منظمة الصحة العالمية تناقش خطة اللقاحات وخارطة الطريق لدحر التهاب الســـــحايا

السعيدي يترأس وفد السلطنة في الاجتماعات الاستئنافية

 

وزير الصحة خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية الاستئنافية للدورة 73 عبر الفضاء الإلكتروني من جنيف


تشارك السلطنة ممثلة بوزارة الصحة في اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية الاستئنافية للدورة الثالثة والسبعين (73) التي انطلقت عبر الفضاء الإلكتروني من جنيف بسويسرا ، وتستمر حتى الرابع عشر ١٤ من الشهر الجاري وذلك بمشاركة مندوبي الدول الأعضاء. ويترأس وفد السلطنة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وبحضور سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد العجمية وكيلة وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية والتخطيط.
وثمن المدير العام لمنظمة الصــــــــحة العالمية في كلمته بالحلقة الافتتاحية للدورة جهود المشاركين منوها على الجهود المبذولة في ســبيل الاســتجابة لجائحة مرض كوفيد-19 وعلى دعمهم الواضح لمنظمة الصحة العالمية في هذا الوقت الحرج.
وقال إننا اجتمعنا من أجل مواجهة هذه الأزمة الصــــــحية التي تشــــــكل منعطفا هاما في عصـــــــرنا الحالي، يجمعنا الحزن على الذين فقدناهم؛ ويجمعنا القلق على الذين ما زالوا يقاتلون من أجل البقاء على قيد الحياة؛ ويجمعنا التصميم على الانتصار على هذا التهديد المشترك؛ ويجمعنا الأمل في مستقبل أفضل.
وتناقش الدورة الاستئنافية الحالية عددا من الملفات أهمها طوارئ الصحة العامة والتأهب لمواجهتها والاستجابة لمواجهة جائحة الأنفلونزا والتغيير الذي يطرأ على الفيروسات والتوصل إلى اللقاحات والفوائد الأخرى ومناقشة تقرير الفريق المعني باستعراض إطار التأهب ببرنامج المنظمة للطوارئ الصحية.
ومن المواضيع المطروحة للنقاش خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات واستراتيجية وخطة العمل فيها لعام (2030) تضمن تقديم تقريرا لمســـــودة خارطة الطريق العالمية لدحر التهاب الســـــحايا ومكافحته ضـمن السـياق الأوسـع للتمنيع، وضـمن آليات ّ تعزيز الرعاية الصحية الأولية والأمن الصحي العالمي.
ويسلط الضوء في الاجتماع على إرشــــادات فريق الخبراء الاســــتشــــاري الاســتراتيجي والتقني المعني بأمراض المناطق المدارية المهملة، لجمع مدخلات الدول الأعضــاء والجهات صــاحبة المصــــــلحة وإعداد مســــودة خريطة الطريق فيما يخص أمراض البلدان المدارية.
كما يناقش اجتماع الجمعية في دورته المستأنفة العديد من الملفات التقنية والإدارية والفنية ذات الشأن العام والهام كتأهيل وجودة الموارد البشرية الصحية على المستوى الدولي واستعراض تقرير فريق خبراء المنظمة الاستشاري عن مدى ملاءمة مدونة المنظمة العالمية لقواعد الممارسة بشأن توظيف العاملين الصحيين على المستوى الدولي وفعاليتها.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية الصحة العالمية هي أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية. وتجتمع مرة في كل عام وتحضرها وفود من جميع الدول الأعضاء في المنظمة. وهي التي تحدد سياسات المنظمة وتتولى الأمور الإدارية فيها والسياسات المالية. وقد جاء هذا الاجتماع استكمالا لاجتماع الدورة ال (73) المنعقدة في مايو الماضي.