السلطنة تحتفل باليوم الدولي للفن الإسلامي

تحتفل السلطنة مع بقية دول العالم باليوم الدولي للفن الإسلامي، الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل عام، ويعتبر هذا العام بداية احتفال العالم باليوم الدولي للفن الإسلامي بعد أن أقرت منظمة اليونسكو توصية المجلس التنفيذي بإقرار اقتراح مملكة البحرين بخصوص يوم الفن الإسلامي، وأن يكون يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر يومًا دوليًا للفن الإسلامي.
وينظر للفنون الإسلامية على اعتبارها جسرا بين الثقافات والشعوب على مر الزمان، فتنوعت بين الخط العربي والزخرفة الإسلامية الهندسية والنباتية وجرى تجسيدها في المساجد والمحاريب والقلاع والمباني السكنية وحتى في بعض الأسواق التراثية القديمة.
و اهتم العُمانيون بالعمران منذ القدم وتفننوا في تشييد المباني والقصور التي أصبحت في ‏وقتنا الحاضر شواهد أثرية تحكي فنون العمارة العربية الإسلامية التي تنتشر في المدن العُمانية والعربية والإسلامية كالقلاع والحصون التي ترمز لعراقتها وحضارتها الضاربة في ‏جذور التاريخ، فاحتفظت العمارة العمانية بطابعها الأصيل ليختلط التراث العماني ‏القديم بالهندسة المعمارية الحديثة ، وما يميز المدن والتجمعات العمرانية العمانية هو امتزاج بين الأصالة والحداثة للظهور بشكل منسق ومنسجم، ويراعي في مسار الاتجاه العمراني أصول المعمار العربي الإسلامي ‏والتكيف مع الظروف البيئية.‏
وقد أثبتت العمارة العُمانية أصالتها وتفوقها من خلال فوزها عدة مرات بجائزة منظمة ‏المدن العربية لأفضل مشروع معماري على مستوى الوطن العربي. وجاء فوز السلطنة بجوائز منظمة المدن العربية نتيجة تمسكها بتراثها المعماري ‏الأصيل ذي الملامح العربية الإسلامية العريقة.
وتميزت السلطنة بأنواع المخطوطات العمانية التي تعود ندرتها إلى العصور الإسلامية الأولى بالزخارف المتنوعة التي تدل على اهتمام الإنسان العماني بهذا الفن الإسلامي العريق، حيث إن الدين الإسلامي في توجهاته كان بمثابة عامل مساعد على رقي الفنون الإسلامية الجميلة والمميزة بالزخرفة النباتية والهندسية البعيدة عن التجسيد الآدمي، فتزينت معظم المخطوطات العمانية بالزخارف الهندسية الإسلامية وكذا بعضها بالزخارف التي تعرف بالنباتية والخط العربي الذي جرى توظيفه في عدد من المصاحف العمانية.