بعدما ودع نادي عمان والعروبة ومرباط لهبوطهم للدرجة الأولى .. دوري عمانتل يستقبل الموسم القادم نزوى والاتحاد والمصنعة بطموحات البقاء

تحديات كبيرة تنتظر الفرق الصاعدة والهابطون يبحثون عن العودة السريعة للأضواء

تحليل – حمد الريامي

شهد الموسم الرياضي 2019/2020 بعد ختامه في الأيام الماضية صعود أندية نزوى والاتحاد والمصنعة إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2020/2021 في الوقت الذي ودع نادي عمان والعروبة ومرباط لهبوطهم للدرجة الأولى للموسم المقبل بعد الكثير من التحديات والمفارقات لجميع الفرق المشاركة سوى كان ذلك في دوري عمانتل او الدرجة الأولى وتمكنت بعض الأندية من الصمود والذي وقف الحظ بجانبها إلا أن الأخرى عانت الكثير ولم تتمكن من إنقاذ نفسها ومع كل ما حدث فان الفرق الصاعدة لدوري عمانتل للموسم القادم نزوى والاتحاد والمصنعة أمامها الكثير من التحديات للبقاء وعليها ان تعد العدة وتجهز الصفوف من الآن باعتبار المنافسة ستكون قوية ويكون فيها البقاء للأقوى ، في الوقت الذي سيكون فيه دوري الدرجة الأولى أكثر تحديا وأكثر إثارة خاصة وان أندية عمان والعروبة ومرباط الهابطة تبحث عن العودة السريعة للأضواء وتأمل ان تكون الدرجة الأولى ما هي إلا استراحة محارب وفيها مراجعة الحسابات من جديد بعد الأخطاء الفنية والإدارية التي حصلت في الموسم الماضي.

نزوى البطل المتوج

لم يكتف نادي نزوى بتحقيق حلم الصعود والعودة من جديد إلى دوري الأضواء بل كلل جهوده بالفوز بلقب دوري الدرجة الأولى للموسم 2019/2020 بقيادة المدرب الوطني عبدالعزيز الريامي والذي سعى منذ توليه مهمة قيادة الفريق قبل انطلاقة الدوري في إيجاد مجموعة اللاعبين الذي يرى فيهم القدرة والطموح لتحقيق الآمال التي بني عليها حلم الصعود مع إيجاد التشكيلة المناسبة لكل مباراة.
ومع النظر لمشوار الفريق في المرحلة الأولى من الدوري احتل الفريق الترتيب الثالث في المجموعة الثانية برصيد 22 نقطة بعدما لعب 12 مباراة حيث فاز في 6 مباريات وتعادل 4 مرات وخسر مباراتين والتي بدأها في مباريات الذهاب بالتعادل السلبي مع عبري وبعدها تعادل مع سمائل 2/2 وفاز على الوسطى 2/1 وتعادل مع البشائر 1/1 وفي مباريات الإياب خسر من عبري 1/2 وبعدها من سمائل صفر/1 وفاز على الوسطى 3/2 واختتم هذه المرحلة بالفوز على سمائل 2/صفر ليذهب في المجموعة الثانية بجانب سمائل وبدية وبوشر والمصنعة والمضيبي.
وجاءت المرحلة النهائية من الدوري ليجمع 17 نقطة التي ضمن بها الصعود بعد 10 مباريات حقق الفوز في 4 مباريات وتعادل 5 مرات وخسر مرة واحدة ليبدأ المشوار في مباريات الذهاب بالفوز على المصنعة 2/1 وبعدها على المضيبي 4/1 وعلى بوشر 2/1 وخسر من سمائل صفر/2 ليختتم مباريات الذهاب بالفوز على بدية 4/2 وفي مباريات الإياب بدأها بالتعادل الإيجابي 2/2 مع المصنعة وخسر من المضيبي بهدفين قبل التوقف بسبب جائحة كورونا ومع العودة في الأسبوع الثامن خسر من بوشر صفر/2 وبعدها تعادل مع سمائل 2/2 لتأتي مباراة بدية وهي الأهم ليحقق فيها الفوز بالهدف الأغلى 1/صفر والذي كان بوزن الذهب للاعب المحترف سيسيه الذي قص معه تذكرة العبور إلى دوري عمانتل ليلعب المباراة الفاصلة على درع البطولة مع الاتحاد ويحقق معها اللقب بالفوز بضربات الترجيح 6/5 بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1/1 ليعود نزوى من جديد للأضواء بعد سنوات عجاف في الدرجة الأولى.

الاتحاد الصعود والوصيف

قدم الاتحاد موسما استثنائيا منذ بداية الدوري بقيادة مدربه الوطني الشاب أحمد بن سالم بيت سعيد الذي أعاد الفريق إلى مكانته الطبيعية في دوري عمانتل بفضل المجموعة الجيدة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب ومنذ المرحلة الأولى كان الفريق يعطي مؤشرا إيجابيا عن مستواه الجيد وقدرته على الصعود عندما انفرد بصدارة المجموعة الأولى برصيد 25 نقطة من أصل 12 مباراة حقق الفوز في 7 مباريات وتعادل في 4 وخسر مباراة واحدة فقط ، حيث بدأ في مباريات الذهاب بالمرحلة الأولى بالفوز على جاره صلالة 2/1 وفاز على أهلي سداب 2/صفر وتعادل مع بوشر 1/1 ومع قريات سلبيا وفي مباريات الإياب كرر الفوز على صلالة 2/صفر وعلى أهلي سداب 3/1 وتعادل مع بوشر سلبيا وفاز على قريات 2/صفر ليجد نفسه في المجموعة الأولى بجانب الشباب وعبري وصور وصلالة والخابورة.
وفي المرحلة النهائية تمكن من تصدر مجموعته برصيد 17 نقطة من أصل 10 مباريات فاز في 4 وتعادل في 5 وخسر مباراة واحدة فقط ، وكانت بداية المشوار في الذهاب التعادل مع عبري 1/1 وبعدها مع صور بنفس النتيجة ومع الشباب سلبيا ومن ثم الفوز على الخابورة 3/1 والتعادل مع صلالة 1/1 ، وفي مرحلة الإياب والتي كانت الأهم بدأها بالفوز على عبري 1/صفر لكنه خسر من صور 2/3 ومع العودة بعد التوقف الذي استمر 7 شهور تمكن من الفوز على الشباب 3/1 وبعدها تعادل مع الخابورة سلبيا وجاءت المباراة الأهم والتي كتبت للفريق العودة مع جاره صلالة بالفوز 3/صفر ليؤكد معها الصعود للأضواء ويقابل نزوى على اللقب إلا انه حصل على المركز الوصيف بعدما خسر بضربات الترجيح غير المنصفة 5/6 عندما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1/1 حيث قدم الفريق مستوى جيدا طوال شوطي المباراة إلا أن الحظ منحة الميدالية الفضية.

عودة المصنعة الصعبة

عودة المصنعة من جديد إلى دوري عمانتل بعد 5 مواسم قضاها في الدرجة الأولى كانت فيها الصعوبة الكبيرة والمتتبع لمستوى الفريق منذ بداية الدوري لم تكن موفقة الذي احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة بالمرحلة الأولى بعدما لعب 9 مباريات حقق الفوز في 3 وتعادل في 3 وخسر 3 مرات وجمع 12 نقطة حيث بدأ الدور الأول بالتعادل مع مجيس 1/1 وفاز على الشباب 2/1 وخسر من الخابورة صفر/1 وفي الدور الثاني تعادل مع الشباب 1/1 وفاز على مجيس 3/صفر لانسحاب مجيس وفاز على الخابورة 1/صفر وفي الدور الثالث خسر من مجيس صفر/1 وتعادل مع الشباب 4/4 ومع الخابورة بنفس النتيجة ليذهب الى المجموعة الثانية التي بها سمائل وبدية وبوشر ونزوى والمضيبي.
وفي المرحلة النهائية من الدوري جمع 16 نقطة من أصل 10 مباريات بعدما فاز في 4 مباريات وتعادل في مثلها وخسر مباراتين ليلعب المباراة الفاصلة مع جاره الشباب وتمكن من خطف الفوز بهدف ثمين منحه المركز الثالث وبطاقة الصعود ، ومن خلال النتائج التي حققها في المرحلة النهائية بدأت مباريات الذهاب بالخسارة من نزوى 1/2 وبعدها تعادل مع سمائل 1/1 وفاز على المضيبي 1/صفر وتعادل مع بدية 1/1 وفاز على بوشر 2/1 وجاءت مباريات الإياب الذي كان يأمل أن يتحسن فيها الأداء إلا أن المدرب التونسي عبدالحليم الوريمي ومساعدة الوطني حسين السعدي حاولا من تعديل الصفوف في مباريات الإياب الذي تعادل مع نزوى 2/2 ومع سمائل سلبيا وفاز على المضيبي 3/صفر لكنه خسر من بدية صفر/1 وحقق الفوز على بوشر 3/1 ليكتب له الحظ في الحصول على وصافة المجموعة بفارق نقطة واحدة عن أقرب المنافسين.

هبوط العروبة لأخطاء فنية وإدارية

من المؤكد بان هبوط العروبة إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم هو حديث الجماهير الرياضية ليس في محافظتي جنوب وشمال الشرقية وإنما على مستوى السلطنة نظرا لما يمتلكه هذا النادي من قاعدة جماهيرية كبيرة لم تتوقع أن يصل الحال لهذا الفريق صاحب البطولات والأمجاد الكروية إلى هذه الحالة وكل من تابع مستوى العروبة والحالة التي مر بها خلال مشواره في الدوري يجد بان الأخطاء الإدارية والفنية كانت السبب الأكبر في وصوله إلى هذه المرحلة التي يحسد عليها على الرغم من تعاقب 3 من رؤساء الأندية لإنقاذه إلا أن التيار كان أقوى منهم حيث جمع الفريق 27 نقطة من أصل 26 مباراة ، حيث بدأ الدور الأول بالخسارة من صحار صفر/2 وبعدها تعادل مع ظفار سلبيا وخسر من السيب صفر/1 ومن مسقط بنفس النتيجة ومن صحم 1/2 ومن النصر وفنجاء بنفس النتيجة ومن نادي عمان صفر/1 وتعادل مع مرباط سلبيا وخسر من بهلا 1/3 وحقق الفوز على السويق 2/صفر وخسر من النهضة 1/2 وتعادل مع الرستاق سلبيا والذي يتضح من ذلك بانه جمع 6 نقاط فقط في الدور الأول بعد فوز واحد و3 تعادلات و9 خسائر ، وجاء الدور الثاني وهي مرحلة الإياب الذي كان من المفترض أن يكون أفضل حالا وبدأ في التحسن من خلال الفوز على صحار 2/1 لكنه خسر من السيب بالثلاثة وتعادل مع ظفار سلبيا وخسر من مسقط صفر/1 وتعادل مع صحم 1/1 وخسر من النصر 1/2 وحقق الفوز على فنجاء 2/1 وفاز على نادي عمان 3/صفر نظرا لإشراك نادي عمان لاعبا موقوفا وفاز على مرباط 1/صفر وعلى بهلا بنفس النتيجة إلا أن المباراتين الأخيرتين مع السويق والنهضة خسرهما صفر/3 لإشراكه لاعبا موقوفا وكان فوزه الأخير على الرستاق 3/2 للتاريخ لذكرى الوداع الحزين والذي جمع في هذه المرحلة 11 نقطة فقط كتبت له الهبوط للدرجة الأولى.

نادي عمان الثالثة ثابتة !

صارع نادي عمان خلال الموسمين الماضيين للبقاء والذي كان يبتسم له الحظ في الجولة الأخيرة بفارق نقطة واحدة عن الهبوط إلا ان هذا الموسم لم يشفع له الحظ ولم يقف بجانبه فرده إلى الدرجة الأولى بعدما جمع 26 نقطة ولم يكن نادي عمان أفضل حالا على الرغم من بدايته الجيدة في الدور الأول بالفوز على السويق 1/صفر إلا أنه خسر من صحم 1/2 ومن النهضة بنفس النتيجة وفاز على النصر 1/صفر وعلى الرستاق بنفس النتيجة وخسر من فنجاء 1/2 ومن صحار 1/3 وفاز على العروبة 1/صفر وخسر من ظفار 1/2 وتعادل مع مرباط 1/1 وخسر من السيب بالثلاثة وتعادل مع بهلا 1/1 وفاز على مسقط صفر/3 لإشراك مسقط لاعب موقوف الذي جمع 17 نقطة من 5 انتصارات وتعادلين و6 خسائر لكن الدور الثاني كانت النتائج غير جيدة عندما بدأ بالخسارة من السويق صفر/1 وتعادل مع صحم 1/1 ومع النصر 2/2 وخسر من الرستاق صفر/1 وتعادل مع فنجاء 2/2 وخسر من صحار صفر/1 ومن العروبة صفر/3 لإشراكه لاعبا موقوفا ومن ظفار صفر/4 ومن النهضة صفر/3 وفاز على مرباط 3/1 وخسر من السيب صفر/1 وتعادل مع بهلا سلبيا التي قضت على آمال البقاء قبل ان يخسر من نادي عمان صفر/1 في الجولة الأخيرة ومن الواضح انه جمع 10 نقاط فقط في الدور الثاني.

مرباط ودع موسم الأضواء

لم يستطع مرباط الصمود والبقاء في دوري الأضواء لأن التكلفة بالفعل كبيرة وقد تكون فوق طاقة النادي على الرغم من المحاولات التي أبداها مجلس الإدارة لإنقاذ الفريق في الدور الثاني إلا أن الظروف كانت أكبر من تلك المحاولات وودع الفريق قبل نهاية الدوري بأربع جولات بعدما جمع 12 نقطة.
مشوار الفريق بالدور الأول بدأ بالخسارة من الرستاق صفر/3 وبعدها من صحار صفر/4 ومن السيب 1/2 ومن مسقط 2/3 وتعادل مع صحم 1/1 وخسر من النصر 2/3 ومن فنجاء 1/2 وتعادل مع العروبة سلبيا ومع نادي عمان 1/1 وخسر من بهلا صفر/1 ومن ظفار صفر/2 ومن السويق بنفس النتيجة وتعادل مع النهضة 1/1 الذي لم يحقق أي انتصار بعدما تعادل 4 مرات وخسر 9 مرات ، وفي الدور الثاني حاول الفريق أن يتحسن أداؤه لعله يجمع شيء من النقاط لإنقاذ نفسه وبالفعل تمكن من الفوز على الرستاق 2/صفر لكنه خسر من ظفار صفر/1 ومن صحار بنفس النتيجة ومن السيب صفر/3 وتعادل مع مسقط 2/2 ومع صحم 4/4 وخسر من النصر صفر/1 ومن فنجاء بنفس النتيجة وبعدها من العروبة أيضا ومن نادي عمان 1/3 ومن بهلا صفر/7 ومن السويق صفر/4 ومن النهضة 1/4 التي كان فيها الوداع.