نزوى يكرّم بطل الدرجة الأولى المتأهل لدوري عمانتل الموسم المقبل

كرم فريق السلة الفائز بدرع الدوري للمرة الـ15 في تاريخه

خلفان الناعبي: الإنجازات هدية للجماهير الوفية المتعطّشة للبطولات

نزوى – أحمد الكندي
تصوير – هشام الريامي

احتفل نادي نزوى بتكريم فريقي كرة القدم أبطال دوري الدرجة الأولى وكرة السلة أبطال دوري عام السلطنة وذلك تقديرا للجهود التي قدّمها الفريقان طوال منافسات الموسم الماضي وما صاحبه من إنجازات يشار إليها بالبنان رسمت الفرحة والبهجة على شفاه الجماهير المتعطّشة للإنجازات خاصة إنجاز الصعود لدوري عمانتل والذي لامسه النادي قبل ذلك كثيرا دون أن يتحقق، وقد أقيم حفل التكريم بالصالة الرياضية بالنادي تحت رعاية سعادة رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب وبحضور صاحبي السعادة عضوي مجلس الشورى بالولاية والمهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء المجلس ولاعبي الفريقين والأجهزة الفنية بهما.

تجاوز الظروف والعقبات

في مستهل الحفل قدّم حمد بن سالم الكندي عضو المجلس الإداري كلمة ترحيبية أشار فيها إلى أهمية الاحتفاء بالمنجزات في كل المجالات وأن الحفل يأتي مواكبة لفرحة الولاية بصعود الفريق الكروي لدوري عمانتل الموسم المُقبل. بعد ذلك ألقى المهندس خلفان بن صالح الناعبي رئيس مجلس إدارة النادي كلمة هنأ فيها الفريقين البطلين بالإنجازات التي تحققت، مشيرا إلى أن هذين الإنجازين هما هدية من المجلس الإداري لجماهير النادي المتعطّشة للبطولات والتي تساند الفرق دوما، وقال: ما يسعدنا أيضا أن هذه الإنجازات تحققت على أيدي أبناء النادي من الأجهزة الفنية والإدارية التي عملت بروح الفريق الواحد وتجاوزت الظروف والعقبات وأدّت مهمتها بكلِّ تفان وإخلاص في سبيل رفع اسم النادي بين الأندية، كما كان لدور اللاعبين في الملعب أثر كبير، حيث قدّموا تضحيات كبيرة من أجل تحقيق هذه الانتصارات وبقاء اسم النادي كما كان ضمن كوكبة الأندية المتألقة في السلطنة.

التكريم

تلا ذلك قيام سعادة راعي المناسبة بتكريم الأجهزة الفنية، حيث بدأ بتكريم المدرب عبدالعزيز الريامي مدرب الفريق الكروي الأول وصاحب بصمات إنجاز الصعود ثم باقي أعضاء الجهاز والجهاز الإداري ثم لاعبي الفريق وانتقل التكريم لفريق كرة السلة، حيث بدأ بتكريم الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد القسيمي ومعاونه مرشد اليعربي وأحمد أمبوسعيدي مدير الفريق ثم لاعبي الفريق تباعا، حيث حصد النادي خلال الموسم الماضي درع الدوري للمرة الخامسة عشرة في تاريخه مسجّلا رقما قياسيا جديدا، كما تأهل للمباراة النهائية لبطولة درع الوزارة التي لم تستكمل بسبب إيقاف النشاط الرياضي.

جهود كبيرة

وعلى هامش الاحتفال قال سالم بن سرور المحروقي نائب رئيس المجلس: الحمد لله وحده فبفضله تشرفت مدينة نزوى ممثلة في ناديها العريق بالتتويج بالمركز الأول في دوري الدرجة الأولى وكان ذلك بتوفيق من الله عز وجل ثم جهود المخلصين من أبناء الولاية، وأشكر أعضاء مجلس إدارة النادي واشكر الجميع بانتهاء الموسم الرياضي كما اشكر أعضاء اللجنة الرياضية بالنادي على جهدهم الكبير الذي تكلّل بالنجاح وبدأنا التخطيط للموسم الجديد والذي بلا شك سنعمل جميعا بكل ما في وسعنا للسير قدما بما يعود بالنفع والتقدم لما فيه مصلحة النادي.

موازنة خاصة للفريق

فيما قال محمد بن حسن الصبيحي أمين الصندوق: كان هناك حرص واضح من قبل مجلس إدارة النادي لكسر حاجز الحظ الذي لازم هذا النادي خلال السنوات السابقة لتحقيق حلم الوصول لدوري الأضواء؛ حيث وضعنا نصب أعيننا أن نحقق مطلب الجميع والوصول بفريق كرة القدم لدوري عمانتل هذا الموسم وأن يكون اسم نزوى حاضرا خلال الموسم القادم، فقد واصلت اللجنة الرياضية المشكلة من قبل مجلس الإدارة عملها وذلك استكمالا للعمل الذي قدم الموسم الماضي من خلال بقاء الجهاز الفني بقيادة المدرب القدير عبدالعزيز الريامي مع بعض الأسماء التي كانت معنا وإضافة بعض الأسماء الأخرى في بعض المراكز التي احتاجها الفريق مع تدعيم الفريق بثلاثة لاعبين محترفين يملكون الخبرة بالدوري العماني.
وحول الوضع المالي للنادي قال الصبيحي: كما يعلم الجميع أن نادي نزوى من الأندية متعددة الأنشطة لذلك كان أمامنا تحد كبير في دعم فريق القدم وتحضيره التحضير الجيد الذي يؤهله للمنافسة دون التأثير على باقي الأنشطة الأخرى لذلك وضعنا الموازنة الخاصة للنادي قبل انطلاق الموسم لجميع الأنشطة بحيث تتناسب مع إجمالي الإيرادات المتوقعة خلال نفس الفترة ومقارنتها بالصرف المتوقع للموسم الرياضي بحيث نستطيع أن نلبي إجمالي الإنفاق المتوقع دون أي عجز مالي يترتب عليه الخروج بمديونية في نهاية المطاف ولله الحمد وصلنا إلى ما خطط من أجله بالصرف المالي المتوازن وخرجنا بأقل الأضرار على الرغم من التأثير الاقتصادي الذي طال الأندية خلال فترة الجائحة؛ وندعو الجميع إلى التكاتف والتعاون والوقوف مع النادي خلال المرحلة القادمة والتي تحتاج إلى مزيد من العمل والعطاء والصرف المالي ليكون اسم نزوى عاليا في المحافل القادمة.

تذليل الصعاب

بينما قال حمدان بن صالح الصبيحي المشرف العام على الفريق الكروي: العمل الإداري هذا الموسم ولله الحمد الجميع شاهد كيف بدأ وكيف كانت النهاية في عمل امتد ما يقارب عشرة أشهر لكوننا عازمين على تحقيق الهدف من المشاركة هذا الموسم، فكان أكبر تحد هو الجانب الإداري ولكن تكاتف الجميع ساعد على نجاح العمل. وأضاف: التواجد مع الفريق شبه يومي لتذليل الصعاب ولدعم الجهاز الفني والإداري ومتابعة ما يعيق سير العمل وفق الإمكانيات المتاحة كذلك السر في العمل بروح الفريق الواحد والأسرة الواحدة وكنا حاضرين مع الفريق في حله وترحاله وفي الفوز والخسارة تزيدنا تحديا والخروج بسرعة منها وفي الختام اجتهدنا بكل ما نملك من طاقات إدارية من أجل أن تفرح هذه الولاية بتحقيق إنجاز للنادي وترك بصمة تاريخية يذكرها الأجيال خلال السنوات القادمة، وحان الوقت للعمل لما هو قادم وهو التحدي الأكبر والمشاركة بدوري عمانتل وليس أمامنا سوى فترة قصيرة نحاول أن نسابق الزمن لأننا أمام تحد ومسؤولية أكبر.

تحقق حلم الصعود

أما اللاعب أيوب السالمي لاعب الفريق الأول فقال: الحقيقة أنا فخور بهذا الإنجاز الكبير الذي يضاف إلى إنجازات النادي وأشعر بالسعادة ونحن نتوج أبطالا لدوري الدرجة الأولى وصعودنا لدوري عمانتل للمرة الثانية في التاريخ كان حلما تنتظره الجماهير منذ سنين وكانت بداية جيدة بتعاون الجميع اللاعبين والجهاز الفني والإداري وكنا لحمة واحدة، كنا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى الهدف الذي رسمناه، ولعبنا العديد من المباريات الودية والمعسكرات لنستفيد منها مع زيادة انسجام الفريق وكل هذه الجهود تكللت بالنجاح وتصدرنا مجموعتنا والحمد لله ووصلنا للنهائي وحققنا الفوز وصعدنا لدوري عمانتل، واشكر الجهاز الفني والإداري والجماهير وكل من تابعنا وتعاون معنا وقد تغلبنا على كل الصعوبات التي واجهتنا كما أن انسجامنا مع بعض سهّل المهمة وكذلك وقوف الجهاز الفني والإداري وتلبية كل الدعم الذي نحتاجه من الدعم المادي والمعنوي على الرغم من التأثير الحاصل جراء فترة التوقف لمدة ستة أشهر بسبب جائحة كورونا، حتى من الناحية الفنية تأثر الفريق بشكل كبير، كذلك فترة الإعداد مرة أخرى لم تكن كافية لنستعيد كل شيء ولكن بفضل الله تحققت الأمنيات ونال الفريق بطاقة التأهل عن جدارة.