اليوم .. المساجد والجوامع تنبض بالصلاة بعد 8 أشهر من الإغلاق

«عمان» تفتتح المساجد والجوامع أبوابها اليوم الأحد للمصلين، وسط إجراءات احترازية ووقائية للحد من تفشي فيروس كورونا «كوفيد 19»، وفق قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار «كورونا كوفيد 19».
وستعود الصلاة في المساجد التي لا تقل سعتها عن 400 مصلِ للصلوات الخمس دون صلاة الجمعة في هذه المرحلة، وستفتح الجوامع والمساجد وقت الآذان ولمدة زمنية لا تزيد عن 25 دقيقة وتشمل وقت الصلاة وستسحب المصاحف والكتب، وتغلق دورات المياه وبرادات المياه، مع التأكيد على أهمية التزام المصلين بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات وتعقيم اليدين.
وتم تحديد 30 % من المساجد والجوامع لإعادة الفتح في الفترة القادمة والتي يصل عددها 3000 مسجد وجامع، وتسع لـ400 مصلِ، أما المساجد الصغيرة فيصعب تحقيق الإجراءات الاحترازية ومبدأ التباعد الجسدي بين المصلين فيها، كما أن إعادة فتح المساجد لا يكون بشكل تلقائي، وإنما يقوم وكلاء المساجد والمشرفون عليها بتقديم التأكيد على جاهزية المسجد والجامع وتطبيق الإجراءات الاحترازية فيها، والدليل الاسترشادي سينتشر إلكترونيا، وأيضا ستنشر أسماء المساجد والجوامع التي سيتم فتحها إلكترونيا.
وبلغ عدد الطلبات المقدمة لفتح الجوامع والمساجد منذ تفعيل النظام الإلكتروني حوالي (٦٠٠) طلب حتى الآن من كافة محافظات السلطنة.
وقال معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في كلمته بالدليل الاسترشادي والإجرائي لتجهيز الجوامع والمساجد في ظل الإجراءات الاحترازية لجائحة كورونا «كوفيد 19»: إنه يتحتم على الجميع التقيد التام بإرشادات الوقاية وعلى وكلاء وقف الجوامع والمساجد والقائمين عليها وعموم الناس أن يتعاونوا على الالتزام الكامل بتدابير الحد من انتقال عدوى فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الوزارة اعتمدت الدليل الاسترشادي والإجرائي الذي أعدته مؤسسة إنتاج الوقفية، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة الفيروس، ومع تزايد المخاطر من ارتفاع أعداد المصابين بسبب سهولة وسرعة انتشار الفيروس، ومع تواتر المعلومات الطبية التي تؤكد على أهمية الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي والبدني كونها أسرع الطرق للحد من تفشي العدوى وحرصا من الوزارة على نشر ثقافة الوقاية الذاتية بين المصلين ومرتادي المساجد وأيضا بين القائمين على المساجد والجوامع، وتعزيزا للإجراءات والتدابير الاحترازية بين كافة أفراد المجتمع خاصة بعد أن ترتفع الجائحة وتبدأ الصلاة في المساجد من جديد بإذن الله، فإن الوزارة تنشر الدليل الاسترشادي لتجهيز المساجد في ظل الإجراءات الاحترازية لجائحة كورونا كوفيد 19.
وقد أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار «كورونا كوفيد 19» الخميس الماضي، على أنه يجب أن يشرف وكلاء الجوامع والمساجد على إعادة فتح المساجد مع التزام الجميع بالضوابط المقررة والتدابير الاحترازية، ويتحتم على الجميع وخاصة وكلاء الجوامع والمساجد والقائمين والمشرفين عليها الالتزام بما ورد في الدليل الاسترشادي الذي اعتمدته الوزارة وأعدته مؤسسة إنتاج الوقفية.
وتم إعداد بنود الدليل استرشاد بالتوصيات والإجراءات التي أقرتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا ووزارة الصحة في عودة الموظفين للعمل وأيضا من المقررات الإجرائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وتضمن الدليل عدة أقسام تشمل تعزيز وعي المجتمع عن الجائحة، وإجراءات تجهيز المسجد وتعزيز وعي القائمين عليه، وإجراءات تعزيز الوعي وحماية المصلين، والإجراءات الواجب اتخاذها لفتح المساجد، وتقديم طلب إعادة فتح جامع أو مسجد.
وشملت إجراءات تجهيز المسجد، التدابير قبل فتح المساجد، وتدابير مهمة لوكلاء ومشرفي المساجد، وتدابير السلامة عند الاشتباه بالإصابة بفيروس كوفيد 19، وتعقيم وتنظيف السجاد والأرضيات، وكيفية تعقيم الأسطح والأدوات، والمرافق والأسطح الواجب التركيز عليها، كالأبواب وأماكن وجود الأحذية ومفاتيح الكهرباء، وثلاجة الماء، ومكبر الصوت وحواجز السلالم، ورفوف المصاحف، والكراسي، وأماكن رمي المخلفات.
كما تضمنت إجراءات تجهيز المسجد التهوية والعناية بالمكيفات، حيث أوجب الدليل الاسترشادي قفل أجهزة التكييف وفتح النوافذ والأبواب أثناء الصلاة، وتهوية المصلى ومرافق المسجد بشكل دقيق وصارم، وذلك لمدة ساعة قبل الصلاة وساعتين بعدها، ويتطلب تنظيف وتطهير أجهزة التكييف ومعدات الفلاتر وذلك عند اكتشاف أية حالات اشتباه أو إصابة مؤكدة.
ومن أهم ضوابط الصلاة في المسجد للمصلين أن يلتزم المصلي البيت إذا كان مريضا، وأن يكون الوضوء في المنزل، وارتداء الكمامات طوال فترة وجودك في المسجد، وإحضار السجادة والمصحف، والتعقيم المستمر لليدين، وتجنب المصافحة والالتزام بالتباعد الجسدي، وتجنب لمس الأسطح والأدوات قدر الإمكان، وعدم مشاركة أدوات الوقاية الخاصة بأي أحد.