حظوظ نادي عمان كبيرة للعودة لدوري عمانتل بديلًا عن فنجاء في سابقة جديدة

مسقط/ علم «عمان الرياضي» أن مجلس إدارة اتحاد الكرة حسم كافة الملفات المعلقة، وذلك بعد أن وضع يوم أمس  السطر الأخير في برنامج الموسم الكروي بعد نهاية مباراة نهائي الكأس الغالية التي توج فيها فريق نادي ظفار. ومهد مجلس إدارة اتحاد الكرة الطريق أمام التحضيرات الفنية والإدارية والصحية الرسمية للموسم الجديد ٢٠٣٠-٢٠٢١. وحسب ما ذكر مصدر في نادي الشباب بأن ما تم في اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة أمس لن يكون كما تشتهي سفن النادي وذلك لأن القرار الخاص بالفريق الذي سيحل محل فنجاء في دوري عمانتل سيكون هو نادي عمان الذي هبط في هذا الموسم.
وظل نادي الشباب يترقب اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة في انتظار أن تتاح له فرصة الصعود لدوري عمانتل بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك. وتشير المعلومات إلى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة بحث عن سوابق قانونية تساعده في اتخاذ القرار ولكن لم يجدها وفي الوقت ذاته لا يوجد نص صريح في لائحة المسابقات أو القواعد العامة للاتحاد تقدم فتوى بشأن انسحاب نادٍ وآلية تصعيد فريق آخر. ولجأ مجلس إدارة اتحاد الكرة حسب المعلومات إلى الفيفا واستعان بلجنته القانونية وجاء الرأي بأن الكرة في ملعب مجلس إدارة اتحاد الكرة وهو صاحب القرار وفق الحقائق المتوفرة في طاولته. ومن المتوقع أن يعلن مجلس إدارة اتحاد الكرة عودة نادي عمان رسميًا لدوري الأضواء بديلًا عن نادي فنجاء الذي أعلن انسحابه من منافسات الموسم المقبل.
وعند صدور قرار اعتماد انسحاب نادي فنجاء وعودة نادي عمان يكون مجلس إدارة اتحاد الكرة قد تجاوز واحدة من التعقيدات التي واجهته في عام ٢٠٢٠ والتي بدأت منذ تعليق النشاط الكروي في مارس الماضي نتيجة تفشي فيروس كورونا ولم تنته بالرغم من النجاح الكبير الذي تحقق في برمجة المباريات المتبقية في الدوري والكأس الغالية ودوري الدرجة الأولى رغم معارضة بعض الأندية.
واستمرت الأزمات التي يواجهها اتحاد كرة القدم نتيجة عدم نجاح عدد كبير من الأندية في ملف التراخيص وقرر مجلس المديرين عدم منحها الرخصة مع خمسة أيام لاستئناف القرار قبل سريان الأمر الذي يعني تعرضها لعقوبات متدرجة تبدأ بالغرامة وخصم النقاط وتنتهي بالمنع من المشاركة في دوري عمانتل.
وقبل أن يصدر قرار لجنة الاستئناف بشأن الأندية التي لم تحصل على الرخصة فجر نادي فنجاء وهو أحد الأندية التي لم تحصل على الرخصة أزمة استثنائية بإعلان انسحابه من منافسات الموسم المقبل. وكانت الأيام القليلة الماضية شهدت مبادرات من أجل إيجاد حل لأزمة نادي فنجاء ولم تظهر أي نتائج وهو ما يشير إلى ثبات إدارة نادي فنجاء على قرارها الانسحاب بصورة رسمية وهو ما فتح الباب أمام اتحاد الكرة لحسم الأمر الذي يمثل سابقة كروية جديدة في ظل غياب نص متكامل يقدم فتوى قانونية صريحة خاصة في الشق الخاص بتعويض فنجاء بنادٍ ثانٍ يشارك بدلا عنه في دوري عمانتل وإن كانت لائحة المسابقات تشتمل على نصوص واضحة فيما يتعلق بالعقوبات التي يتم فرضها على أي فريق ينسحب من الدوري أو أي من المسابقات التي ينظمها اتحاد كرة القدم.
ويعد غياب نص صريح في القواعد العامة للاتحاد ولائحة المسابقات بخصوص اعتماد الفريق البديل الذي سبحل محل فنجاء في دوري عمانتل أبرز الأسباب التي دفعت إدارة نادي الشباب لترقب أن يتم اختيار فريقها بديلًا عن نادي فنجاء. وقبل اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة كان التوجه يشير إلى أن القرار في نهاية الأمر سيأتي مؤكدًا لحرص الاتحاد على العدالة وفق القرائن القانونية. ومن المتوقع أن يتم إعفاء نادي فنجاء من المشاركة مع تطبيق لائحة الانسحاب وذلك بعد خطاب إدارة فنجاء للاتحاد والحديث عن قضية حقوقه المتأخرة من المستثمر الخليجي.
وكانت إدارة فنجاء أشارت إلى رفضها القرار الذي اتخذ ضد النادي بعدم الحصول على الرخصة الآسيوية والذي نسف كامل جهوده التي قام بها، وحمل الاتحاد العماني ووزارة الرياضة المسؤولية الكاملة نظير التجاهل الذي لقيه النادي. وكان فنجاء ذكر في بيان الانسحاب أن من أسباب الانسحاب أيضًا الاحتجاج على البروتوكول الطبي المعتمد والذي تم تطبيقه في المباريات التي كانت تبقت في الدوري والكأس ودوري الأولى وسيتم تطبيقه في الموسم الجديد.
الجدير بالذكر أن نادي عمان ظل طوال السنوات الماضية يشكل حضورا متواصلا في دوري عمانتل وخسر في هذا الموسم فرصة البقاء رغم الجهود الكبيرة التي بذلها النادي في الجولات الأخيرة في المنافسة وتعني عودته بمثابة فرصة جديدة له لإعادة ترتيب أوراقه والاستفادة من الدرس.