غدا.. تتويج 15 فائزا بجائزة ريادة الأعمال بنسختها الرابعة

كتب – حمد الهاشمي

تحتفل اللجنة الرئيسية المنظمة لجائزة ريادة الأعمال غدا “الإثنين” بتتويج 15 فائزا في نسختها الرابعة، بفندق كمبينسكي “الموج”.
يرعى حفل التتويج صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد، بحضور معالي قيس اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وعدد من ممثلي هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وشملت فئات الجائزة هذا العام فئتين وهم فئة جائزة ريادة الأعمال؛ وتشمل: جائزة أفضل رائد أعمال، وجائزة أفضل مشروع منزلي، وجائزة أفضل مؤسسة صغرى، وجائزة أفضل مؤسسة صغيرة، وجائزة أفضل مؤسسة متوسطة. أما الفئة الثانية؛ فهي فئة الداعمين لريادة الأعمال؛ وتشمل: جائزة أفضل جهة تمويلية، وجائزة أفضل دعم من الشركات الكبرى، وجائزة أفضل جهة حكومية داعمة، وجائزة أفضل مبادرة تعليمية، وجائزة أفضل مبادرة إعلامية، وجائزة أفضل مبادرة تطويرية. وتشهد النسخة الرابعة زيادة في الجوائز المالية المخصصة للفائزين في فئة جائزة ريادة الأعمال، حيث تبلغ قيمتها الإجمالية 180 ألف ريال، منها 87 ألف ريال خصصت كجوائز مالية نقدية، و93 ألف ريال خصصت لبرامج دعم الفائزين، وذلك لتحسين قدراتهم وتطوير معارفهم، كما ستشمل برامج الدعم المقدمة من الجائزة كافة المتأهلين لمرحلة التحكيم، بهدف تعزيز مهاراتهم وشحذ قدراتهم في مجال ريادة الأعمال منها التسويقية والإدارية والمالية، تشجيعا لهم وتحقيقا لأهداف الجائزة في النهوض بالمؤسسات الوطنية ورواد الأعمال، علاوة على تحفيزهم على التنافس والابتكار في أعمالهم. وتجدر الإشارة أن الجائزة شهدت هذه النسخة أكبر مشاركة لها منذ انطلاق الجائزة في عام 2014، إذ بلغ عدد المشاركين 691 مشاركا في مختلف فئاتها، حيث سجلت محافظة مسقط أكبر عدد من المشاركات بواقع 302 مشاركة، تليها محافظة الداخلية بتسجيل 77 مشاركة بعدها محافظة شمال الباطنة بـ 75 مشاركة.
علما بأن النسخة الرابعة من الجائزة جاءت تحت شعار “تنافس وابتكار”، بتنظيم من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع الشركة العمانية للاتصالات المتنقلة “عمانتل” للنسخة الثانية على التوالي.
وتجسد أهداف الجائزة التي تتمحور حول تعزيز منهج ريادة الأعمال في المجتمع، وترسيخ ثقافة الإجادة والتميز والتفاني في العمل، بالإضافة إلى تطوير أداء وقدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على التنافس والابتكار، حيث توفر الجائزة بيئة ملائمة لبناء شبكات التعارف وتبادل الخبرات في مجال ريادة الأعمال، وتعد إحدى الوسائل الدافعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز إسهاماتها في الاقتصاد المحلي، ودعم جهود التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الحكومة، وفقا لرؤية عمان 2040 سعيا في خلق مستقبل مشرق للسلطنة قائم على المعرفة والابتكار.