إصابة 11 فلسطينيا بتفريق جيش الإحتلال مسيرات بالضفة

رام الله – الأناضول: أصيب 11 فلسطينيا بجروح أحدهم حالته خطيرة، وعشرات بالاختناق، امس الجمعة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات منددة بالاستيطان في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع إصابة لشاب في الرأس بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت في بلدة “كفر قدوم” شرقي قلقيلية، شمالي الضفة.
وأضافت الجمعية، أنه جرى نقل المصاب لمستشفى “رفيديا” الحكومي في مدينة نابلس (شمال)، وحالته الصحية “حرجة”.
وكان مراسل الأناضول قد نقل عن شهود عيان، أن الجيش أطلق الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة منددة بالاستيطان، في “كفر قدوم”.
وفي بلدة “كفر مالك” شرقي رام الله، أصيب 3 متظاهرين بجروح، وعشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق قوات إسرائيلية لمسيرة مشابهة.
كما اعتدى جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرة ثالثة في بلدة “بيت دجن” (شمال)، باستخدام الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت.
وقال شهود عيان، إن 7 من المتظاهرين أصيبوا بالرصاص المعدني ونقل عدد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وذكر الشهود، أن عشرات المشاركين في المسيرة أصيبوا بحالات احتناق.
ويشهد يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.​​​​​​​
من جهة ثانية، استنكرت حركة “حماس”، امس الجمعة، اعتقال إسرائيل “قياداتها الفاعلة والمؤثرة” في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحركة، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، “إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال في مدينة جنين (شمال الضفة)، استهدفت قيادات فاعلة ومؤثرة رفعت لواء الوحدة الوطنية والشراكة، وكانت داعية له كأساس لمواجهة الاحتلال ومخططاته”.
وفجر امس الجمعة، شنت القوات الإسرائيلية، حملة اعتقالات استهدفت عددا من الفلسطينيين في مدينة جنين، بينهم عبد الجبار جرار وإبراهيم نواهضة، وهما من أبرز قيادات حركة “حماس” ورموزها في الضفة الغربية، وفق مصادر بالحركة.
وأضاف البيان أن “أبناء حماس وقادتها سيظلون في المقدمة، دفاعا عن ثوابت شعبنا ومقدساته”، مشيرا أن “غالبية قيادات الحركة قضت عشرات السنوات في سجون الاحتلال دون أن تتزحزح عن خيار المقاومة ومواجهة الاحتلال”.
وتوجهت “حماس” بالتحية “لأبناء شعبنا في الضفة”، معتبرة أن “المواجهات البطولية التي يخوضها ضد الاحتلال هي نبض قلوب شباب شعبنا التي تهتف بالمقاومة كخيار لمواجهة الاحتلال”.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 فلسطيني، بينهم 40 امراة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 170، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) حوالي 370، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

إغلاق معبر رفح
أغلقت السلطات المصرية، امس الجمعة، معبر رفح البري على حدودها مع قطاع غزة، بعد فتحه استثنائيا لمدة 3 أيام، لسفر الحالات الإنسانية.
وقالت وزارة الداخلية في غزة، في بيان، إن مصر أعادت إغلاق معبر رفح (جنوب)، بعد فتحه من الثلاثاء إلى الخميس، بشكل استثنائي لسفر الحالات الإنسانية وعودة الفلسطينيين العالقين في مصر.
وأشارت الوزارة، إلى أن 2696 مسافرا غادروا القطاع وعاد 829 عالقا، خلال فترة عمل المعبر، في حين منع 223 شخصا من مغادرة غزة.
بدوره، قال الناطق باسم الداخلية، إياد البزم، إن “التواصل مستمر مع القاهرة من أجل إعادة تشغيل معبر رفح بشكل دائم ضمن إجراءات وقائية في ظل تفشي كورونا”.
وأوضح البزم، لمراسل الأناضول، أنه يتم التفاهم مع الجانب المصري بين فترة وأخرى لفتح المعبر استثنائيا لعدة أيام، إلى حين فتحه كليا.
ومنذ مارس الماضي، قررت مصر بالتوافق مع حركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة، إغلاق معبر رفح، ضمن تدابير منع تفشي كورونا.