“عمان” تُكرم مصممها المبدع “سيد آدم”

بعد عطاء امتد إلى 35 عامًا.. يغادر إلى أرض الكنانة –

“عمان”: ودَّع فريق تحرير جريدة عمان، مصمم صفحاتها “سيد إبراهيم أحمد آدم”، بعد مسيرة طويلة قضاها في السلطنة، عاملا في جريدة عمان منذ عام 1985، ثم انتقل إلى جريدة الشبيبة العمانية عاملا فيها فترة من الزمن، ليعود إلى جريدة عمان حتى انتهاء خدمته. وأقام الزملاء في جريدة عمان حفلا بسيطا لوداع الزميل المبدع، وسط مشاعر جياشة اختلطت بالدموع. وفي كلمة لمدير التحرير عاصم الشيدي أشار إلى الجهود الملموسة التي قام بها “سيد آدم” خلال فترة عمله في الجريدة، إذ لم يعرف عنه أن تذمر يومًا من العمل مهما كانت الضغوط والمفاجآت التي تستدعيه في ساعات الليل المتأخرة ليقوم بتعديل صفحة أو إعادة بناء إصدار الصحيفة، فقد كان في كل تلك المواقف حاضرا، ما يعكس حرصه على أداء عمله بأكمل وجه حتى ولو انقضت ساعات عمله المحددة. كما كان للزملاء في قسم التصميم كلمة، ألقاها الزميل حمد السعدي، ذاكرًا مواقف عديدة لـ “سيد آدم” تعلم منها هو وزملاؤه الكثير، إذ كان “سيد آدم” بمثابة الخبير الفني الذي يرجع إليه الزملاء. وفي كلمة له قال “سيد آدم”: “بدأت العمل في السلطنة عام 1985، في بدايات احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس عشر، وعملت في جريدة عمان حتى عام 1989، ورجعت إلى مصر، لأعود عام 1993 عاملا في جريدة الشبيبة إلى عام 2016، وبعدها أكملت مسيرتي المهنية في جريدة عمان -كما بدأت”. وتابع: “عندما كنت في مصر، تلقيت العديد من العروض للعمل في عدد من دول مجلس التعاون، ولكن وقع اختياري على السلطنة، وهو الاختيار السليم، وعمان بصراحة تتميز بطيبة شعبها وأهلها التي تجعل الجميع يتمسك بها، والعديد من الزملاء المصريين اشتغلوا في عمان ثم رجعوا إلى مصر، وكانت أمنيتهم أن يعودوا إلى السلطنة، وكنت الأكثر حظًا من بينهم إذ عدت إلى عمان”. واختتم حديثه: “عمان ستترك انطباعا جميلا ما دمت حيا، يكفي على سبيل المثال لا الحصر إقامتكم حفل التوديع، ومحبتكم واحتضانكم لي خلال الفترة المنصرمة، وهذا ما لن أنساه أبدا”. جدير بالذكر أن المصمم “سيد آدم” تميز بتصاميمه الفريدة، وصناعة ترويسات المناسبات المتنوعة وفق رؤية فنية مدروسة تعكس عمق الإبداع والفن.