منتخب الناشئين يخسر وديا بثلاثية من الخابورة .. ويلاقي المضيبي بعد غد

هلال العوفي: نحتاج إلى الاستمرارية في العمل والتعلم من أخطائنا

كتب – فيصل السعيدي

يخوض المنتخب الوطني للناشئين تجربة ودية تحضيرية مع نادي المضيبي بعد غد الخميس على أرضية الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وذلك في إطار استعدادات منتخبنا المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة بمملكة البحرين. وكان منتخبنا قد خاض تجربة ودية مساء أمس الأول واجه من خلالها الفريق الأول بنادي الخابورة وخسرها المنتخب بثلاثة أهداف دون مقابل وقد شهدت التجربة إشراك 18 لاعبا من جانب منتخبنا تم الزج بهم على مدار الشوطين من قبل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الوطني هلال العوفي.
وحول تفاصيل ومجريات المواجهة أعرب العوفي عن رضاه بالمستوى الفني والبدني العام لعناصر المنتخب على الرغم من خسارة اللقاء بثلاثية نظيفة وفي هذا الشأن علق قائلا: لقد تأثرنا بعامل نقص الخبرة في التجربة الودية التي لعبناها في مواجهة الخابورة ولكننا في المجمل خرجنا باستفادة قصوى من هذه المواجهة بغض النظر عن نتيجتها وفي اعتقادي الشخصي أن زيادة معدل الاحتكاك والاستمرارية في خوض تجارب ودية من شأنها أن تصقل المستوى الفني للاعبي المنتخب وترفع من معدل لياقتهم البدنية استعدادا لخوض المعترك القاري المنشود.
وأردف العوفي قائلا: لقد ارتأينا أن نخوض تجارب ودية مع أندية دوري الدرجة الأولى خلال الفترة الآنية بهدف تعويض مركب النقص الذي طرأ خلال المرحلة السابقة والتي شابها نوع من أوجه القصور والضعف في برنامج إعداد المنتخب الوطني نظرا لتأثره بتبعات وتداعيات جائحة وباء فيروس كورونا المستجد.
وأضاف في السياق ذاته: كذلك الحال تأثرنا بعامل توقف المراحل السنية خلال المرحلة السابقة ونتيجة لذلك لم نملك حلولا جمة أو بدائل كثيرة لخوض تجارب ودية مع منتخبات دولية فكان خيارنا محصورا ومقتصرا على لعب تجارب ودية مع أندية دوري الدرجة الأولى المحلية في إطار سعينا الدؤوب لتعويض عامل ضعف برنامج الإعداد.
تابع العوفي قائلا: جربت 18 لاعبا خلال ودية الخابورة بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين من كافة الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية والنفسية والذهنية عطفا على تقييم العمل السابق وقد عمدت إلى منح الفرصة لأكبر قدر ممكن من اللاعبين وقد أظهروا تحسنا إيجابيا ملفتا في النواحي الفنية والبدنية.
واستطرد مدرب منتخبنا قائلا: الأهداف التي استقبلناها جاءت نتيجة أخطاء ساذجة ولكن بصورة عامة المستوى الفني والبدني لعناصر المنتخب في تصاعد ملحوظ على ضوء خطة الاعداد المتبعة حاليا وقد سنحت لنا بعض الفرص ولكننا لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف ولكننا نتطلع إلى التعلم من أخطائنا وتداركها في مواجهة المضيبي المقبلة.
وأضاف العوفي: نحتاج إلى الاستمرارية في العمل وإلى قهر ظروف الجائحة وما صاحبها من إرباك لخطة وبرنامج إعداد المنتخب الوطني حيث تنتظرنا منافسات صعبة على الصعيد القاري وبلا شك أن مهمتنا لن تكون بالسهلة على الإطلاق في ظل تواجد منتخبات جيدة في مجموعتنا على غرار طاجكستان والإمارات واليمن. واختتم العوفي حديثه قائلا: إن إعداد المنتخب يعتبر مكملا لإعداد الأندية ولكن الأمر مرهون باستمرارية اللاعب في خوض المعسكرات والتدريبات اليومية ولعب المباريات الودية والرسمية مع ناديه حتى يصبح نتاج انعكاسها إيجابا على أداء اللاعب مع المنتخب الوطني وحتى الآن يمكن القول إن الظروف لم تساعدنا في الظهور بالمستوى الذي نرغب في الظهور به نتيجة تداعيات الجائحة.