90 بالمائة نسبة الإنجاز بمشروع مسلخ لوى

يقام بتمويل فالي عمان وبتكلفة 400 ألف ريال

لوى – عبدالله بن سالم المانعي

اقترب مشروع مسلخ ولاية لوى من الإنجاز بنسبة 90 بالمائة وهو ينفذ بتمويل من شركة فالي عمان لخام تكوير الحديد العاملة بميناء صحار وبتكلفة 400 ألف ريال عماني ويقع غرب صناعية الولاية بالقرب من طريق الباطنة السريع.
وكانت إدارة شركة فالي عمان قد قامت بزيارة ميدانية لمشروع مسلخ لوى للاطلاع على مجريات الأعمال الإنشائية والتجهيزات الآلية للمسلخ وفقًا للجدول الزمني للمشروع.
ويأتي المشروع ضمن مبادرات التنمية الاجتماعية المستدامة التي تنفذها مؤسسة جسور – ذراع الاستثمار الاجتماعي لشركات فالي عُمان وصحار ألمنيوم وأوكيو – وبتمويل من شركة فالي عُمان وبالتعاون مع مكتب محافظ شمال الباطنة ممثلاً ببلدية شمال الباطنة.
ويعد مشروع مسلخ لوى من أحدث المسالخ بالمنطقة وسوف يعمل على تقديم الخدمة للمجتمع ضمن ثلاثة خطوط للمواشي بكافة أنواعها الأغنام والأبقار والإبل، كما جهز المشروع بأحدث التقنيات الحديثة في قطاع المسالخ البلدية لرفع مستوى السلامة والكفاءة الصحية لعمليات ذبح المواشي وفق أحدث المواصفات والمتطلبات الصحية والطبية وتقديمها للمواطنين بطريقة آمنة تضمن خلوها من الأمراض مع توفير مكان مناسب لحظائر المواشي لتكون قريبة من المسلخ لتسهيل الذبح والتخلص من مخلفات المواشي وتنظيم عمليات التخلص من مخلفات الذبح بشكل صحي وآمن.
وقال صالح بن عبدالله المصلحي نائب الرئيس التنفيذي لشركة فالي عُمان: يعد المشروع نموذجا على التعاون البنّاء وعلى تضافر الجهود بين القطاع الخاص والجهات الحكومية للعمل على تقديم الخدمات الاجتماعية وتحقيق التنمية حيث يأتي المشروع من منطلق التركيز على أعمدة الصحة والبيئة وترجمة لحرص شركة فالي لتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي وبناء علاقة وطيدة مع أصحاب المصلحة.
تجدر الإشارة أن المشروع أقيم على مساحة بناء تبلغ 1160 مترا مربعا، ويحتوي على المبنى الرئيس للمسلخ مجهز بنظام مسلخ آلي وصالات انتظار النساء والرجال ومناطق الحفظ والتبريد وغرفة الطبيب البيطري إضافة إلى الحظيرة الخارجية للمواشي والمصلى ومواقف للمركبات، وباستثمار اجتماعي يبلغ 400 ألف ريال عماني ومن المؤمل افتتاحه بنهاية العام الجاري ليقدم خدماته للمواطنين في ولاية لوى والولايات المجاورة لها وسيقوم على تشغيله وإدارته مكتب محافظ شمال الباطنة ممثلًا ببلدية شمال الباطنة.