جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية تسيطر على أعمال قمة العشرين

الرياض ـ «أ ف ب»: افتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، أعمال قمة مجموعة العشرين متوجّها بالحديث عبر شاشة إلى زعماء المجموعة، في بداية اجتماعات افتراضية استثنائية تخيّم عليها جهود مكافحة فيروس كورنا المستجد والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة.
وظهر قادة أغنى دول العالم بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوافذ متعددة على شاشة توسطّتها صورة الملك السعودي.
وقال الملك سلمان في كلمته الافتتاحية «نستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكل عادل وبتكلفة ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب».
وأضاف «جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى إقرار سياسات اقتصادية واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم».
وأضاف العاهل السعودي: «وعلينا الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد. ويتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية». وأضاف «كما ينبغي علينا تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة. ولذلك قمنا بتعزيز مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون كنهج فعال لتحقيق أهدافنا المتعلقة بالتغير المناخي وضمان إيجاد أنظمة طاقة أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة». وتابع الملك سلمان أن هذا العام كان عاما استثنائيا، إذ شكلت جائحة فيروس كورونا المستجد «صدمة غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة»، وإن هذه الجائحة سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية.
ويقول المنظمون إن دول مجموعة العشرين ضخّت 11 تريليون دولار «لحماية» الاقتصاد العالمي وساهمت بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا المستجد الذي أصاب نحو 55 مليون شخص على مستوى العالم وخلف نحو 1,3 مليون حالة وفاة.