400 ألف وفاة بكورونا في أوروبا .. والولايات المتحدة تتخطى عتبة الـ13 مليون إصابة

مودي يزور 3 مراكز لتطوير اللقاحات في الهند والدنمارك مستعدة لإحراق «المنك» –

عواصم – (وكالات): تفاوتت نسبة الإصابات وحالات الوفاة الناتجة عن فيروس كورونا (كوفيد-19) حول العالم أمس فضلا عن استعداد مختلف الدول لإبرام عقود توفير لقاحات مع الشركات والمختبرات المتخصصة في إنتاج الأدوية. وفيما يلي استعراض لنماذج مواجهة هذا الوباء عالميا.
الدول الأوروبية سجلت أكثر من 400 ألف وفاة في أوروبا جراء مرض كوفيد-19 وفق تعداد أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى حصائل وفرتها سلطات الصحة أمس عند الساعة الثامنة ت غ. وأوروبا هي ثاني أكثر مناطق العالم تسجيلا للوفيات جراء الجائحة مع 400 ألف و649 وفاة من أصل 17 مليونا و606 آلاف و370 إصابة.
وأعلن وزير الصحة التشيكي يان بلاتني عبر التلفزيون الرسمي أنه سوف يتم تغطية لقاحات كوفيد19- من خلال برامج التأمين الصحي للمرضى وسوف يديرها في الأساس الأطباء الممارسون العموميون.
وبموجب خطة سابقة كانت فئات مختارة من السكان سوف تتلقى اللقاحات بدون مقابل مادي. وقال بلاتني إن مرض كوفيد19- الناتج عن فيروس كورونا سوف يختفي في حال فقط تم تطعيم نسبة كافية من السكان والنسبة المرغوبة هي 70 %، بحسب ما نقله موقع «انترناشونال براغ راديو». وأضاف أن التطعيمات يجب أن تبدأ في الشهور الأولى من .2021 وتخطط الدولة لحملة إعلانات لتشجيع الأشخاص على تلقي التطعيم.

الدنمارك تحرق المنك

أعلنت الحكومة الدنماركية أنها مستعدة لنبش وحرق جيَف حيوانات المنك التي طمرت على عجل في إطار الحرب على جائحة كوفيد-19. وقد استُخدِمَت حُفر جماعية لطمر حيوانات المنك التي تم القضاء على الملايين منها بعد اكتشاف سلالة متحوّرة من فيروس كورونا المستجد لديها، مخافة أن تشكل خطراً على البشر.
وقال وزير الزراعة الجديد راسمون بريهن في حديث لمحطة «تي في 2» الرسمية إنه يرغب منذ اليوم الأول لاكتشاف هذا الفيروس المتحوّر في التخلص من كل حيوانات المنك وإحراقها، مؤيداً بذلك رأي معظم الأحزاب الممثلة في البرلمان.
وتخشى الطبقة السياسية أن يؤدي تحلل الحيوانات النافقة إلى تلوّث بالفوسفور والنيتروجين، وتطالب بإتلافها عن طريق حرقها على سبيل المثال.
ويمكن أن تلوث الغازات المنبعثة خصوصا مياه الشرب ومياه الاستحمام.
وكانت الحكومة الدنماركية أمرت في مطلع نوفمبر الحالي بقتل كل حيوانات المنك في البلاد وعددها 15 إلى 17 مليوناً في محاولة لوقف انتشار تلك السلالة، بعدما أثارت مخاوف في شأن فاعلية أي لقاح في المستقبل.
وفي 19 نوفمبر، أعلنت وزارة الصحة القضاء على هذه السلالة.

رفض وضع الكمامات

بدأ نحو 600 مندوب في الحزب الألماني اليميني القومي «البديل من أجل ألمانيا» الذي يتعاطف مع حركة رفض وضع الكمامات، أمس مؤتمرا يثير جدلا كبيرا بينما تبذل البلاد جهودا شاقة لمكافحة الموجة الثانية من وباء كوفيد-19.
ودان الرئيس المشارك للحزب تينو شروبالا في افتتاح المؤتمر «سياسة حالة الطوارئ» التي تقودها حكومة أنغيلا ميركل ضد فيروس كورونا المستجد. وقال إن «حياة كثيرين تتحطم وثمة موجة إفلاسات جارية .. كثير من الناس يفقدون وظائفهم».
تأجل المؤتمر مرات عدة وهو يعقد في مدينة كالكار في رينانيا الشمالية فيستفاليا في موقع محطة طاقة نووية سابقة لم يتم تشغيلها يوما وتحولت إلى مركز ترفيهي ومجمع فندقي.
ووعد مسؤولو أول حزب معارض ألماني بضمان احترام إجراءات التباعد ووضع الكمامات الواقية وهو شرط لا بد منه لعقد التجمع.
ويفترض أن تضمن الشرطة تطبيق الإجراءات داخل المبنى الذي يتوقع أن يضم في المجموع نحو 800 شخص بمن فيهم أعضاء الحزب وصحافيون. كذلك خطط الحزب اليميني القومي لتقديم خدماته الأمنية الخاصة.
وسيتم نشر مئات من عناصر الشرطة إذ سيقوم آلاف المتظاهرين بالاحتجاج على انعقاد المؤتمر بدعوة من مجموعة «لننهض ضد العنصرية» التي تضم منظمات غير حكومية ونقابات وأحزاب.

«بؤرة» محتملة

يثير تنظيم مثل هذا التجمع انتقادات حادة. فقد قررت ألمانيا للتو تقليص الاتصالات بشكل كبير في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
ودانت رئيسة بلدية كالكار بريتا شولتز القرار «غير المسؤول» الذي اتخذه حزب «البديل من أجل ألمانيا» خوفا من ظهور «بؤرة» جديدة لانتشار الفيروس.
ومع ذلك وافقت السلطات على عقد التجمع لأن المؤتمر الذي يفترض أن يفضي إلى انتخاب مختلف أعضاء قيادة الحزب، يعد من فئة الاستثناءات المحددة في المنطقة.
وكان حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل «الاتحاد المسيحي الديموقراطي» المحافظ الذي يفترض أن ينتخب رئيسا جديدا له ومرشحا محتملا لخلافتها، تخلى عن عقد مؤتمره الذي كان مقررا في مطلع ديسمبر.
ونظم الحزب المدافع عن البيئة تجمعه الخاص عبر الفيديو في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس المشارك لحزب «البديل من أجل ألمانيا» يورغ مويتن مدافعا عن عقد التجمع إنه تم اتخاذ «كل الإجراءات الاحترازية الممكنة» ، داعياً المندوبين إلى «الانضباط».
وحاول الحزب عبر طلب تقدم به إلى محكمة مونستر، إلغاء إلزام المشاركين بوضع كمامات، لكنه لم ينجح.

«ديكتاتورية كورونا»

تجاوز عدد الإصابات بكوفيد-19 في ألمانيا الجمعة المليون منذ بداية الوباء الذي أودى بحياة 155 ألف شخص، حسب آخر الأرقام الصادرة عن معهد روبرت كوخ للمراقبة الصحية.
وعززت ألمانيا في الفترة الأخيرة إجراءاتها التقييدية في مواجهة عدد الإصابات اليومية التي ما زالت «مرتفعة جدا»، على حد قول ميركل.
وفي الأسابيع الأخيرة، وقف الحزب اليميني القومي الذي بنى نجاحه على مخاوف الألمان من وصول مئات الآلاف من المهاجرين إلى بلدهم منذ 2015، في صف حركة الاحتجاج على القيود التي فرضت للحد من انتشار الوباء.
وكان أحد قادة لحزب ألكسندر غولاند اتهم السلطة التنفيذية باستخدام «دعاية إعلامية حربية» لفرض «ديكتاتورية كورونا».
ويقوم أعضاء الحزب بانتظام بمسيرات مع ناشطين آخرين مناهضين لفرض وضع كمامات.
وخلال التظاهرة الأخيرة في برلين التي تخللتها أعمال عنف، استخدمت الشرطة خراطيم المياه.
وقام متظاهرون دعاهم اثنان من أعضاء الحزب إلى مبنى البرلمان، باعتراض وشتم نواب بما في ذلك وزير الاقتصاد بيتر ألتماير.
وأثارت الحادثة ضجة واضطر ألكسندر غولاند للاعتذار نيابة عن الحزب.
وقبل عام واحد من الانتخابات التشريعية حصل اليمين القومي الذي أضعف بشدة بسبب خلافات داخلية، على حوالي عشرة بالمائة من نوايا التصويت، وهي نسبة بعيدة عن تلك التي حصدها في ذروة أزمة الهجرة وبلغت نحو 15 بالمائة.
أما أنغيلا ميركل التي من المقرر أن تنهي العام المقبل ولايتها الرابعة والأخيرة، فقد حققت شعبية قياسية إذ إن غالبية الألمان يشيدون بإدارتها للأزمة الصحية.

كورونا في الدول العربية

في ما يتعلق بحالات الإصابة والوفيات عربيا أعلنت وزارة الصحة في دولة الكويت أمس تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد19-»، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد جراء المرض إلى 875 وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبدالله السند، أمس إنه تم تسجيل 319 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى  142 ألفا و 195.
وأشار المتحدث إلى وجود 77 مصابا يتلقون الرعاية الطبية بوحدات العناية المركزة. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية في وقت سابق اليوم أن 586 مصابا تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين من كورونا في الكويت إلى 135 ألفا و889 حالة.
في الأثناء أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس تسجيل 1461 إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 حالة وفاة بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزيرة إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بكورونا بواقع 827 إصابة. وأضافت أن 63 من المصابين «يرقدون في العناية المكثفة بينهم 10 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي». وواصلت الحكومة الفلسطينية أمس فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية يستمر حتى صباح اليوم يتبعه إغلاق جزئي يمتد من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحا باقي أيام الأسبوع لمواجهة انتشار الفيروس. وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس الماضي بلغ 94882 إصابة تعافى منها 75382 وتوفي 792.
وفي الإمارات أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أمس تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى 569 حالة. وأشارت الوزارة في بيان صحفي، أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، إلى تسجيل 1252 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 166 ألفا و502 حالة. ولفت البيان إلى أن 741 مصابا تماثلوا للشفاء، ليرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى 153 ألفا و449 حالة. وأعلنت الوزارة إجراء حوالي 148 ألف فحص جديد على فئات مختلفة من المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.
في حين أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس تسجيل 13 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات في المملكة جراء الإصابة بكورونا إلى 5870 حالة. وأشارت الوزارة، في بيان صحفي أمس، إلى تسجيل 220 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 356 ألفا و911 حالة. ولفتت الوزارة إلى تسجيل 401 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي المتعافين إلى 346 ألفا و23.
في السياق أفادت وزارة الصحة التونسية، بتسجيل 72 وفاة، و 1295 إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 93.770؛ منها 3106 وفاة.
وزادت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 1011 حالة تعاف جديدة ليصل عدد المتعافين الإجمالي إلى 68464 حالة ، فيما يقيم 1450 مريضا بالمستشفيات منهم 290 حالة بالعناية المركزة.

قارة آسيا

آسيويا سجلت ماليزيا أمس 1315 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، طبقا لما ذكره المدير العام بوزارة الصحة، نور هشام عبد الله في بيان. ونقلت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» الماليزية أمس عن نور هشام عبد الله قوله إنه من بين الإصابات الجديدة خمس إصابات واردة من الخارج و1310، تم انتقالها محليا، وأضاف أن هناك 11 ألفا و508 حالات نشطة الآن في البلاد. وتم تسجيل أربع حالات وفاة جديدة، جميعها في ولاية صباح، مما يرفع حصيلة الوفيات في مختلف أنحاء البلاد إلى 354 وتابع أنه تم الإعلان عن تعافي 1110 مرضى وخروجهم من المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد اليوم، مما يرفع إجمالي عدد المتعافين من الفيروس إلى 51 ألفا و314 شخصا.
وسجلت هونج كونج 84 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، تم انتقالها محليا، أمس وأكثر من نصفها مرتبطة بمجموعة من الإصابات المتعلقة بصالات رقص، طبقا لما ذكرته وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس. وقال المسؤول بوزارة الصحة، تشانج شوك-كوان في تصريحه اليومي حول فيروس كورونا إن هناك 27 حالة، مجهولة المصدر. ويبلغ عدد الإصابات، المتعلقة بصالات الرقص الآن 415 حالة بعد اكتشاف 47 حالة أخرى. وكانت هناك أربع حالات إصابة واردة من الخارج. ويتصاعد الغضب من القواعد غير المنظمة المتعلقة بفيروس كورونا في هونج كوونج مع زيادة حالات الإصابة.
من جهته زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ثلاثة من أكبر مراكز ابتكار وتصنيع اللقاحات في الهند أمس مع استمرار الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد. وسجلت الهند 9.35 مليون إصابة بكوفيد-19 وهي ثاني أعلى حصيلة على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة. وأعلنت تسجيل 41322 إصابة و485 وفاة أمس. ومن أشد الولايات تضررا من الفيروس، ولاية ماهاراشترا التي تضم العاصمة التجارية مومباي، حيث بلغ إجمالي الإصابات بها 1.68 مليون، وهو ما يفوق عدد الإصابات في بلدان بأسرها مثل إسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.
وقام مودي بجولة شملت ثلاث مدن حيث زار شركة زيدوس كاديلا في مدينة أحمد اباد في غرب البلاد ومنشآت بهارات بيوتيك في ولاية حيدر اباد في الجنوب ومعهد الأمصال الهندي في مدينة بونا في غرب البلاد. وهنأ مودي في سلسلة تغريدات العلماء على ما أحرزوه من تقدم في هذا المجال مؤكدا دعم الحكومة لهم. وتختبر الشركات خيارات لصنع لقاح محلي إلى جانب المشاركة في تجارب لقاحات يتم تطويرها في الخارج. وصرح وزير الصحة هارش فاردهان هذا الشهر بأن الهند تأمل في استكمال التجارب النهائية للقاحها المحلي الذي يحمل اسم كوفاكسين في غضون شهر أو اثنين.

الإمريكتان والكاريبي

سجلت أمريكا اللاتينية والكاريبي (444 ألفا و26 حالة وفاة من أصل 12 مليونا و825 ألفا و500 إصابة).
كما أعلنت جامعة «جونز هوبكنز» أن الولايات المتحدة تجاوزت عتبة الـ13 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
ووفقا لأحدث البيانات الصادرة عن الجامعة، التي تعتمد في إحصاءاتها على بيانات الهيئات الرسمية والمصادر المفتوحة، بلغ إجمالي الإصابات بالبلاد 130 مليونًا و472 ألفًا و2، فيما بلغ إجمالي حالات الوفاة 264624​​​.
وأشارت بيانات الجامعة إلى تعافي أكثر من 4.8 مليون شخص منذ بداية الجائحة
ولا تزال الولايات المتحدة تتصدر الدول الأكثر تضررا من حيث الإصابات والوفيات.

من جهتها قالت وزارة الصحة البرازيلية، إنها سجلت أكثر من 34 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ(كوفيد-19)، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت الوزارة في بيان صادر عنها أن البلاد شهدت تسجيل 34 ألفًا و130 إصابة، فضلا عن 514 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس.
ووثق البلد الواقع في أمريكا الجنوبية 6 ملايين و238 ألفًا و350 إصابة، بالإضافة إلى 171 ألفًا، و974 وفاة في المجمل، منذ ظهور الجائحة.
والخميس الماضي، كانت الوزارة، قد ذكرت أن «الحكومة وقعت عقودا للحصول على 142.9 مليون جرعة من لقاحات فيروس كورونا، حيث سيتمكن ثلث سكان البلاد من تلقي التطعيم».
يذكر أن البرازيل سجلت ثالث أكبر حصيلة إصابات بفيروس كورونا في العالم بعد الولايات المتحدة والهند، وثاني أكبر حصية للوفيات بعد أمريكا.

قارة إفريقيا

سجلت جنوب إفريقيا خلال الـ24 ساعة المنقضية 3370 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) رفعت الإجمالي لأكثر من 781 ألف حالة.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة في جنوب إفريقيا اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وأوضح البيان أن العدد الإجمالي للإصابات ارتفع إلى 781 ألفًا و941 إصابة، بعد تسجيل 3370 حالة خلال 24 ساعة، بينما وصل عدد المتعافين إلى 722 ألفًا، و876 متعافٍ.
فيما تم تسجيل 89 وفاة جديدة رفعت الإجمالي إلى 21 ألفًا و378 حالة، وفق البيان الذي أشار إلى أن إجمالي الفحوصات التي أجريت للكشف عن الفيروس بلغ أكثر من 5 ملايين و385 ألف فحص.
وبهذه الأرقام تتصدر جنوب إفريقيا دول القارة السمراء من حيث عدد الإصابات والوفيات.
وحتى فجر أمس تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 61 مليونا و930 ألفًا، توفي منهم أكثر من مليون و447 ألفا، وتعافى ما يزيد على 42 مليونا و742 ألفا، وفق موقع «وورلدوميترز».