المسرحية الكويتية «السستم واقف» تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية

محققةً أعلى مبيعات تذاكر لعرض إلكتروني –

أعلنت موسوعة جينيس للأرقام القياسية تحطيم مكتب «ريختر الإبداعي» في الكويت الرقم القياسي من خلال المسرحية الإلكترونية «السستم واقف»وذلك عن أعلى نسبة مبيعات تذاكر رقمية لمسرحية إلكترونية. وهذا الإنجاز العربي هو نتيجة تكاتف جهود عربية من رواد أعمال ومبدعين من مخرجين مسرحيين وكتّاب وممثلين حيث تمكنوا من تحويل أزمة وباء كورونا إلى فرصة نجاح تصدّرت المعايير العالمية.
وتعليقًا على هذا الإنجاز العربي، قال بدر العيسى، المؤسس لمكتب ريختر الإبداعي: «إنّ النجاح الذي حققته مسرحية (السستم واقف) في المنطقة هو انعكاس واضح لمواهب الشباب العربي المبدع وقدرته على العمل من أجل تخطي الأزمات وتحويلها لفرص خلاقة».
وجرى العرض الإلكتروني للمسرحية خلال أولى موجات جائحة كورونا حيث شكلّت هذه الظروف القاسّية بيئة تحدٍ جديدة للمواهب العربية، حيث تضافرت الجهود بين مكتب «ريختر الإبداعي» الذي ابتكر نهجًا جديًا للتسويق الرقمي إضافة إلى التركيز على إدخال البهجة والقليل من التفاؤل رغم الوباء والظروف القاسية. هذا الإصرار أدى إلى كسر رقم عالمي، حيث بيعت أكثر من 1400 تذكرة في اليوم الواحد مما تجاوز الرقم العالمي السابق وهو 1000 تذكرة. وفي تصريح آخر، أكدت نوف العصفور، الرئيس التنفيذي لمكتب «ريختر الإبداعي» أهمية الاستفادة من الإبداع والمواهب الشبابية العربية من أجل التغلب على التداعيات الاقتصادية لـ كوفيد ١٩، خاصةً وأنّ لديهم كل ما يلزم لدعم البنية التحتية الاقتصادية للمنطقة وتطويرها رغم الوضع الراهن.»
ولفت الفنان محمد الحملي، كاتب و مخرج المسرحية:» إنّ الشباب العربي موهوب وأثبت بأن لديه الكثير من الأفكار والمواهب والتصميم وقد أسهم في وضع المنطقة العربية على خريطة العالم في مختلف المجالات» وأشار إلى أنّ هذه الجائزة هي خير دليل على قدراته ومواهبه.»
ومما يجدر ذكره أن موسوعة جينيس للأرقام القياسية لديها سلطة دولية أساسية في التحقق من الأرقام القياسية التي تنجز عالميا. بدأت الموسوعة ككتاب مرجعي يصدر سنويًا، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة، وهو بنفسه حقق رقمًا قياسيًا، حيث إنه يعتبر من أكثر الكتب مبيعًا على الإطلاق. وينُشر في 100 دولة وترجم إلى 23 لغة، ويحتفظ بأكثر من 53000 سجل في قاعدة بياناته. امتد الامتياز الدولي إلى ما وراء الطباعة ليشمل المسلسلات التلفزيونية والمتاحف.