السلطنة تحتفل باليوم العالمي للتسامح وتناقش الأزمات الآنية في العالم

تحتفل السلطنة مساء الغد باليوم العالمي للتسامح، وتحيي الذكرى الأولى لإطلاق “إعلان السلطان قابوس للمؤتلف الإنساني” الذي كشف عنه العام الماضي في احتفالية أممية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا وسط احتفاء واهتمام عالمي. وتعقد ضمن الاحتفاء طاولة مستديرة افتراضية مع ممثلين رفيعي المستوى من المجتمع المدني لمناقشة كيف يعكس “المؤتلف الإنساني” الاحتياجات الملحة لأزمة اليوم، كآلية للتصدي بشكل إيجابي للقضايا التي تؤثر على المجتمع الدولي من أجل تطوير مجتمعات مسالمة ومتسامحة ومتفاهمة، كما ينظم لقاء بين الشباب من أصحاب المصلحة المعنيين لتعزيز المؤتلف الإنساني من خلال تمكين الشباب. ويتضمن جدول برنامج اليوم العالمي للتسامح في يومه الأول كلمة ترحيبية لمعالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وكلمة لمعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وكلمات أخرى لكل من معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، وفلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومعالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام، والقسيسة كايساماري هينتيكا (أبرشية إسبو)، والحاخام نانسي كريمر مدير برنامج الدراسات الدينية في كلية التغيير الحاخامية، وكذلك يتضمن اليوم الأول فيديو اللوحة الفنية «العالم يأتلف»، والفعاليات المصاحبة لليوم العالمي للتسامح، وجلسة نقاشية عن تعزيز السلام، والحوار، والتسامح من خلال تمكين الشباب، وطاولة مستديرة عن دور الشباب.