العدواني متحدث رئيس بدورة إعداد مدربي التثقيف الأولمبي بقطر

يشارك هشام العدواني كأحد المتحدثين الرئيسين بدورة إعداد مدربي التثقيف الأولمبي بواسطة النظام المرئي عن بعد، والتي تنظمها الأكاديمية الأولمبية القطرية أحد المؤسسات التعليمية المعروفة في المجال الرياضي الأولمبي، والتي تستمر حتى ٣ ديسمبر المقبل، حيث قدم الدكتور علي البكري رئيس قسم التطوير الرياضي بالأكاديمية الأولمبية القطرية يوم أمس محاضرة بعنوان “نبذة عن القيم والمبادئ الأولمبية في المؤسسات الرياضية”.
وسيتحدث العدواني لمدة ثلاثة أيام عن مواضيع مختلفة حيث سيبدأ اليوم الاثنين بعرض “برنامج تعليم القيم الأولمبية” التي تبنته اللجنة الأولمبية الدولية من منذ ٢٠٠٧ وتم تحديث البرنامج في عام ٢٠١٧. ويوم غدا الثلاثاء سيقدم هشام العدواني الدليل الإرشادي الخاص “تدريب المدربين القائمين على برنامج تعليم القيم الأولمبية. بينما في اليوم الثالث سيتحدث العدواني عن بعض “التجارب في التعليم الأولمبي المطبقة في دول العالم، وفي اليوم الأخير للدورة تقدم الدكتورة إيمان بوشوارب محاضرة مهمة بعنوان “تطبيقات القيم الأولمبية في حصة التربية الرياضية.
وكانت الأكاديمية الأولمبية القطرية قد أعلنت عن تدشين أجندة دوراتها وبرامجها لعام 2021 والتي ستبدأ في الثالث من يناير المقبل وتستمر حتى السادس عشر من ديسمبر متضمنة واحدا وعشرين برنامجا وورشة ودورة متنوعة، معتمدة من عدد من الجهات الدولية والقارية في مقدمتها التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية. وستكون برامج الأكاديمية موزعة ما بين برامج للدراسات العليا، وورش للتثقيف الأولمبي، وبرامج للتدريب والإدارة في المجال الرياضي، وإعداد الأخصائي النفسي الرياضي، بالإضافة إلى الدورات المتنوعة في العديد من المجالات الرياضية والأولمبية.
وتحرص الأكاديمية في كل عام على تنوع أجندتها من خلال البرامج والدورات والورش المطروحة رغبة منها في الوصول إلى أكبر شريحة من المهتمين ولتحقيق أهدافها التي تتمثل في نشر الثقافة الرياضية والأولمبية بين أفراد الأسرة والمجتمع في دولة قطر وخارجها، حيث اشتملت الأجندة على برنامج الماجستير في القانون الرياضي والذي تقيمه الأكاديمية للعام الرابع على التوالي والذي يعد من أقوى البرامج في المنطقة عموما، بالإضافة إلى إطلاق النسخة العاشرة من الدبلوم المتقدم لإدارة المؤسسات الرياضية الأولمبية والمعتمد من اللجنة الأولمبية الدولية، وكذلك تقديم عدد من ورش التثقيف الأولمبي، أما على صعيد الدورات المتنوعة فقد اشتملت على العديد من المجالات من أهمها الإعلام والقانون والإدارة والتخطيط، بالإضافة إلى علم النفس وغيرها. وقد تم اعتماد نظام التعليم عن بعد في عدد من برامج الأجندة والذي حقق نجاحا كبيرا وإقبالا منقطع النظير، ومن هذا المنطلق ارتأت الأكاديمية أن تضع عددا من دوراتها في العام الجديد بهذا النظام، كي تتيح الفرصة للراغبين في الالتحاق بدوراتها وغير القادرين على الحضور إلى مقر الأكاديمية.