وزير المكتب السلطاني: رؤية جلالتكم لمستقبل عمان الزاهر بدأت تتشكل واقعا ملموسا

أكد أن 18 نوفمبر ذكرى مسيرة مجد خالد في تاريخ عمان الماجد –

العمانية : تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- برقية تهنئة من معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني رئيس مكتب القائد الأعلى بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة، فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم … القائد الأعلى .. حفظكم الله ورعاكم،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني يا مولاي، ووطننا العزيز يحتفي بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة، أن أرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات التهاني وأزكى عبارات الأماني، متضرعًا إلى المولى جل في علاه، أن يعيد هذه المناسبة وجلالتكم في عزة وإباء وصحة وهناء، وعمان في تقدم ورخاء، محفوفة بالأمن والنماء في ظل قيادة جلالتكم الحكمية.
مولاي جلالة السلطان المعظم أدام الله عزكم، إن يوم الثامن عشر من نوفمبر ذكرى مسيرة مجد خالد في تاريخ عمان الماجد، سطر صفحاته وفجر منجزاته المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، وتوليتم جلالتكم -رعاكم الله- مؤيدين بعون الله وتوفيقه، مؤزرين بتعاضد أبنائكم الأوفياء – أمانة استكمال المسيرة الظافرة، لتبقى عمان منارة سلام ودوحة أمان، وميزان حكمة واتزان.
مولاي المعظم رعاكم الله،، إن حكمة جلالتكم المستنيرة ورؤيتكم السديدة وتوجيهاتكم الرصينة، هي المرتكزات الأساسية والممكنات الضرورية، لاستمرار العمل ومواصلة البناء، للمضي بعمان نحو مزيد من الازدهار بما يؤكد محلها المرموق بين الأمم والشعوب، وفي ظل الأحداث والمتغيرات التي يشهدها العالم، فإن أبناء شعبكم الوفي يقفون صفًا واحدًا مع قيادة جلالتكم الحكيمة، مستعدين للتضحية والفداء، مشمرين عن سواعدهم لخوض غمار هذه التحديات وقهرها متسلحين بالعلم والإيمان ومستبشرين بالنجاح والتوفيق.
مولاي القائد الأعلى أيدكم الله،، إن رؤية جلالتكم لمستقبل عمان الزاهر المتمثل في رؤية عمان عشرين أربعين بدأت تتشكل واقعًا ملموسًا، واسطة عقدها إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، لتستمر عُمان كما جاء في نطقكم السامي «كيانًا حضاريًا فاعلًا ومؤثرًا تجوب العالم إرثًا وحضارةً ومجدًا» وإذ يلهج العمانيون بكل ربوع الوطن الغالي من مسندم الشامخة إلى ظفار الماجدة بالشكر والثناء لرب الأرض والسماء على عظيم آلائه وكريم عطائه، داعين المولى القدير أن يحفظ مقامكم السامي ويمدكم بالعون والتيسير، مستبشرين بحاضر زاهر ومستقبل باهر، فإن منتسبي مكتب جلالتكم الشامخ وأبطال حرسكم الحصين ورجال قوتكم العتيدة، باقون على الدوام جنودًا أوفياء وحراسًا أمناء يذودون عن حياض الوطن العزيز بالنفس والنفيس، داعين الله أن يحفظ عمان آمنة مطمئنة، وكل عام وجلالتكم بخير.