اتحاد الكرة: موعد نهائي الكأس الغالية لم يحسم بعد

نهاية فترة تمديد عقود اللاعبين.. من المتضرر ظفار أم العروبة ؟
كتب – ياسر المنا
أكد حميد الجابري رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكر القدم أنه لم يحسم حتى الآن موعد إقامة المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم بعد أن حسم ظفار والعروبة أمر العبور وحصلا معا على بطاقة المشاركة في النهائي، وكما هو معروف أن تحديد موعد نهائي بطولة الكأس الغالية يحدده مجلس إدارة اتحاد الكرة بعد التشاور مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ويتم تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين تسند لها مسؤولية الإشراف التنظيمي لمباراة التتويج. وأكد رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة إنه بإمكان أن يفقد ظفار والعروبة بعض اللاعبين الذين شاركوا في مباراتي إياب نصف النهائي في الأسبوع الماضي.
ويفهم من حديث الجابري أن نهائي بطولة الكأس الغالية في الغالب سيقام عقب نهاية فترة قيد وتسجيل اللاعبين التي شرعت الأندية فيها سواء عبر التعاقدات الجديدة أو تجديد عقود اللاعبين الذين انتهت فترتهم مع النادي. وسبق أن أصدر مجلس إدارة اتحاد الكرة قرارا ألزم فيه اللاعبين المنتهية عقودهم بمواصلة اللعب مع أنديتهم إلى حين إكمال المباريات المتبقية في الدوري ودوري الدرجة الأولى ونصف نهائي الكأس.
وبنهاية دوري عمانتل والدرجة الأولى وإياب نصف النهائي بات من حق أي لاعب انتهى عقده مع ناديه أن يرحل ويوقع عقدا مع أي ناد آخر، وإمكانية الانتقال ظهرت مبكرا في نادي ظفار الذي قام بمخالصة مع اثنين من أبرز نجومه الدوليين عبد العزيز المقبالي والبوسعيدي وذلك قبل بداية استكمال مباريات الدوري ولذلك غابا في الثلاث مباريات التي كانت متبقية لفريق ظفار في الدوري وكذلك مواجهة النهضة في إياب نصف النهائي في مسابقة الكأس بالرغم من أن المقبالي يعد صاحب هدف التعادل في لقاء الذهاب في البريمي وهو الهدف الذي منح ظفار تأشيرة العبور للنهائي.
الوصول إلى نهائي الكأس الغالية يمكن أن يحفز إداراتي ظفار والعروبة للعمل على تعزيز التشكيلة والمحافظة على العناصر المؤثرة وان كانت مهمة الأخير ستكون صعبة بعد هبوطه لدوري الدرجة الأولى. وعند النظر لنجاح ظفار والعروبة يمكن القول إن المنطق قال كلمته في إياب الدور قبل النهائي من بطولة الكأس الغالية بحيث نجح أصحاب الخبرة وثقافة الحصول على البطولة، ورجحت الخبرة كفة ظفار والعروبة وساهمت في بلوغهما النهائي على حساب النهضة وعبري.
وكانت فرصة النهضة كبيرة، إلا أن الخبرة لعبت دورا كبيرا في حسم نتيجة مباراتي الإياب للدور قبل النهائي، حيث استطاع مدرب ظفار الوطني رشيد جابر أن يقود صاحب البطولات الثمانية للنهائي في مواجهة لم تكن سهلة وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للكل وانتهت الثانية بالتعادل السلبي. ورجحت الخبرة كفة العروبة صاحب 4 بطولات سابقة أيضا في مواجهة عبري الفريق القادم من الدرجة الأولى والذي كان يملك الكثير من الطموح والرغبة ليحقق أول إنجاز في تاريخه، إلا أن العروبة حال دون ذلك وخطف فوزا مثيرا بهدف غال سجله اللاعب يوسف ناصر في الوقت القاتل وكان عبري فاز في المباراة الأولى التي جرت على ملعبه بهدفين مقابل هدف.
ومع انطلاق صافرة المشهد قبل النهائي في بطولة الكأس بتأهل مستحق لأصحاب الخبرة ناديي ظفار والعروبة على حساب النهضة وعبري اتجهت أنظار الناديين للمحافظة على التشكيلة الأساسية من أجل تعزيز فرصة تحقيق البطولة الغالية والتتويج بالذهب. وستكشف الأيام المقبلة جهود كل ناد في الاحتفاظ بنجومه المنتهية فترتهم والأسماء الجديدة التي ستدعم الفريق في نهائي الكأس والموسم الكروي الجديد.