رئيس مجلس الشورى: الخطاب السامي حرص على تعزيز القطاعات التنموية التي يبنى على أساسها الاقتصاد

“عمان” – أوضح سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بأن مجلس الشورى يثمن عاليا ما جاء في الخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة المباركة، والذي أوضح من خلاله العديد من النقاط المهمة والرسائل التي تبعث في النفوس الفخر والاعتزاز، حيث حدد جلالته في خطابه السامي الكريم محددات مهمة عبر استلهام جوهر المبادىء والقيم التي رسمها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه منذ بدايات النهضة المباركة، مؤكدا فيه أن السلطنة مضت بخطى واثقة نحو المكانة المرموقة التي نصبو إليها جميعا. و أضاف المعولي بأن جلالته أكد أيضا في خطابه السامي بأن إنجاح الرؤية مسؤولية الجميع، ولذلك فإن مجلس الشورى يؤكد لجلالته حفظه الله بأن أعضاء المجلس ماضون في تحقيق أهداف رؤية عمان ٢٠٤٠ ويؤكد المجلس بأنه ومن خلال لجانه الدائمة سيضع نصب عينيه المساهمة في تحقيق الرؤية من خلال مراجعة مشاريع القوانين التي ستحال للمجلس خاصة مع استهلال المجلس لدور الانعقاد السنوي الثاني خلال شهر نوفمبر المجيد. وتأكيداً لما جاء في الخطاب السامي لجلالته على أهمية مراجعة القوانين والتشريعات وتفعيل المحاسبة، فإننا في مجلس الشورى حريصون كل الحرص على المساهمة الفاعلة في القيام بالأدوار التشريعية والرقابية للمجلس كما أن جلالته حفظه الله أكد في خطابه السامي على أهمية القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية واصفا إياها بأنها تأتي على رأس أولوياته حفظه الله ورعاه وذلك يدل على حرصه على تعزيز تلك القطاعات التي تمثل الركيزة التنموية التي يبنى على أساسها الاقتصاد ليسير في مساره الصحيح. وكذلك فإن القطاع الصحي يمثل أولوية فائقه لدى جلالته حفظه الله خلال هذه المرحلة المهمة التي يعاني منها العالم من أقصاه الى أقصاه بسبب جائحة كورونا التي أثرت على العالم صحيا واقتصاديا واجتماعيا. وأضاف سعادة رئيس مجلس الشورى بأنه ومما يبعث الأمل في النفوس ويشعرنا جميعا بالاطمئنان إشارة الخطاب السامي الكريم الى أنه ورغم التحديات التي تواجه الاقتصاد الا أن خطة التوازن المالي والإجراءات التي تم اتخاذها كافية للوصول باقتصادنا إلى بر الامان، وفي ذلك رسالة تطمئن الجميع على متانة الاقتصاد العماني وسلامة النهج المتبع في خطة التوازن المالي التي يؤمل لها أن توجه المسار الاقتصادي الى الأفضل لمواجهة التحديات الراهنة. اضافة الى أن جلالته حفظه الله ورعاه أكد حرصه على توجيه جزء من عوائد السياسات المالية إلى نظام الحماية الاجتماعية وهذا بدوره سيعزز ذلك الجانب. وأضاف المعولي: بأنه و من رحم المعاناة يظهر الأمل وبعزيمة الشباب الطموح تتحول المحن الى منح تشعل الطاقات الفذة ولذلك أكد الخطاب السامي أن الأزمة الراهنة فتحت الفرصة للطاقات الوطنية لتسهم في الحلول، وسرعت من وتيرة التحول في الجانب التقني. وفي الختام نرفع الأيادي لله عز وجل بأن يحفظ جلالته وأن يمده بالعمر المديد وأن تعود عليه هذه المناسبة الوطنية المجيدة وهو يرفل بلباس الصحة والعافية كما نهني جلالته وكافة أبناء هذا الوطن المعطاء بمناسبة ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد.

لمساهمة في تحقيق الرؤية من خلال مراجعة مشاريع القوانين التي ستحال للمجلس خاصة مع استهلال المجلس لدور الانعقاد السنوي الثاني خلال شهر نوفمبر المجيد. وتأكيداً لما جاء في الخطاب السامي لجلالته على أهمية مراجعة القوانين والتشريعات وتفعيل المحاسبة، فإننا في مجلس الشورى حريصون كل الحرص على المساهمة الفاعلة في القيام بالأدوار التشريعية والرقابية للمجلس كما أن جلالته حفظه الله أكد في خطابه السامي على أهمية القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية واصفا إياها بأنها تأتي على رأس أولوياته حفظه الله ورعاه وذلك يدل على حرصه على تعزيز تلك القطاعات التي تمثل الركيزة التنموية التي يبنى على أساسها الاقتصاد ليسير في مساره الصحيح. وكذلك فإن القطاع الصحي يمثل أولوية فائقه لدى جلالته حفظه الله خلال هذه المرحلة المهمة التي يعاني منها العالم من أقصاه الى أقصاه بسبب جائحة كورونا التي أثرت على العالم صحيا واقتصاديا واجتماعيا. وأضاف سعادة رئيس مجلس الشورى بأنه ومما يبعث الأمل في النفوس ويشعرنا جميعا بالاطمئنان إشارة الخطاب السامي الكريم الى أنه ورغم التحديات التي تواجه الاقتصاد الا أن خطة التوازن المالي والإجراءات التي تم اتخاذها كافية للوصول باقتصادنا إلى بر الامان، وفي ذلك رسالة تطمئن الجميع على متانة الاقتصاد العماني وسلامة النهج المتبع في خطة التوازن المالي التي يؤمل لها أن توجه المسار الاقتصادي الى الأفضل لمواجهة التحديات الراهنة. اضافة الى أن جلالته حفظه الله ورعاه أكد حرصه على توجيه جزء من عوائد السياسات المالية إلى نظام الحماية الاجتماعية وهذا بدوره سيعزز ذلك الجانب. وأضاف المعولي: بأنه و من رحم المعاناة يظهر الأمل وبعزيمة الشباب الطموح تتحول المحن الى منح تشعل الطاقات الفذة ولذلك أكد الخطاب السامي أن الأزمة الراهنة فتحت الفرصة للطاقات الوطنية لتسهم في الحلول، وسرعت من وتيرة التحول في الجانب التقني. وفي الختام نرفع الأيادي لله عز وجل بأن يحفظ جلالته وأن يمده بالعمر المديد وأن تعود عليه هذه المناسبة الوطنية المجيدة وهو يرفل بلباس الصحة والعافية كما نهني جلالته وكافة أبناء هذا الوطن المعطاء بمناسبة ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد.