ملاحقة شابين متهمين بسرقة متحف «القبو الأخضر»

دريسدن، برلين «د ب أ»: عقب حملة المداهمات الكبيرة على خلفية سرقة متحف «القبو الأخضر» في مدينة دريسدن الألمانية، تواصل الشرطة الألمانية البحث عن شابين فارين مشتبه بهما. وقال متحدث باسم الشرطة صباح أمس في دريسدن إنه لا توجد حتى الآن معلومات جديدة عن الموقع الذي يتواجد فيه حاليا الشقيقان التوأمان 21 عامًا. وكان الادعاء العام قد أعلن في وقت سابق أمس الأول أن الشرطة في العاصمة برلين ألقت القبض صباح أمس على ثلاثة مشتبه بهم في واقعة السرقة التي حدثت في المتحف في العام الماضي. وقال المتحدث باسم الادعاء العام: «الملاحقة جارية على الصعيد الدولي»، مشيرًا إلى أن الشخصين الجاري البحث عنهما هما شقيقان ينتميان إلى عائلة كبيرة من أصول عربية معروفة للشرطة.
ومن المرجح أن واقعة السرقة المذهلة تقترب من كشف ملابساتها. وترجح السلطات أن أحد الشخصين الجاري البحث عنهما قد فر باستخدام سيارة، وذكرت الشرطة أن لديها إفادات تشير إلى أنه استخدم سيارة رينو ميجان حديثة ذات لون رمادي في الفرار، وأعلنت الشرطة عن رقم اللوحات التي تحملها السيارة وناشدت من لديه معلومات أن يبلغ بها. وصدر أمر اعتقال بحق الشابين الجاري البحث عنهما بتهمة ارتكاب سرقة خطيرة بأسلوب العصابات وإضرام حريق متعمد. وينتمي الشباب الثلاثة المقبوض عليهم أمس إلى العشيرة نفسها التي أُدِيْنَتْ في عام 2017 بسرقة عملات ذهبية من متحف بوده في برلين. وكان مجهولون اقتحموا في الـ25 من نوفمبر من العام الماضي متحف «القبو الأخضر» الشهير الذي تم تأسيسه في القرن الثامن عشر في قبو أحد القصور التاريخية في دريسدن. وقاموا بفصل قضبان إحدى النوافذ ثم خلع الواجهة الزجاجية لها. وعندما دخلوا إلى غرفة المجوهرات قاموا بإحداث ثقوب في أحد صناديق العرض الزجاجية وإخراج المجوهرات الثمينة منها. وأسفرت العملية عن سرقة نحو عشرين قطعة مجوهرات من الألماس والأحجار النفيسة من متحف «القبو الأخضر»، التي تعود إلى عصر الباروك، ومن بينها نجمة وسام النسر الأبيض البولندي والجوهرة الماسية لأنشوطة «زيكسيشر فايسر».