12 مشاركة في دورة أخذ مقاسات الملابس ورسم الباترون

كتبت- وردة بنت حسن اللواتية
أقيم في مقر فريق مسقط الخيري حفل توزيع الشهادات على المشاركات في دورة أخذ المقاسات للملابس، والتي نظمتها مبادرة نساء عمان التابعة للفريق بمشاركة 12 امرأة، واستمرت لمدة خمسة أيام بهدف تمكين المرأة وتوفير مصدر دخل لها.
وأوضحت زوان بنت درويش الهاشلية مشرفة مشروع الخياطة: الدورة ركزت على استقطاب النساء من الأسر ذات الدخل المحدود لتعليمهن أساسيات الخياطة، من أجل أن يقمن لاحقا بخياطة الملابس ويصبحن نساء منتجات، وقامت المدربة بتدريبهن على كيفية أخذ مقاسات ملابس الكبار والصغار.
ومن المتوقع تقديم دورات أخرى في مجالات مختلفة لتطوير مهارات المشاركات، حيث إن أغلب المشاركات لديهن خبرة في الخياطة، ولكن يحتجن إلى مزيد من التدريب لتطوير مهاراتهن، ومن بعد التدريب سيكون بإمكانهن خياطة الفساتين للفتيات والنساء، والملابس العمانية التقليدية، وملابس العمل (الأوفرول)، وكذلك الكمة العمانية والكروشيه.
وأضافت: لقد قام فريق مسقط الخيري بتوفير غرفة خاصة للخياطة في مقره، وتم تزويدها بمكائن الخياطة، والمستلزمات الأخلاى للخياطة. كما أخترنا اسما للمشروع وهو “كير خانة” والذي كان يطلق قديما على ماكينة الخياطة.
وحول الخطط المستقبلية، أجابت: نأمل مستقبلا عندما يتم إنتاج الملابس بكمية أكبر أن يتم وضع شعار خاص بالفريق (لوجو) عليها، والتعاقد مع عدة شركات لتوفير ملابس لعمالهم، وكذلك فتح محل خاص بالمشروع.

دورات جديدة
من جانبها أوضحت خالدة بنت خالد القصابية (مدربة خياطة): الدورة ركزت على كيفية قص الباترونات الأساسية للكبار والصغار، وكذلك طريقة أخذ المقاسات من الجسم أو جداول القياس، أو الملابس، وشملت الجانب النظري والتطبيق العملي.
ومدة الدورة كافية لأخذ معلومات عن الباترونات الأساسية، ولكن المشاركات بحاجة إلى دورات أخرى في مجال الخياطة النظيفة للملبس من الداخل، وكيفية عمل قصات متنوعة، وغيرها من المجالات لتطوير مهاراتهن في الخياطة.
لدى رقية بنت خلفان الجابرية (مشاركة بالدورة) شغف منذ الصغر بالخياطة، وكانت تحرص على التدريب عليها، وتوفير المستلزمات الضرورية لها، حتى تنتفع من هذه الهواية عندما تكبر، ولهذا التحقت بدورة أخذ مقاسات الملابس.
وتشير قائلة: هذه ثاني دورة في مجال الخياطة أشارك فيها، وحرصت على شراء ماكينة خياطة حتى أطبق ما تعلمته ولا أنساه، كما بدأت في خياطة ملابس من تصميمي بالبيت، واصبح لدي زبائن، واغلب منتجاتي تتعلق بملابس المواليد الجدد.
وهذه الدورة التدريبية كانت مفيدة رغم قصرها، وكنا نتأمل أن تكون أطول، وتعلمنا من خلالها الأخطاء التي كنا نرتكبها عند رسم الباترون.
وتوافقها زميلتها ميمونة بنت علي الوهيبية في الرأي بأن مدة الدورة كانت قصيرة، وتقول: شاركت في هذه الدورة حتى أحصل على خبرة أكثر، خاصة إنني أحب الخياطة وشاركت في دورة من قبل، وحصلت خلال هذه الدورة على معلومات مفيدة، وكان من السهل تطبيق ما تعلمته، وأتمنى مستقبلا تنظيم دورات في الخياطة في مجالات أخرى، كالتطريز والتخوير.
وتشير ميمونة أنه خلال فترة وقف نشاط محلات الخياطة بسبب جائحة كورونا، فإن الكثير من الزبونات كن يأتين إليها لخياطة ملابسهن، حتى أنها اضطرت إلى الاعتذار من بعضهن، ولكن للأسف مع إعادة افتتاح محلات الخياطة، فإن عدد الزبائن صار أقل بكثير.