خميس المحاربي: يدشن الكتاب المصور (عمان.. قوافي من السماء)

رعى معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسندم حفل تدشين كتاب ومعرض صور (عمان.. قوافي من السماء) للمصور خميس المحاربي وذلك بمقر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي وبحضور سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة وعدد من المسؤولين والمهتمين. وتجول راعي حفل الافتتاح مع الحضور في جنبات المعرض، وهي بمثابة قوافٍ صاغتها عدسة المصور الفوتوغرافي خميس بن علي المحاربي في 26 صورة استعرضت جمال ملامح الحياة في السلطنة، وتنوع وسحر الطبيعة الغناء ويُعَدُّ أول كتاب يصدر في السلطنة يبرز جمال الطبيعة والتاريخ العريق والحاضر المشرق لجميع الولايات العمانية الواحدة والستين من خلال الصور الجوية التي صُوِّرت من خلال التحليق الجوي بالطائرة العمودية وتقع صفحات الكتاب في 645 صورة، حيث استغرقت أعمال التصوير الجوي للكتاب بالطائرة العمودية مدة ٢٣ سنة بساعات طيران التي تمت خلالها أعمال التصوير الجوي ٣٣٠ ساعة وضم الكتاب اقدم صورة تم تصويرها في عام١٩٩٠ من خلال رحلات السفر الى صلالة فيما استغرق التحضير للإعداد للكتاب مدة ٣ سنوات. وعلى هامش حفل الافتتاح صرح خميس المحاربي عن فكرة إصدار كتاب مصور (عمان.. قوافي من السماء) قائلًا: هي لم تكن وليدة اللحظة، حيث ولدت الفكرة منذ أول تحليق بالطائرة العمودية التابعة لطيران شرطة عمان السلطانية في رحلة إنقاذ من تأثر السلطنة بالأنواء المناخية في عام 1997 وبعد هذه التجربة توهجت جهود كثيرة ساهمت بفعالية أن يرى هذا الكتاب النور بعد اثنين وعشرين عامًا من أول تحليق، وبكل امتنان فإني أتقدم بخالص شكري وعظيم تقديري لقيادة سلاح الجو السلطاني العماني، مع خالص التقدير والامتنان على التعاون الذي لمسته من قادة قواعد سلاح الجو السلطاني العماني، ولإدارة طيران شرطة عمان السلطانية، وللطيران السلطاني بديوان البلاط السلطاني، على تلك الساعات واللحظات الجميلة التي حلقت فيها معهم. لقد سطرت مهام التصوير الجوي أجمل ذكريات برفقة عدساتي الصغيرة في الأجواء العمانية وعبر المساحات الضوئية، وأنا أعيش أجمل اللحظات المفعمة بالفخر والبهجة بالتحليق مع نسور عمان الأوفياء، وهم يؤدون مهامهم بكل دقة وإتقان، حيث لا تخلو من المفاجآت والإثارة التي تصاحب تلك المهام، فكل الشكر والامتنان لنسور عمان الأوفياء. وخالص الشكر إلى وزارة الإعلام، وإلى الهيئة الوطنية للمساحة، لتسهيل مهام التصوير الجوي، وإلى المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لتوفير البيانات الإحصائية عن ولايات السلطنة، والشكر الجزيل للجهات الحكومية وللمؤسسات التي ساهمت في طباعة الكتاب. وخالص تقديري لصديقي الفوتوغرافي المبدع عمر بن أحمد البوسعيدي على جهوده في المعالجة الفنية للصور وتصميم الكتاب، وكل الامتنان لجمعية التصوير الضوئي بالسلطنة على دعمها المستمر لحركة التصوير الضوئي بالسلطنة. يذكر أن خميس بن علي بن حارب المحاربـي عضو جمعية التصوير الضوئي منذ إنشاء نادي التصوير سابقًا في عام 1988 ويمتلك مكتبة من الصور الفوتوغرافية تزيد عن نصف مليون صورة من الأفلام والصور الرقمية، كما أشرف على جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس خلال الفترة من 1993 إلى 1996م وله العديد من المقالات الشهرية المصورة عن السلطنة بالإضافة إلى كتاباته السابقة بجريدة عمان وجريدة الوطن. وأقام المحاربي خمسة عشر معرضًا شخصيًا داخل السلطنة وخارجها، كان آخرها مشاركته في معرض الصور الفوتوغرافية في مدينتي ساوباولو و ريديجانيرو بالبرازيل، أغسطس- 2015م، ضمن فعاليات الأيام الثقافية التي نظمتها وزارة التراث والثقافة سابقًا. كما شارك في ستة عشر معرضًا للصور الفوتوغرافية داخل السلطنة وخارجها، كان آخرها (المعرض الفني الطائر) الذي نظمته جمعية الفنون التشكيلية في جنيف بسويسرا، نوفمبر2014. وشارك في تحكيم عدد من المسابقات المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي، كما حصل على إحدى عشرى جائزة في مسابقات الصـور الفوتوغرافية داخل السلطنة، كما أصدر كتابه الأول Oman Arabia’s paradise) (عمان جنة الجزيرة العربية) في شهر ديسمبر 2010، كما صدر كتابه الثاني (إنسان عمان) في شهر سبتمبر 2013. وأصدر كتابه الثالث (عمان قوافي من السماء) في أكتوبر 2020 وساهم بصوره الفوتوغرافية في إصدار عدة كتب عن السلطنة، كان آخرها كتاب (تاريخ عمان.. التراث الثقافي والطبيعي) الذي صدر في إسبانيا 2012 بست لغات عالمية، حيث ساهم بما يقارب 80% من صور الكتاب، إضافة إلى مساهمته في معظم صور كتاب (ذاكرة المكان والزمان في عمان) الذي أصدرته الهيئة الوطنية للمساحة في 2020. وساهم بأكثر من 120 صورة في الموسوعة العمانية، وكذلك في موسوعة المانجو العمانية التي صدرت في عام 2016.