“المتحف الوطني يفتتح أبوابه أمام عموم الزوار”

أعلن المتحف الوطني عن إعادة افتتاح أبواه لعموم الزوار، وذلك تماشيًا مع قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة للحد من انتشار المرض، وذلك اعتبارًا من اليوم ، حيث قام المتحف بالجاهزية الكاملة لاستقبال الزوار من أجل الحفاظ على سلامة وصحة الجميع، من خلال توفير كاميرات رصد درجة الحرارة، وتوزيع أجهزة تعقيم اليدين في جميع أرجاء المتحف، وخدمة الدفع الإلكتروني من خلال بطاقات الائتمان، كما تم توفير مسارات مخصصة للسير من أجل تقليل الازدحام في القاعات، إضافة إلى تقنين أعداد الأشخاص في المصاعد وقاعات العرض لتحقيق التباعد الاجتماعي لسلامة الجميع.
الجدير بالذكر، أن جميع الجولات الإرشادية بين أروقة المتحف ستكون في مجموعات بأعداد محدودة وبمعية مرشد متخصص، طيلة أيام الأسبوع، من الساعة العاشرة صباحًا إلى الساعة الخامسة عصرًا، فيما عدا يوم الجمعة من الساعة الثانية ظهرًا إلى الساعة السادسة مساءً.
تجدر الإشارة إلى أن المتحف الوطني يعد الصرح الثقافي الأبرز في السلطنة والمخصص لإبراز مكنونات التراث الثقافي منذ ظهور الأثر البشري في عُمان قبل نحو المليوني عام، وإلى يومنا الحاضر، والذي نستشرف من خلاله مستقبلنا الواعد ويهدف المتحف إلى تحقيق رسالته التعليمية، والثقافية، والإنسانية، من خلال ترسيخ القيم العُمانية النبيلة.
ويضم المتحف عددًا من القاعات، منها قاعة الأرض والإنسان، وقاعة التاريخ البحري، وقاعة السلاح، وقاعة المنجز الحضاري، وقاعة الأفلاج، وقاعة العملات، وقاعة الحقب الزمنية، وقاعة بات والخطم والعين، وقاعة أرض اللبان، وقاعة ما قبل التأريخ والعصور القديمة، وقاعة عظمة الإسلام، وقاعة عُمان والعالم، وقاعة عصر النهضة، وقاعة التراث غير المادي.
إضافة إلى مرافق أخرى منها مركز التعلم، ومرافق الحفظ والصون، وقاعة المعارض المؤقتة، وقاعة المقتنيات (المخزن المفتوح)، ومقهى ومطعم، إضافة إلى محل للهدايا.