إعادة افتتاح ١١٣٣ جامع ومسجد بالمحافظات ورفض طلبات لعدم استيفائها للتعليمات

متابعة مستمرة للتأكد من التزامها بالإجراءات الاحترازية –

عمان – : أكد زاهر بن عبدالله الحوسني مدير دائرة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية على أن اجمالي عدد الطلبات التي تقدم بها مشرفو ووكلاء المساجد بلغت ١١٣٣ جامع ومسجد على مستوى مختلف محافظات السلطنة وتمت الموافقة على فتحها حتى الساعة الخامسة مساءا من يوم أمس.
واضاف أن دائرة المساجد بالوزارة رفضت ٢١٢ طلبا من الطلبات التي وردتها من الوكلاء، لعدم استيفائها الشروط الواردة بالدليل الإرشادي وتعليمات اللجنة، وستكون هناك متابعة مستمرة للمساجد التي تم افتتاحها للتأكد من مدى التزامها بالإجراءات الاحترازية.
وأضاف: إن تسجيل الطلبات عبر الموقع لا يزال متاحًا لأي مشرف أو وكيل مسجد يرغب في تعبئة الاستمارة الإلكترونية الخاصة بالطلب وتقديمها إلكترونيًا لأخذ الموافقة الفورية على طلبه.
وقد أقرت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) بإعادة افتتاح الجوامع والمساجد التي تزيد طاقتها الاستيعابية على 400 مصلٍ وبنسبة 30% من إجمالي جوامع ومساجد السلطنة، مع مراعاة الالتزام بالاحترازات الوقائية التي حددتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الدليل الإرشادي الذي أصدرته الأسبوع الماضي.
وقد تضمن الدليل عدة أقسام تشمل تعزيز وعي المجتمع عن الجائحة، وإجراءات تجهيز المسجد وتعزيز وعي القائمين عليه، وإجراءات تعزيز الوعي وحماية المصلين، والإجراءات الواجب اتخاذها لفتح المساجد، وتقديم طلب إعادة فتح جامع أو مسجد.
وشملت إجراءات تجهيز المسجد، التدابير قبل فتح المساجد، وتدابير مهمة لوكلاء ومشرفي المساجد، وتدابير السلامة عند الاشتباه بالإصابة بفيروس «كوفيد-19»، وتعقيم وتنظيف السجاد والأرضيات، وكيفية تعقيم الأسطح والأدوات، والمرافق والأسطح الواجب التركيز عليها، كالأبواب وأماكن وجود الأحذية ومفاتيح الكهرباء، وثلاجة الماء، ومكبر الصوت وحواجز السلالم، ورفوف المصاحف، والكراسي، وأماكن رمي المخلفات.
كما تضمنت إجراءات تجهيز المسجد التهوية والعناية بالمكيفات، حيث أوجب الدليل الاسترشادي قفل أجهزة التكييف وفتح النوافذ والأبواب أثناء الصلاة، وتهوية المصلى ومرافق المسجد بشكل دقيق وصارم، وذلك لمدة ساعة قبل الصلاة وساعتين بعدها، ويتطلب تنظيف وتطهير أجهزة التكييف ومعدات الفلاتر وذلك عند اكتشاف أي حالات اشتباه أو إصابة مؤكدة.
ومن أهم ضوابط الصلاة في المسجد للمصلين أن يلتزم المصلي البيت إذا كان مريضا، وأن يكون الوضوء في المنزل، وارتداء الكمامات طوال فترة وجودك في المسجد، وإحضار السجادة والمصحف، والتعقيم المستمر لليدين، وتجنب المصافحة والالتزام بالتباعد الجسدي، وتجنب لمس الأسطح والأدوات قدر الإمكان، وعدم مشاركة أدوات الوقاية الخاصة بأي أحد.
وانتهى فريق سدح التطوعي الخيري من مبادرة خدمة بيوت الرحمن والتي تهدف إلى تجهيز أربعة جوامع ومسجد بولاية سدح وتوابعها.
وقال الشيخ علي بن محمد طاهر المهري رئيس الفريق أنه من منطلق الواجب الوطني وفي إطار المسؤولية المجتمعية لدعم مكافحة فيروس كورونا كوفيد (19)، أتت هذه المبادرة من إدارة الفريق تزامنا مع قرارات اللجنة العليا بشأن إعادة فتح الجوامع والمساجد التي تتسع لعدد ٤٠٠ مصلٍ بدءا من أمس الأحد والتي تم إغلاقها بسبب الجائحة، لذا وفرنا كل التجهيزات ومتطلبات الجوامع والمساجد بالولاية والتي تم الإعلان عنها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وأضاف أنه من خلال هذا التكاتف بيننا وبين أفراد المجتمع وبإذن الله تعالى سنحقق الأهداف النبيلة للفريق، ونؤكد للجميع بأن الفريق مستمر في هذه المبادرة، وستكون هناك تجهيزات أخرى للمرحلة الثانية لباقي المساجد بالولاية.
وقال أحمد بن مبارك باعويضان أحد أعضاء إدارة الفريق: بعد قيام إدارة الفريق بإطلاق مبادرة خدمة بيوت الرحمن، قمنا مباشرة بزيارة ميدانية للجوامع والمساجد التي تم اعتمادها بولاية سدح للقيام بتجميع وتنظيف المصاحف ورفعها من المساجد ووضعها في أماكن مخصصة لها، كما قمنا ببعض الأعمال ومنها التنظيف والتعقيم.
وأشار سالم مسلم العريمي عضو الفريق المشارك في هذه المبادرة أنه تم تخصيص مبالغ لهذه المبادرة من إدارة الفريق وبعض أهالي الولاية للقيام بتجهيز الجوامع والمساجد، خاصة صيانة المكيفات وغيرها من التجهيزات الأخرى.
وقال خالد بن عبدالله المهري عضو الفريق إن هذه المبادرة تهدف إلى تجهيز الجوامع والمساجد المعتمدة من قبل المديرية العامة للأوقاف بمحافظة ظفار لكل ولايات المحافظة ومن ضمنها ولاية سدح، حيث قمنا بتركيب ٦ لوحات إرشادية و٢٥٠ ملصقا للسجاد بمسافة متر ونص المتر بين كل مصلٍ للتباعد الجسدي ، كما قمنا بتوفير كميات كبيرة من المعقمات وعدد من الكمامات.