“النخلة والحرفي العماني”.. إصدار يهتم بالصناعات الحرفية

أصدر الحرفي سالم بن حميد بن سليمان الكلباني كتابًا بعنوان “النخلة والحرفي العماني”، يضم الكتاب مجموعة من المفاهيم للصناعات الحرفية وحسب مسمياتها المتداولة في اللغة المحلية والمتعارف عليها بالحياة العامة للناس ولاسيما القرى الزراعية بالمحافظات، حيث تطرق للتعريف بالصناعات الحرفية القائمة على جزء من أجزاء النخلة منها “الجذع، الليف، الكربة أو القدف، السعفيات بالخوص (الزور)، الجريد”، هذا إلى جانب الحديث حول الصناعات الحرفية التي تعتمد على مخلفات أجزاء من النخلة مثل صناعة الخوصيات ومنها “صناعة القفران بمختلف أنواعها وأحجامها، صناعة السماط، صناعة السمة الفراش، صناعة سمة الخباط، صناعة المخرافة والمزود، صناعة القفه، صناعة الميزان ذو الكفتين، وغيرها من الصناعات.
هذا إلى جانب إبراز عدد من الشخصيات الحرفية العاملة في هذه المهنة على مدى أعوام مديدة، ويتخلل الكتاب مجموعة من الصور التي قام بتصويرها الكاتب للأعمال التي أنتجها بنفسه إلى جانب الحرفيين المشاركين بالكتاب، وبعض المرافق السياحية بولاية عبري وضواحيها.
ومن الأشخاص الذين جاء ذكرهم في الإصدار الحرفي سليمان بن علي الكلباني الذي يعمل في مجال السعفيات ما يقارب منذ أكثر من 50 سنة، حيث يعمل على صناعة معظم الأواني والأوعية السعفية، ويتخذ من هذه الأعمال الحرفية مصدر دخل وتسليه لوقت فراغه، والحرفي مرهون بن سيف الكلباني وهو أحد الحرفيين الذين يعملون في مجال السعفيات منذ 40 سنة، ويعمل على صناعات حرفية متعددة منها القفران والضمائد والسميم والحبال والليف والخوص.
ويهدف الكتاب إلى الحفاظ على الحرفيات من الاندثار وتعليمها لأجيال متعاقبة.