طالبات الداخلية يحصدن المركز الأول في مسابقة الشيخة فاديا السعد الصباح العلمية

عن مشروع مكافحة فطر لاسيدوبلوديا المسبب لتصمغ الحمضيات

نزوى – أحمد الكندي

حقق فريق طالبات مدرسة الدسر للتعليم الأساسي بولاية سمائل المركز الأول في مسابقة الشيخة فادية السعد الصباح العلمية الـ(٢٠) للفتيات والتي أقيمت هذا العام عن بُعد بدولة الكويت حيث حصل مشروع الطالبات المتمثل في “مكافحة فطر لاسيدوبلوديا المسبب لتصمغ الحمضيات مخبريا باستخدام المستخلصات النباتية” هذا المركز بجدارة وقدّمته الطالبتان حور بنت صخر الرحبية والصفاء بنت سالم الجلندانية بالصف الثامن الأساسي وأشرف على الفريق حليمة بنت مبارك الجلندانية معلمة أحياء بالمدرسة.
وعن فكرة المشروع تحدّثت المعلمة حليمة الجلندانية المشرفة على فريق المشروع قائلة: كانت تجربة مثرية تمكنا من خلالها تدريب الفريق على أساسيات البحث العلمي وتطبيقها والتي بدأت بملاحظة المرض في الحقل ثم استخدام التجارب المخبرية للتوصل إلى النتيجة والاستنتاج وأضافت حليمة الجلندانية تتركز فكرة وتنفيذ المشروع في استخلاص الفطر المتسبب في مرض التصمغ الذي يصيب أشجار الحمضيات في ولاية سمائل . وتضيف الجلندانية: قام الفريق بدراسة خصائصه لمعرفة نوعه حيث تعرفنا على الفطر من خلال الشكل الظاهري وطبيعة النمو في الوسط الغذائي والتأكد من البصمة الوراثية للفطر التي تقود إلى نتائج ناجحة وبعد المعاينة المخبرية تم التوصل لعلاج المرض باستخدام عدة مستخلصات نباتية حيث تم تجريب حوالي 12 نوع منها ولله الحمد، حيث وجدنا فاعلية زيت اللبان وزيت العلعلان وزيت الريحان في تثبيط نمو الفطر وتجميده.


حور الرحبية


من جهتها قالت الطالبة حور بنت صخر الرحبية معبرة عن فرحتها بالفوز: الحمد لله ذلك توفيق من الله على نجاح هذا المشروع العلمي الذي بلا شك يخدم وطننا الغالي والمجتمع، ونحن سعداء بنجاح هذا المشروع، ونتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع من ساندنا وساعدنا للوصول إلى هذا النجاح. حيث أننا تعلمنا من خلال هذه المسابقة على طرق البحث والعديد من المعلومات التي كنا نجهلها سابقاً ويقودنا هذا النجاح إلى التفكير بمشاريع أخرى مستقبلية ذات أهمية أكبر بإذن الله، ونتمنى التوفيق للجميع.

الصفاء الجلنداني


أما الطالبة الصفاء بنت سالم الجلندانية فأشارت قائلة: النجاح والتفوق هما أمل الجميع وكل منا يسعى لتحقيقها. وإن هذه المسابقة لمبادرة عظيمة من الشيخة فادية السعد الصباح، وهي أيضا مبادرة علمية تكتسي أهمية بالغة في إعداد جيل من الطالبات الموهوبات في المجالات العلمية، ودفعة تحفيزية لطالبات نحو الابتكار من خلال عمل مشروع علمي يخدم البيئة، وتنمي القدرة على حل المشكلات من الواقع وإيجاد حلول مبتكرة وبالتالي يدفع الطالبات نحو مشاركة مجتمعية تساعد في خلق بيئة نظيفة وإيجاد صديق آمن للبيئة. وتختم الصفاء حديثها: أحببت أن أعبر عن فرحتي وأنتهز هذه الفرصة وأشكر كل من ساهم في تحقيق النجاح أولهم أسرتي كذلك أشكر معلمتي حليمة الجلندانية لبذلها الكثير من الجهد لنجاح هذا المشروع، ولإدارة المدرسة ، وأيضا لكل المؤسسات الحكومية والخاصة وغيرها التي دعمت المشروع.