غدا.. مجلس المديرين يكشف النقاب عن قائمة الأندية الحاصلة على الرخصة الآسيوية

كتب – ياسر المنا
أكد النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة محسن المسروري ورئيس لجنة المديرين المسؤولة عن مشروع تراخيص الأندية الآسيوية أن اللجنة ستعقد غدا الأربعاء اجتماعا مهما ستطلع فيه عن سجل الأندية التي أكملت كافة الإجراءات المطلوبة للحصول عل الرخصة الآسيوية وكذلك الأندية التي لم تنه ملفاتها بنجاح. وسيناقش مجلس المديرين جميع الملفات والتقارير المعدة من جانب دائرة التراخيص في اتحاد كرة القدم ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة.
ويأتي اجتماع مجلس المديرين في أعقاب نهاية المهلة التي حددها مجلس إدارة اتحاد الكرة يوم الثامن من الشهر الجاري كآخر موعد لقفل نافذة تراخيص الأندية الإلكترونية، وهذه المهلة سبقتها أكثر من مهلة في الفترة الماضية. وكانت آخر مهلة محددة لاستكمال الأندية ملفات التراخيص انتهت في الأول من هذا الشهر بالاتفاق بين مجلس إدارة اتحاد الكرة العماني والاتحاد الآسيوي بعد أن كان الأخير قد حدد نهاية شهر أكتوبر الماضي موعدا لجميع الاتحادات الوطنية التابعة له موعدا لإكمال ملفات تراخيص الأندية وفق المشروع الفني الذي يعمل عليه الاتحاد الآسيوي منذ تحديث لوائحه الخاصة بتنظيم مسابقاته وخطط تطوير العمل الإداري في الأندية وسبق أن أصدر عدة قرارات ملزمة للاتحادات بتطبيق لائحة تراخيص الأندية وفق مواقيت زمنية محددة.
الفرصة الأخيرة
وقامت دائرة التراخيص في اتحاد كرة القدم خلال الساعات الماضية بدعم الأندية وتقدم الدعم الفني لها حتى تستفيد من الفرصة الأخيرة قبل قفل نافذة منح التراخيص الآسيوية. ويأتي حسم الأمر في اجتماع اليوم بعد عمل كبير من جانب دائرة التراخيص ومجلس المديرين الذين حرصوا على إنجاز المشروع في اسرع وقت بعد أن استمر العمل فيه خلال السنوات القليلة الماضية ولكن من دون الوصول إلى الانتهاء من ملف تراخيص الأندية وفق الشروط والإجراءات المطلوبة التي يحددها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقبل تعليق النشاط الكروي وضعت دائرة التراخيص خارطة عمل وطريقا حتى تتخلص من هم هذا المشروع المتعطل مع نهاية الموسم الكروي ٢٠١٩-٢٠٢٠ ولكن تفشي فيروس كورونا تسبب في تأجيل الموسم ومن ثم تأجيل البت في ملفات تراخيص الأندية الآسيوية وهو ما منح الجميع فرصة جديدة ومتسعا من الوقت لتعمل جميع إدارات الأندية على ملفاتها وتقوم بإكمال النواقص حتى تكون مؤهلة للحصول على الرخصة التي تخول لها حق المشاركة في المسابقات المحلية.
تكثيف الجهود
وأكدت دائرة تراخيص الأندية على أن الأيام الماضية شهدت تكثيف الجهود والعمل وكان التواصل مستمرا بينها والأندية التي لم تقم بما هو مطلوب وتستكمل طلبات الترخيص لتقديم العون لها إذا كان ذلك ممكنا والأمر يحتاج للعمل في الجوانب الفنية فقط. وكما هو معروف فإن دائرة التراخيص باتحاد الكرة ظلت تنفذ عدة برامج تعليمية وتثقيفية خاصة بمشروع التراخيص ونفذت سلسلة من حلقات العمل والقيام بزيارات للأندية عبر جولة شملت أندية دوري عمانتل والدرجة الأولى وذلك لمراجعة الملفات.
وظل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يراقب العمل في اتحاد كرة القدم ويحث عبر الخطابات والزيارات على أن تنتهي فترات التمديد للأندية العمانية ومن بين زيارات لمسؤولين عن ملف التراخيص تلك الزيارة التي قام بها مهاجن نير رئيس التراخيص بالاتحاد الآسيوي الذي حضر إلى السلطنة في فبراير الماضي وعقد اجتماعات مع اتحاد الكرة العماني واطلع على آلية عمل الاتحاد لتطبيق نظام التراخيص المحلية والآسيوية وعقد اجتماعات مع المسؤولين في الاتحاد وأعضاء مجلس المديرين كما قام بزيارة للأندية أيضا.
ويحظى اجتماع اليوم لمجلس المديرين بترقب كبير لمعرفة الأندية التي نجحت في الوفاء بالإجراءات المطلوبة في ملف التراخيص ويمكنها أن تتفادى قرار اتحاد الكرة الذي يهدد الأندية التي لن تتمكن من الحصول على الرخصة أنها لن تتمكن من المشاركة آسيويا وفي دوري عمانتل بجانب الغرامة المالية المتدرجة التي خفضها مجلس إدارة اتحاد الكرة من 7 آلاف ريال عماني في السنة الأولى إلى النصف وكذلك من 14 ألف ريال عماني في السنة الثانية للنصف أيضا مع خصم 6 نقاط.
عقوبات آسيوية
كما ذكرنا سابقا أن فرض مثل هذه العقوبات يعود السبب فيه إلى حرص اتحاد كرة القدم على أن يحافظ على تصنيف متقدم في الاتحاد الآسيوي الذي ظل يحث مجلس الإدارة على إنجاز الأمر وتفادي أي عقوبات يمكن أن تصدر بحق الكرة العمانية.
وتنص لوائح الاتحاد الآسيوي على أنه وفي حالة عدم تطبيق أي اتحاد وطني لنظام التراخيص للدوري المحلي الذي ينظمه فيمكن أن يتعرض لعقوبات في مقدمتها الاستبعاد من المشاركة في مسابقات الاتحاد الآسيوي وعدم حضور حلقات العمل وتراجع مركز وتصنيف المنتخب الوطني بين الاتحادات الآسيوية وعدم النظر في أية برامج تطويرية تخص الاتحاد من الناحية الفنية والإدارية. السؤال الذي يطرح نفسه -بشأن جلسة اليوم المهمة لمجلس المديرين- ينتظر الإجابة، هل هناك مفاجآت ستظهر في قائمة الأندية المؤهلة للحصول على الرخصة التي تخول لها حق المشاركة في دوري عمانتل وتجعلها في مأمن من عقوبات الغرامة المالية؟. الجدير بالذكر أن مع اقتراب نهاية المهلة السابقة كانت هناك أندية لم تكمل ملفاتها وظلت مهددة بأن لا تحصل على الرخصة وبالتالي تتعرض للعقوبات المدرجة في اللائحة.