د.محمد العريمي: خطاب السلطان يدعو إلى التفاؤل

عبر الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس تحرير وكالة الأنباء العمانية رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية عن تفائله بالخطاب السامي، مشيرا إلى أن الخطاب يدعو إلى التفائل، إذ قال: “المبشر أن جلالته أعطى نوعًا من التفاؤل للمرحلة القادمة مع هذه الاجراءات التي تتم بسبب الأوضاع الحالية إلا أن التفاؤل يتجلى في قدرة السلطنة على تجاوز هذه المرحلة والتحديات”. وقال الدكتور محمد في تصريح لـ “عمان”: “بداية نبارك للجميع العيد الوطني الخمسين، تابعت الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -يحفظه الله و يرعاه- بشكل دقيق من بدايته إلى نهايته، هذا الخطاب الشامل الجامع الموجه إلى الداخل، الموجه إلى الإنسان العماني بشكل خاص، قدم فيه جلالته ملحمة وطنية قادها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد خلال الخمسين عام الماضية و التي سوف تتواصل خلال عهده الزاهر، كما أكد جلالته في خطابه السامي بالأمس على محددات وركائز الدولة خلال الفترة القادمة التي ستسير وفق المحددات التي رسمت في رؤية عمان ٢٠٤٠ ، و عن عمل الحكومة خلال السنوات الخمس القادمة من خلال بعض الخطط المرسومة منها (خطة التوازن) كما حدد جلالته في خطابه السامي المسؤوليات و الواجبات التي ينبغي على كل فرد من أفراد هذا الوطن القيام بها، وأن رؤية عمان 2040 لن تنجح و تؤتي ثمارها إلا إذا شارك فيها جميع مكونات المجتمع في السلطنة، وبالتالي علينا –كلا في مكانه ومسؤولياته- دور كبير في تنفيذ الخطة و نجاحها، كما ركز الخطاب السامي على التشريعات والقوانين، وأنها ستشهد تحديثات و تعديلات خلال الفترة القادمة وهذا أمر مهم في بناء الدولة الحديثة المصانة و التي يراد لها التطور و التقدم في جميع المجالات”. وأضاف العريمي: “تفضل جلالته و أشار إلى أهمية المحاسبة والمساءلة في المرحلة القادمة وهذا عنصر مهم و أساس في حوكمة الأنظمة السياسية التي تسعي الى التقدم و الرقي بأوطانها و بشعوبها فالدول اليوم تبنى على أمور كثيرة من أهمها المحاسبة والمساءلة والمتابعة و الحوكمة في المجموع، كما ذكرنا جلالته -يحفظه الله و يرعاه- بأمر مهم و هو حماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية بجهود المخلصين من أبناء عمان وهذا أمر مهم، لأن هذه المكتسبات لم تتأتَ من فراغ، إنما تحصلت بعد جهد جهيد و عمل شاق كلف الوقت و المال، وبالتالي واجب علينا جميعا أن نحافظ على هذه المكتسبات خلال المرحلة لأنها ملك الجميع و حق للأجيال القادمة، التوجيه السامي الذي يعنينا بشكل خاص كمجتمع مدني في المرحلة المقبلة الجد و الاجتهاد و أن نكون شركاء حقيقيين فاعلين في تنفيذ الرؤية القادمة، ومن اللفتات الطيبة الكريمة من لدن جلالته و التي تطرق لها في خطابه السامي الحماية الاجتماعية، وهذه لفته طيبة وعنصر مهم، كما أشار جلالته إلى كفالة حرية الكلمة والتعبير، وهذه مسؤولية كبيرة علينا كمعنين في هذه المرحلة حمايتها و رعايتها و تعزيزها و أن نكون حريصين على الكلمة التي نقولها ونكتبها”.