د. هلال السبتي: الخطاب أكد على أهمية حماية فئات المجتمع وديمومة الحياة الاجتماعية الكريمة للإنسان العماني

قال سعادة الدكتور هلال بن علي السبتي الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية “الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة، جاء مؤكدا على “الانسان” من خلال محاور أساسية تتمثل في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، ما يدل على أهمية الحدث المتمثل في مسيرة ٥٠ عاما من النهضة العمانية الحديثة، جاء الخطاب مشتملا على ملامح جوهرية اتسمت بشفافية الطرح حول الأوضاع الاستثنائية الراهنة التي تمر بها السلطنة والعالم، وتزامن الأزمة المالية مع انتشار جائحة فيروس كورونا.. حيث أثنى جلالته على دور القطاع الصحي وأكد دعمه لهذا القطاع للحفاظ عليه واستمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، فقد أثبتت الكفاءات الوطنية المؤهلة تعليما وتدريبا من العاملين في القطاع الصحي – والمرابطين في خط الدفاع الأول للتصدي للجائحة – كفاءتهم العالية في التعامل مع الحالات الطارئة مثل جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم ولا زالت تؤثر بشكل ملحوظ على جميع الدول، وبفضل الله، ووعي المواطن والمقيم ما زال القطاع الصحي في السلطنة متماسكا ويقدم خدماته بشكل منتظم”. وأشار إلى أنه في ظل الجائحة حمل أبناء عمان مسؤولية عظيمة تتمثل في استمرار العمل وعجلة التنمية فقد شهدنا تطورات ملحوظة في مجال الابتكار والابداع من خلال المشاريع التي قدمها شباب عمان في مجالات التعليم والصحة، وأفضل مثال على ذلك سرعت الجائحة من انتقال التعليم في المجلس العماني للاختصاصات الطبية إلى تعليم المدمج من خلال افتتاح المنصة الالكترونية الوطنية للتعليم الصحي، عمل عليها كفاءات وطنية بنسبة ١٠٠٪ وأسهمت في استمرار عملية التعليم الطبي والتقليل من فرص انتقال العدوى بين المتدربين والمنتسبين للمجلس. وأكد على ذلك جلالته في خطابه: “فتحت الأزمةُ الراهنةُ المجالَ للطاقاتِ الوطنيةِ؛ لتُسهِمَ بدورِها، في تقديمِ الحلولِ القائمةِ، على الإبداع ِوالابتكارِ وسَرَّعَت من وتيرةِ التحولِ إلى العملِ الرقميِّ وتوظيفِ التقنيةِ، في مجالاتِ العملِ الحكوميِّ والخاص، على نحوٍ لم يكنْ لِيَجِدَ الاستعدادَ اللازمَ، والاستجابةَ المناسبةَ”. وأكد “الخطاب السلطاني أكد على أهمية حماية فئات المجتمع وديمومة الحياة الاجتماعية الكريمة للإنسان العماني في ظل الأزمة المالية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط وتداعيات الجائحة العالمية، وهنا يتجسد البعد الإنساني لحكومتنا الرشيدة في التعاطي مع الاحداث بما لا يمس حياة الانسان، من خلال التوجيهات السامية الكريمة للحماية الاجتماعية بإرساء “نظام الحماية الاجتماعية” لتوفير حياة كريمة للمواطن وتجنيبه التأثيرات التي قد تنتج عن التدابير والسياسات المالية، رحم الله باني نهضة عمان الحديثة، وحفظ جلالة السلطان هيثم بن طارق وسدد للخير خطاه”.