الأردنيون ينتخبون مجلسا نيابيا جديدا من بين 1674 مرشحا

عمان-وكالات: أدلى الناخبون الأردنيون أمس بأصواتهم في الانتخابات النيابية التي تقام في ظل ظروف إقتصادية صعبة وصحية إستثنائية فرضتها جائحة كوفيد-19.ودعي أربعة ملايين و640 ألف ناخب، من أصل عشرة ملايين عدد سكان الأردن إلى التصويت.
ويتنافس بينهم 360 سيدة على مقاعد مجلس النواب ال130 والتي خصص 15 مقعدا منها للنساء.
وبعد مضي 6 ساعات من أصل 12 مقررة للاقتراع أدلى نحو 600 الف ناخب، يمثلون قرابة 13 في المئة من عدد من يحق لهم التصويت.
وأدلى رئيس الوزراء بشر الخصاونة بصوته في بلدة ايدون في محافظة اربد (نحو 89 كلم شمال عمان).
وأعرب الخصاونة في تصريحات صحفية عقب التصويت عن أمله بأن “تنتج هذه التجربة مجلسا نيابيا يلبي تطلعات المواطنين الأردنيين”.
ويشارك في الانتخابات حزب جبهة العمل الاسلامي ومرشحون يمثلون عشائر أردنية كبرى، ومستقلون، وعدد من اليساريين، بالإضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال الأغنياء.
وأمام أحد مراكز الاقتراع في عمان الغربية، وقف الثلاثيني علاء شموط الموظف في شركة الكهرباء بعدما أدلى بصوته، وقال لوكالة فرانس برس “نأمل أن يصل للمجلس مرشحون قادرون على تغيير الوضع الحالي من صعوبات معيشية وأزمة اقتصادية خصوصا مع كورونا”.
وبحسب الخبراء، سيكون العام 2021 سنة صعبة على الأردنيين.وتأثر اقتصاد الأردن بشدة جراء النزاعات في العراق وسوريا، واستضافته مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يشكلون عبئا على كاهل المملكة المحدودة الموارد.
وفاقمت جائحة كوفيد-19 الأوضاع الاقتصادية. ففي القطاع السياحي وحده، خسر الأردن نحو ثلاثة مليارات دولار من العائدات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بسبب الإغلاقات وباتت آلاف الوظائف مهددة.
اما أسيل اللوزي (35 عاما) التي كانت تقف أمام مركز اقتراع في منطقة تلاع العلي غربي عمان فقالت “آمل أن يعمل المرشح الذي سأختاره على حل المشكلات الحالية وخصوصا التعليم”
وكان السلطات الأردنية أغلقت المدارس والجامعات لتصبح الدراسة فيها عن بعد، كما أغلقت دور السينما ومراكز الترفيه والتدريب والمراكز الثقافية والمسابح. وفرضت السلطات حظرا ليليا يوميا شاملا يبدأ من الساعة العاشرة مساء لغاية السادسة صباحا بسبب تفشي فيروس كورونا.
وفي مخيم البقعة أكبر المخيمات الفلسطينية العشرة في الأردن ويقيم فيه اليوم 119 ألف فلسطيني على بعد 20 كلم شمال عمان، تقول السبعينية جازي مطلق لوكالة فرانس برس “إن شاء الله سأنتخب رجلا صالحا يحافظ على الوطن.
وتجري الانتخابات على أساس التمثيل النسبي في قائمة مفتوحة ل23 دائرة انتخابية تراوح بين ثلاثة وتسعة مقاعد.
وانتشر 53 ألف عنصر أمني في عموم محافظات المملكة لضمان أمن العملية الانتخابية في 1880 مركز اقتراع، وفق ضوابط صحية موضوعة لمواجهة فيروس كورونا.
وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، خالد الكلالدة، إن “عملية التصويت آمنة 100%” فلدينا كشوفات بأسماء المصابين، مشيرا الى أن “المصاب بالفيروس لا يستطيع الإدلاء بصوته وممنوع الدخول لمراكز الاقتراع”.
وتجرى الانتخابات النيابية مرة واحدة كل اربع سنوات في الاردن، ويحق لكل مواطن أردني اتم الثامنة عشرة المشاركة فيها.
ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي ينتخب اعضاؤه كل أربع سنوات، ومجلس الاعيان 65 عضوا الذي يعين الملك اعضاءه بموجب الدستور.