الإجراءات الاحترازية والبروتوكول الصحي ساعد على انتظام الدراسة في البريمي

الرشيدي: كان لدينا ارتياح كبير من انسيابية التعليم المدمج بحضور الطلاب
العمرانية: جُهزت الصفوف بإجراءات السلامة ووضع المنشورات الخاصة بالتوعية

البريمي – حميد بن حمد المنذري:
أكدت الدكتورة فتحية بنت خلفان السدية المديرة العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي أن العملية التعليمية بمدارس تعليمية البريمي سارت وفق المخطط له حسب الإطار العام لتشغيل المدارس الحكومية والخاصة والنشرات التوجيهية الصادرة من الوزارة في ظل جائحة كرونا، وتم العمل بنظامي التعليم المدمج والتعليم عن بعد حسب النظام التعليمي الذي حدد في الوثائق الرسمية ووفق الظروف الخاصة بكل مدرسة.
واستقبلت مدارس المحافظة طلبة دبلوم التعليم العام وتم تطبيق البروتوكول الصحي اللازم لسلامة الطلبة والعاملين بالمدرسة وإرشادهم إلى سبل التعلم مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وبالنسبة للطلبة الخاضعين لنظام التعلم عن بعد فقد تم إدراجهم وتسجيل بياناتهم في المنصات التعليمية ومتابعة تعلمهم وإرشاد أولياء الأمور بالإجراءات الواجب اتخاذها لمساعدة أبنائهم علاوة على جهود المدارس والمعلمين في ابتكار وتصميم محتويات إلكترونية مساعدة لتعلم الطلبة مع تنفيذ المنهج التكميلي لمعالجة الفاقد التعليمي، وعلى الرغم من وجود بعض التحديات إلا أن المنحنى في تصاعد مستمر للأفضل ولا بديل عن الاستمرار في التعلم بكافة صوره في ظل الظروف الحالية.

وأضافت الدكتورة فتحية السدية: كما اهتمت تعليمية البريمي منذ بدء الجائحة بجوانب التنمية المهنية والتطويرية للكوادر البشرية بمختلف شرائحها فقدمت العديد من البرامج النوعية في مختلف المجالات ولكافة الفئات التربوية عبر وسائل الاتصال المرئي مما ساعد في تهيئة البيئة المناسبة والمحفزة للتعلم عن بعد ومسارات العودة للمدارس، إذ نثمن الدور الإيجابي لأولياء الأمور وتعاونهم وثقتهم في الجهود التي يبذلها التربويون في سبيل إتاحة التعلم وتذليل الصعوبات وإذابة التحديات.

عقبات فنية
وقال حمد بن سعيد الرشيدي مدير مدرسة يزيد بن المهلب للتعليم الأساسي أنه جرى الاجتماع مع المعلمين وسائقي الباصات للتأكيد على الإجراءات الوقائية والصحية المتبعة والتأكيد على عدم التهاون في تنفيذ الإجراءات اللازمة خاصة وأن المدرسة تحتوي على صفوف متزامنة للثاني عشر” وعن سير الأسبوع الأول من انطلاق العام الدراسي ٢٠٢٠/ ٢٠٢١م.
وأضاف الرشيدي: “واجهنا عدة عقبات فنية مع شبكات الإنترنت ووجود مشاكل في بعض الأجهزة لدى المعلمين بالإضافة إلى تأخر وصول الصفوف وقوائم الطلاب في المنصة التعليمية ومع الأيام واجتهاد المعلمين والفنيين بالمدرسة استطعنا التغلب عليها، ولكن في المقابل كان لدينا ارتياح كبير من انسيابية التعليم المدمج بحضور الطلاب للمدرسة واتباعهم الإجراءات الوقائية المتبعة في المدرسة”.
وتقول مريم النعيمية مديرة مدرسة السلطنة للتعليم الأساسي: بأن الدراسة في المدرسة منتظمة بالنسبة للصف الثاني عشر بنظام المجموعات ويتم عمل التوعية اليومية للاحترازات الوقائية من قبل الأخصائية والممرضة الصحية بالتعاون مع مربيات الفصول من لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي وهناك انتظام من الطالبات ورغبة قوية ولديهن الدافعية والرغبة في التعلم وتسيير العملية التعليمية في المدرسة وفق ما خطط لها من قبل وزارة التربية والتعليم.
وأشارت أسماء بنت خليفة العمرانية معلمة مجال أول بمدرسة حفيت للتعليم الأساسي(١-١٢) إلى أن النظام في أول أسبوع سار على ما خطط له من قبل الإدارة المدرسية، حيث كان هذا العام عامًا استثنائيا في ظل هذه الظروف، إذ اتبعت المدرسة نظام التعلم عن بعد للصفوف من (١-١١)، باستثناء الصف الثاني عشر للتعليم المباشر مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية من (التباعد الجسدي ولبس الكمامات واتباع تدابير الصحة العامة في البيئة المدرسية واتباع البروتوكول الصحي) للوقاية من فيروس كورونا، حيث تقبل الجميع الوضع الحالي حفاظًا على الصحة العامة للجميع.
ويقول عمر بن سالم العيسائي معلم أول كيمياء بمدرسة السلطان قابوس للبنين (10 – 12) بأنه نتيجة لدور المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي في الشهور الماضية في تقديم دورات وبرامج تدعم المعلم تقنيا، فقد سار اليوم الدراسي الأول للمدرسة حسب التعليمات الصادرة من المديرية ووفق الإجراءات الاحترازية والبروتوكول الصحي الصادر من الجهات المختصة، حيث التزم الجميع بلبس الكمامات وتوفير المعقمات والتباعد الجسدي، وبجهود الطاقم الإداري والتدريسي جُهزت الصفوف الدراسية بإجراءات السلامة ووضعت المنشورات الخاصة بالتوعية، وبما أن المدرسة ضمن المدارس المدمجة لصفوف الثاني عشر فقد دُرّس الطلبة من أول يوم دراسي مع توعيتهم بالإجراءات الاحترازية وشرح آلية عمل المنصة التعليمية (google class room) .

الالتزام بالتباعد الجسدي
ويقول الطالب محمد بن سالم المقبالي بالصف الثالث بمدرسة الخطوة للتعليم الأساسي: إن نظام الدراسة المتبع في المدرسة جيد ولله الحمد ونتبع التعليمات في الالتزام بالتباعد الجسدي في الصف وساحة المدرسة والالتزام بعدم لمس الأبواب وعدم أخذ أو لمس أغراض الآخرين، بينما نواجه بعض المشاكل في عدم توفر أجهزة في المنزل وضعف الشبكة.
ويشير عبدالعزيز حسن البلوشي، معلم تربية رياضية بمدرسة الفي للتعليم الأساسي أن المدرسة بدأت مشوارها التعليمي في ظل هذه الجائحة بكل همة ونشاط حيث التزم الطلبة والمعلمون بالحضور وتطبيق التعليم المباشر بنسبة ١٠٠%. وقد أبدى الطلاب التزامهم بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المدرسة لحمايتهم وسلامتهم.
ومن مدرسة وادي الحيول للتعليم الأساسي، تحدث الأخصائي الإداري والمالي محمد علي خديم الكعبي قائلا: في الحقيقة تتبع مدرسة وادي الحيول البرتوكول الصحي العالمي للتصدي لجائحة كرونا ولعل أبرز الإجراءات المتبعة هي التأكيد على أصحاب الباصات بعدم إنزال الطلاب دفعة واحدة في الصباح وإنما يجب الانتظار حتى دخول جميع طلاب الباص الواحد ثم الباص الذي يليه وهكذا، وبعدها يدخل الطلاب إلى باب المدرسة بنظام التباعد مترين بين كل طالب وآخر ويجري استقبالهم بأجهزة فحص حرارة الجسم واستخدام معقم اليدين وتوزيع الكمامات لمن ليس لديه كمامة، أما في الصف فهناك مسافات كافية بين كل طالب وآخر إذا يوجَّه الطلبة بعدم الخروج من المساحة المخصصة لكل طالب إلا للضرورة.