الدفاعات الجوية السورية تتصدى للهجوم وتسقط عددا من الصواريخ

 عدوان اسرائيلي على الجولان بزعم مهاجمة أهداف ايرانية وسقوط عشرة قتلى –
دمشق -وكالات: شنت إسرائيل أمس غارات تجاه الجولان السوري المحتلّ أدى إلى سقوط عشرة قتلى بينهم جنود سوريون وأعلنت دمشق مقتل ثلاثة من عسكرييها وإصابة رابع في القصف الإسرائيلي.ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا” عن مصدر عسكري قوله إنّ “العدو الصهيوني قام بعدوان جوّي من اتّجاه الجولان السوري المحتلّ على المنطقة الجنوبية وقد تصدّت له دفاعاتنا الجوية وأسقطت عدداً من الصواريخ”.وأضاف أنّ “العدوان أسفر عن استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح جندي، ووقوع بعض الخسائر المادية”.وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، مقتل عشرة اشخاص بينهم مقاتلون أجانب وجنود سوريون. ووصف الجيش الإسرائيلي العدوان بأنه رد بعد زعمه العثور على عبوات ناسفة على طول الحدود الشمالية، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته قصفت ” أهدافا عسكرية لفيلق القدس وللجيش السوري” في سوريا في ضربات شنها ليلا.واتهم الجيش الإسرائيلي إيران وسوريا في بيان على تويتر أنّهما زرعتا عبوات ناسفة بدائية الصنع قرب الخط ألفا لضرب الجنود الإسرائيليين. ووفقاً للمتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي فإن الأهداف التي ضربتها الطائرات الحربية الإسرائيلية تشمل “مخازن ومقرّات قيادة ومجمّعات عسكرية بالإضافة إلى بطاريات أرض-جو”.ولفت أدرعي في تغريدة على تويتر إلى أنّ القصف أتى “ردّاً على زرع حقل العبوات الناسفة على حدود الجولان داخل الأراضي الإسرائيلية من قبل خليّة عملت بتوجيه إيراني”. وهددت اسرائيل تحمّل بانها ستواصل التحرّك وفق الحاجة لضرب التموضع الإيراني في سوريا”. وشنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية والصاروخية على سوريا منذ اندلاع الحرب في جارتها الشمالية في 2011، وقد استهدفت هذه الضربات مواقع للجيش السوري وأخرى لقوات إيرانية ولحزب الله اللبناني. ونادراً ما تعترف اسرائيل بشنّ هذه الغارات على حدة، لكنّها تفعل ذلك عندما تقول إنّها تردّ على هجمات محدّدة تستهدفها. وتأتي هذه الغارات قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى اسرائيل لاجراء محادثات تتناول ايران، في ما يبدو انها آخر زيارة له لحليفة الولايات المتحدة المقربة قبل انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب. وقد أجرى بايدن أمس الأول أول محادثة هاتفية له منذ فوزه مع نتانياهو كما أعلن فرق الرئيس الأميركي المنتخب. وقال الرئيس المنتخب لرئيس الوزراء الإسرائيلي إنّه مصمّم على “ضمان تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وعلى أن تحظى بدعم قوي من كلا الحزبين” الديموقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة.