د. وفاء الشامسية تفوز بـ«جائزة الدولة لأدب الطفل» القطرية

عن نصها المسرحي «باي باي بابجي» –

متابعة – عامر بن عبدالله الأنصاري:-
فازت الكاتبة العمانية الدكتور وفاء بنت سالم الشامسية بجائزة «الدولة لأدب الطفل»، التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة بدولة قطر في دورتها الثامنة.
وقد حققت الدكتورة وفاء الشامسية الجائزة في مجال النص المسرحي عن نصها الذي حمل عنوان «باي باي بابجي»، وذلك وفق ما أعلنت وزارة الثقافة والرياضة القطرية مساء أمس الأول ، حيث تنقسم الجائزة إلى عدة مجالات، منها مجال القصة والرواية التي فاز فيها مناصفة كل من «منصور علي عمايرة» من الأردن عن روايته «نجمات العيد»، و«لمياء سليمان العبد» من سوريا عن قصتها «هذا الظل لا يشبهني»، ومجال الشعر وفاز به مناصفة كل من «سعيد عبيد» من المغرب عن ديوانه «أجنحة وآمال ونجوم»، و«مصطفى محمد الغلبان» من فلسطين عن ديوان «رحلة إنقاذ العالم»، ومن مجالات المسابقة مجال الدراسات، وفاز فيه «مصطفى الجيلالي عمر رجوان» من المغرب عن دراسته «أدب الطفل بين التخيل والتداول دراسة في بلاغة الخطاب»، فيما حجبت جائزة مجال أغاني الأطفال.
وفي تصريح لـ«عمان» قالت الدكتورة وفاء الشامسية: «أشعر بالفخر لهذا الفوز ولله الحمد خصوصًا أنه تزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخمسين، وإكمال مسيرة النهضة التي شيدها السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- بقيادة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه- وهذا الفوز تحديدًا أشعر من خلاله بأنني سفيرة لوطني، سفيرة لأدب الطفل، وخاصة في مجال مسرح الطفل، هذا المجال الذي أود أن تحظى بمزيد من الاهتمام والرعاية، سواء على المستوى التأليف أو الإعداد وأن يكون هناك مهرجان خاص لمسرح الطفل أو ملتقى فني شامل يعنى بالطفل».
وحول النص الفائز قالت: «النص المسرحي (باي باي بابجي) نص موجه للأطفال، إذ يقوم أبطال العمل بتبادل الدور مع لعبة البابجي وتصبح هي المتحكمة في تسيير حياتهم كأنهم لاعبون فيها، يستمتعون في البداية، ولكنهم عندما يقررون التوقف يفاجؤون بأنه لا يمكنهم ذلك، وإنما يتعدى الأمر ذلك إلى دفعهم لممارسة سلوكيات سيئة منها الاعتداء على الآخرين، والسرقة، والتلفظ بألفاظ نابية وغيرها الكثير، استخدمت في العمل شخصية الجد، كونه شخصية طريفة ومحبوبة، وهي شخصية محايدة، وهو الذي سيتمكن من نهاية العمل من إنقاذهم من اللعبة التي سيطرت على حياتهم، العمل في مجمله يناقش قضية الإدمان على الألعاب الإلكترونية ومضارها الاجتماعية وأهمية الرقيب الداخلي في نفوس الأطفال للتعامل بحذر مع هذه الألعاب والغرباء الذين يكونون في الطرف الآخر من اللعبة»..
واختتمت قائلة: «النص بعد فوزه بالجائزة، فإنه سيحظى -بحسب علمي- بالاشتغال ليترجم على خشبة المسرح وسيقدم في الدوحة بإذن الله، ونسأل الله أن يزيح عنا جائحة كورونا ليتاح لنا رؤية هذا العمل متحققا على خشبة المسرح مستقبلا».
تجدر الإشارة إلى أن المسابقة استقبلت 632 عملًا تأهل منها 549 عملًا تم توزيعها على المجالات الخمسة، وتبلغ قيمة الجائزة مليون ريال قطري -ما يعادل 105 آلاف ريال عماني- مقسمة على الفائزين في كل مجال، ويتقاسم نصيب المجال الواحد الفائزون مناصفة بها.