بمشاركة السلطنة .. منتدى حقوق الطفل يعتمد استراتيجيات مبتكرة لاستمرارية التعليم والحماية الاجتماعية

شاركت السلطنة مؤخرا في المنتدى الدولي لحقوق الطفل الذي تنظمه المؤسسات الحكومية ومكاتب الأمم المتحدة بجمهورية أوزباكستان، أقيم المنتدى عبر الاتصال المرئي تزامنا مع ذكرى اليوم العالمي للطفل والذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، حيث مثل السلطنة ممثلين من لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل إيمانا منها بأهمية تبادل المعرفة في مواضيع حقوق الطفل والتي تعتبر من أولويات وزارة التنمية الاجتماعية مع كافة الشركاء في السلطنة.
وتناول المنتدى عدة مشاركات دولية في محاور تتعلق بقضايا تحسين الظروف المعيشية للأطفال وتنشئة جيل صحي وكذلك ضمان التعليم المستمر أثناء وبعد جائحة كورونا، وإدخال الابتكارات في المجال الاجتماعي وفي مجال الطفولة وكذلك تحسين عمل المؤسسات الوطنية المعنية بتدريب وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة. وخرج المنتدى بعدد من التوصيات لتشجيع الدول المشاركة والمؤسسات المختلفة للحفاظ على حقوق الطفل فترة جائحة كورونا (كوفيد 19) وما بعد الجائحة والحد من الآثار الناتجة من جائحة كورونا على الصعيد الاجتماعي والنفسي والتعليمي والصحي للأطفال. وأشار أحمد بن ناصر الراشدي مدير دائرة الرصد وتلقي البلاغات باللجنة العمانية لحقوق الإنسان- عضو لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل- بأن المشاركة فرصة جيدة للاستفادة من تجارب الدول في حماية وتعزيز حقوق الطفل في العالم في ظل جائحة كورونا، حيث استعرضت الدول المشاركة في المنتدى تجربتها في مجال حماية حقوق الطفل وبالأخص حق الطفل في التعليم في ظل الأوضاع الراهنة، وكانت هناك أكثر من تجربة أبرزها تجربة جمهورية سنغافورة، وفيما يتعلق بالتعليم المدمج وغيرها من البرامج الكفيلة في تعزيز حق التعليم للأطفال وعدم التأثير عليه تحت أي ظرف قاهر.
وأكد المنتدى على ضرورة مجابهة الدول كل الظروف القادمة والتعاون للتغلب عليها، وضمان حصول مواطني هذه الدول على كافة حقوقهم ورعاية مصالحهم، والعمل على تذليل كل الصعاب التي قد تعيق الحصول على الحقوق وبالأخص الفئات الأولى بالرعاية.