا التجمع الرياضي المجال الوحيد بعيدا عن التأثير السياسي ونتمنى أن يستمر على نفس الوضع، وأضاف: التصويت الإلكتروني كتحول رقمي تكنولوجي لا بد من أن نتماشى معه والاستفادة منه تقنيا وهو سيسهل عملية التصويت بإذن الله تعالى، وملف الدوحة حريص على التنظيم على أعلى وأفضل مستوى ممكن ونتمنى أن نكسب ثقة جميع الدول الآسيوية.
الجدير بالذكر أن تم وضع نظام حماية عالي المستوى يضمن الأمن والسلامة الخاصة بعدم اختراق الموقع أثناء التصويت الإلكتروني وتوفير أكثر من خط للإنترنت وأيضًا الشبكات اللاسلكية لضمان عدم انقطاع الخدم. أيضًا قامت اللجنة الأولمبية العُمانية وبالتنسيق مع المجلس الأولمبي الآسيوية بتوفير أكثر من 25 جهازا لوحيا محمولا لممثلي اللجان الأولمبية الوطنية الذين سيحضرون الاجتماع يوم غدٍ الأربعاء ويحق لهم التصويت.

افتتاح المجلس القطري

افتتح مساء اليوم  المجلس القطري المخصص لاستعراض تفاصيل ملف استضافة دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، وذلك بمقر إقامة اجتماع الجمعية العمومية الـ 39 للمجلس الأولمبي الآسيوي بفندق جي دبليو ماريوت بمسقط، وسيتم تقديم شرح مفصل لكافة الزائرين والشخصيات الرياضية والمشاركين بالاجتماع لمعرفة تفاصيل ملف الدوحة 2030.
حيث أوضح الشيخ سعود بن علي آل ثاني النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية بأن ملف الدوحة 2030 تم إعداده وفق أعلى المعايير ويعكس الوجه الحضاري المشرق لمنطقتنا، مضيفا بأن قطر أصبحت تملك خبرة تراكمية كبيرة في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة سيما وأن قطر مقبلة لاستضافة الحدث الكروي الأبرز بعد عامين والمتمثل في بطولة كأس العالم 2022 بالدوحة، وتمنى النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية بأن يحظى ملف الدوحة 2030 بمساندة جيدة من الدول الآسيوية الأعضاء بالمجلس الأولمبي الآسيوي لافتا إلى أن ملف الدوحة 2030 أشرف عليه عدد من الكفاءات والخبرات المتميزة والتي عملت جاهدة لتكامل الملف من جميع النواحي واستيفاء كافة المتطلبات وتقديم الكثير من التسهيلات الإضافية لضمان استضافة حدث أولمبي آسيوي كبير، وذكر الشيخ سعود بن علي آل ثاني بأن تواجد كبرى المنشآت الرياضية وتكامل البنية التحتية في قطر سيعزز من حظوظ قطر لخطف حق الاستضافة لهذا العرس الآسيوي الكبير، وكلنا ثقة في أعضاء المجلس الأولمبي الآسيوي بترشيح الملف الأفضل والأبرز.
وحول مدى تأثير جائحة كورونا على مسيرة الرياضة واستضافة الأحداث الدولية الكبيرة، أوضح النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية بأن تأثيرات الجائحة كانت كبيرة على كافة المستويات ومنها الوضع الرياضي الذي تأثر بشكل كبير بهذه الجائحة، إلا أن حكومة قطر عملت على تقليل تلك التأثيرات السلبية واستطاعت من السيطرة على الوضع، مما ساهم في العودة التدريجية والانسيابية للحياة الطبيعية السابقة، واختتم الشيخ سعود بن علي آل ثاني حديثه بتقديم الشكر للسلطنة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
من جانبه أشار النجم القطري طلال منصور سفير ملف الدوحة 2030، بأن قطر تملك جاهزية عالية لاستضافة العرس الأولمبي الآسيوي الكبير، موضحا بأن إمكانيات قطر تضعها جاهزة لاستضافة الحدث في أي وقت وإن كان ذلك في العام المقبل، وتطرق صاحب الميداليات الذهبية الأربع في دورات الألعاب الآسيوية في سيول 1986 وبكين عام 1990 وهيروشيما 1994 بأنه يطمح بأن يرى أحد أبنائه أحد الفائزين بالميداليات الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية عام 2030 حيث سيصبح عمره 22 عاما، علما بأنه يلعب الآن في صفوف فريق البراعم لألعاب القوى حاليا على ملاعب اسباير، ويرى النجم طلال منصور بأن الحظوظ متساوية على لقب الاستضافة، متمنيا كل التوفيق لقطر بأن تحظى بحق استضافة هذا الأولمبياد الآسيوي الكبير.