لجنة بأوبك بلس تعتزم إجراء محادثات قبل الاجتماع الرسمي

عواصم – وكالات: أفاد خطاب اطلعت عليه رويترز ومصدر مطلع بأن لجنة بمجموعة أوبك+ التي تضم دولا رئيسية منتجة للنفط ستجري محادثات غير رسمية عن بُعد غدا السبت قبل اجتماعات مقرر لها هذا الأسبوع. تدرس أوبك+ ما إذا كانت ستخفف قيود إنتاج النفط اعتبارا من أول يناير، كما اتفقت قبل ذلك أم ستستمر في الإنتاج بنفس الوتيرة في ظل ضعف طلب النفط وتداعيات الجائحة. وقال الخطاب الصادر عن أوبك، والذي اطلعت عليه رويترز، إن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك سيحضر مشاورات السبت غير الرسمية لقادة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة. كان نوفاك وزيرا للطاقة حتى وقت سابق من هذا الشهر، إذ قاد جهود موسكو لتكوين علاقات وثيقة مع منظمة البلدان المصدرة للبترول وإبرام اتفاق بشأن تخفيضات الإنتاج. وسيمثل السعودية وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان. ومن المقرر أن تجتمع أوبك+ في الثلاثين من نوفمبر والأول من ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج للعام المقبل. كان من المقرر أن ترفع المجموعة الإنتاج مليوني برميل يوميا في يناير ، بما يعادل نحو اثنين بالمائة من الاستهلاك العالمي، في إطار تخفيف منتظم لتخفيضات إنتاج غير مسبوقة جرى تطبيقها هذا العام. لكن في ظل ضعف الطلب على الوقود نتيجة الموجة الثانية من الجائحة، تدرس أوبك+ تأجيل الزيادة أو ربما تبني تخفيضات إضافية. وعلى صعيد الاسعار بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يناير القادم (48.30) دولار أمريكي. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد الجمعة ارتفاعا بلغ (41) سنتا مقارنة بسعر الخميس البالغ (47.89) دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط الخام العُماني تسليم شهر ديسمبر القادم بلغ (41.11) دولار أمريكي للبرميل منخفضًا بمقدار (49) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الجاري. عالميا تراجعت أسعار النفط الجمعة في تعاملات هادئة بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، إذ انخفضت وسط مخاوف من زيادة المعروض وشكوك بشأن إمكانية قضاء لقاح على جائحة فيروس كورونا. نزل خام برنت عشرة سنتات إلى 47.70 دولار للبرميل، وذلك بعد أن فقد 1.7 بالمائة خلال الليل. وهبط الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 86 سنتا، أو 1.9 بالمائة، إلى 44.85 دولار للبرميل. ولم تجر تسوية أسعار الخام الأمريكي يوم الخميس بسبب العطلة. صعد كلا الخامين القياسيين حوالي ستة بالمائة هذا الأسبوع بعد أن أعلنت أسترازينيكا في وقت سابق هذا الأسبوع أن لقاحها لكوفيد-19 قد يكون فعالا بنسبة تصل إلى 90 بالمائة، مما يضيف إلى نتائج تجارب ناجحة للقاحين آخرين يجري تطويرهما في إطار الحرب لإنهاء أسوأ جائحة في قرن. لكن تساؤلات أثيرت حول ما يطلق عليه “لقاح للعالم”، إذ أبدى عدد من العلماء شكوكا بشأن مدى قوة نتائج التجارب. وقال جيفري هالي كبير محللي الأسواق لدى أواندا “نظرا لأن الكثير من ارتفاع النفط في نوفمبر بني على توقعات ومعنويات ومضاربات سريعة غير مبنية على أساسيات، فإن بعض التصحيح تأخر كثيرا”. وكانت ثلاثة مصادر قريبة من أوبك+ قالت لرويترز إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرين، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، يميلون إلى إرجاء زيادة إنتاج النفط المزمعة العام المقبل.