أهالي شناص: منجزات تليدة شامخة عمت الولاية منذ بواكير النهضة

ـ حظيت الولاية بالعديد من المنجزات التنموية بمختلف جوانبها كبناء المدارس و الكليات المهنية و مركز الخدمات الشرطية
ـ تركيب أعمدة إنارة ذات طابع جمالي و رصف الطرق الداخلية وصولا إلى نقاط جبلية بعيدة

شناص- أحمد الفارسي :

شهدت ولاية شناص بمحافظة شمال الباطنة منذ بواكير النهضة المباركة بقيادة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه- تنمية عمرانية و منجزات تليدة عمل عليها السلطان الراحل في كافة المجالات لتوفير العيش الكريم للمواطن العماني وذلك من خلال العديد من المشاريع التنموية التي حظيت بها الولاية، ليكمل جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- هذه المسيرة المعطاء الخيرة من خلال توجيهاته السديدة ونظرته الثاقبة لمستقبل مشرق لعُمان.
من بين المنجزات التي شهدتها الولاية حصن شناص الشامخ ليومنا هذا و أبراجه المتوزعة في أرجاء الولاية إضافة إلى بوابة شناص.
وقد شهدت الولاية تنمية شاملة شملت جميع المجالات من شق للطرقات وبناء المساكن الاجتماعية مع توفير الخدمات الضرورية وبناء المدارس التي بلغ عددها 22 مدرسة للذكور والإناث بمختلف المستويات والمجهزة بكافة الأجهزة التعليمية الحديثة، إضافة لمكتب الإشراف التربوي الذي افتتح منذ عامين وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص والكلية المهنية التي ترفد سوق العمل بمخرجات بمختلف التخصصات الهندسية و الميكانيكية و التقنية.
وفي الجانب الصحي يقدم مجمع شناص الصحي وحدة غسيل الكلى إضافة إلى مركز أبو بقرة الصحي الرعاية الصحية للمواطنين حيث عملت هذه الوحدات بجهد وتفان خلال الفترة الماضية و مازالت مستمرة مع تفشي وباء كورونا كوفيد-١٩ إذ تقوم هذه الوحدات بجهود التصدي لهذه الجائحة من خلال الجهود التوعوية الرامية لتعريف المجتمع بهذا الوباء و تقديم الرعاية الصحية ومتابعة المصابين بالفيروس.

مشاريع اقتصادية
وفي الجانب الاقتصادي تم العمل خلال السنوات الماضية على مخطط صناعي بالولاية حيث شهدت حركة تجارية و عمرانية نشطة وتم رصف الطرق في المخطط الصناعي بطول عشرة كيلومترات كما تم العمل على تنفيذ أرصفة حماية تضمن عدم تآكل الطرقات، بهدف تشجيع أصحاب الأعمال لفتح مشاريعهم والبدء فيها، كما يعد ميناء شناص التجاري أحد شواهد النهضة و الحركة التجارية التي يشهدها الميناء في مناولة البضائع الصادرة و الواردة ولعب الميناء خلال جائحة كورونا دورا مهما لنقل البضائع و المواد الغذائية الأساسية إلى محافظة مسندم.
وبحسب ما أوردت “أسياد” في بيان سابق لها فإنها سيّرت عبر شركة “سنيار” إحدى شركات مجموعة “اسياد” 252 رحلة للعبارات وسفن الشحن إلى محافظة مسندم في الفترة من الأول من مارس إلى نهاية يونيو من العام الجاري، حيث ساهمت الرحلات المنتظمة بواقع 16 رحلة أسبوعيًا في نقل 11055 مواطنا ومقيما من وإلى المحافظة.
كما سيّرت مؤسسة رائد الشحي 42 رحلة لسفن الإنزال والشحن في الفترة من 24 مارس إلى 30 يونيو من العام الجاري بين موانئ شناص – خصب ودبا، و ساهمت في نقل 8172 طنًا من البضائع والسلع، وذلك في إطار الجهود التي يبذلها القطاع الخاص في توفير الحلول المناسبة لعمليات الشحن وتقديم الدعم للشركات والمؤسسات في محافظة مسندم لاستدامة عملياتها.

الطرقات
وعلى مستوى الطرقات وجهود التسهيل على الأهالي في التنقل فإن طريق الباطنة السريع و الطريق الساحلي يعدان من الطرقات الحيوية في الولاية إضافة إلى توسعة مدخل الولاية و تركيب أعمدة إنارة ذات طابع جمالي وسياحي والعمل على رصف الطرق الداخلية بين الأحياء السكنية في مختلف مواقعها، والتي وصلت إلى نقاط جبلية بعيدة.
وفي جوانب الخدمات الشرطية تقدم شرطة عمان السلطانية للمواطنين و المقيمين خدمات فحص المركبات واستخراج الرخص إضافة إلى العمل على تجديد الجوازات والبطاقات الشخصية ورخص قيادة المركبات وغيرها من الخدمات التي سهلت على أهالي الولاية الكثير من المهام والأعمال.

منجزات تليدة
يقول سعيد بن مبارك المعمري أحد أبناء الولاية في هذا السياق: نجدد العهد والولاء لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- الذي يواصل مسيرة النهضة المباركة التي أسسها السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- ، ونؤكد أن ولاية شناص شهدت العديد من المنجزات التي وفرت العيش الكريم في مختلف الجوانب الحياتية، و وفرت لنا ولأبنائنا التعليم و الخدمات الصحية وكل ما نحتاجه من معيشة هانئة وكريمة، واليوم نحتفي بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة الحديثة ونعايش المنجزات الخالدة التي تحققت على هذه الأرض الطيبة.
ويقول أحمد بن مبارك المزروعي: ما تحقق على هذه الأرض الطيبة من منجزات تليدة وعظيمة يعد حقا مفخرة لنا في العيد الوطني الخمسين، ونحن هنا نسطر أجمل العبارات والتهاني لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق -أعزه الله – ، مستذكرين الإنجازات العظيمة التي تحققت والتي جعلت من عمان في مصاف الدول المتقدمة، فولاية شناص عمت فيها المنجزات والخيرات التي وفرت لنا العيش الكريم و نحن ماضون خلف قيادتنا مقدمين الولاء والطاعة ومواصلين العهد على مواصلة هذا المسار وبما يضمن العز والسؤدد لكل عمان.
وتحدث نادر بن نبهان الريسي بهذه المناسبة قائلا: شهدت السلطنة عامة وولاية شناص خاصة عهدًا زاهرا منذ تولي المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس- طيب الله ثراه- مقاليد الحكم في البلاد وحظيت الولاية بالعديد من المنجزات التنموية بمختلف جوانبها كبناء المدارس و الكليات المهنية و مركز الخدمات الشرطية والذي تتوفر بها العديد من الخدمات التي سهلت علينا نحن كمواطنين أهالي الولاية الاستفادة منها، إضافة إلى غيرها من الخدمات التنموية ليواصل المسير السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- من خلال توجيهاته السديدة للمرحلة المقبلة و تطلعاته لمستقبل مشرق لعُمان .