جمعية الطلبة العمانيين بمدينة شفيلد البريطانية تحتفل بالعيد الوطني

الفعاليات جسّدت حب الوطن والحنين إليه

«عمان»: احتفلت جمعية الطلبة العمانيين بمدينة شفيلد البريطانية ممثلة في إدارتها وطلابها بالعيد الوطني الخمسين المجيد، هذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن ترعرع في ذرى أرض عمان الطيبة الطاهرة، مستذكرين المآثر الخالدة لأعز الرجال وأنقاهم السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- الذي بنى عمان بما حققه على مدى السنين الماضية من إنجازات عظيمة بارزة على كل شبر من أرض عمان الطاهرة، ومسطرين أجمل الكلمات وأعذبها للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي آمن بدور الشباب الطموح وإسهاماته في بناء الأمة ورفعتها.
ولطالما كانت الغربة وما تصاحبها من مشاعر مثل الشوق والحنين للوطن والأهل والأحباب ليست عائقًا ‏أمام الاحتفال بالعيد الوطني أو ممارسة العادات والتقاليد التي ترسخت في أذهاننا واستلهمناها من آبائنا وأجدادنا.

وهذا ما أثبته الطلبة والطالبات المبتعثون في مدينة شفيلد الذين أبوا إلا أن يسخروا المعطيات التي يجدونها من أجل الظهور بصورة عمانية راقية في بلد الاغتراب مستلهمين من رشد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم بالمضي قدما في البناء الوطني وأداء الدور المنوط بهم رغم الظروف والتحديات التي يواجهونها حيث قال جلالته في خطابه الأول: «إن بناء الأمم وتطورها مسؤولية عامة يلتزم بها الجميع، ولا يستثنى أحد من القيام بدوره فيها، كل في مجاله وبقدر استطاعته».
ووفقًا للظروف الراهنة، اقتصرت الاحتفالية على أمسية عن بعد نظمتها إدارة الجمعية والتي استعرض فيها عدد من المواهب التي هدفت للتعبير عن الوطن والحنين إليه، كما نشرت الجمعية في هذه الأمسية مقطعا مرئيا عبّر فيه طلابها عن هوية المغترب العماني وكيف يواجه التحديات في بلد الاغتراب، كما رفرف علم السلطنة شامخا في مدينة شفيلد البريطانية، ومن حرص الجمعية على نشر الثقافة وروح التنافس والمتعة فقد فدمت اللجنة الاجتماعية والثقافية التابعة للجمعية مسابقة ثقافية تحتوي على أسئلة منوعة من ثقافتنا العمانية.
وشاركنا المبدعون من فرقة شفيلد المسرحية بعرض مسرحي مصور اتسم بروح الفكاهة والمتعة.
واختتمت الجمعية هذه الأمسية الجميلة بإطلاق 50 من الألعاب النارية في سماء مدينة شفيلد.