اتحاد الكرة يسعى لمواصلة النجاح في التنظيم وينسق مع الأندية الأربعة

كتب – ياسر المنا –

بدأت رابطة الدوري بالاتحاد العماني لكرة القدم الترتيبات الخاصة بعودة منافسة الكأس بعد فراغها من دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى وتتويج الفرق صاحبة المراكز الثلاثة الأولى في البطولتين. وأكدت رابطة الدوري أن نجاح تنظيم المباريات المتبقية في الدوري ودوري الدرجة الأولى وضع أسسا طيبة ومنح الجميع الثقة لمواصلة العمل وتنفيذ البروتوكول الطبي وكافة الضوابط والإجراءات الاحترازية التي تطبق قبل دخول اللاعبين إلى الملعب. وأشاد مجلس إدارة الاتحاد بالجهد الذي بذلته الرابطة واللجنة الطبية في تأمين مسيرة المباريات الماضية في دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى وتطبيق أعلى معايير السلامة. واستبقت رابطة الدوري العودة إلى مسابقة الكأس غدا الجمعة في إياب نصف النهائي بالتواصل مع المسؤولين في أندية ظفار والنهضة والعروبة وعبري الرباعي الذي سبق أن تأهل إلى هذه المرحلة وذلك من أجل التنسيق حول تنظيم مباراتي الإياب في إطار التعاون والشراكة التي تمثل أساس نجاح تنظيم مسابقات الكرة وهو الأمر الذي يحرص عليه مجلس إدارة اتحاد الكرة ورابطة الدوري. وتشير المعلومات إلى أن رابطة الدوري اطمأنت على جاهزية الملاعب التي ستشهد مباراتي نصف نهائي الكأس وتم إنجاز كافة الترتيبات الفنية والإدارية والطبية وبات المسرح جاهزا في انتظار الفرق المتنافسة في مواجهتين حاسمتين. وقبل توقف النشاط الكروي نتيجة تفشي فيروس كورونا كانت مسابقة الكأس قد شهدت قطع فريق عبري نصف الطريق للوصول إلى المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم بعدما تمكن من الفوز في مباراة الذهاب بنصف النهائي على العروبة 2 / 1 في المجمع الرياضي بعبري. وفي المجمع الرياضي بالبريمي فرض التعادل الإيجابي 1/1 على النهضة وظفار نفسه، حيث تقدم النهضة من ضربة جزاء في الدقيقة 8 في الشوط الأول بواسطة منصور النعيمي وأحرز هدف التعادل لظفار عبد العزيز المقبالي في الدقيقة 90 من نهاية المباراة. ويلتقي ظفار مع النهضة في المجمع الرياضي بصلالة غدا الجمعة والعروبة مع عبري في المجمع الرياضي بصور بعد غد السبت لتحديد الفريقين الصاعدين للمباراة النهائية من خلال جمع أكبر عدد من النقاط للفريقين من مباراتي الذهاب والإياب ثم الاعتماد على فارق الأهداف ما له وما عليه باعتبار الهدف يحسب هدفين خارج ملعب الفريق. وكانت مشاركة الفرق في المباريات المتبقية في دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى بمثابة الفرصة الجيدة للصقل واختبار الجاهزية الفنية والبدنية بعد فترة التوقف الطويلة. وحرصت الأجهزة الفنية في الأندية الأربعة على مضاعفة العمل عقب الفراغ من مباريات الدوري والعمل على معالجة السلبيات ودعم الإيجابيات وتجهيز التشكيلة الأفضل التي تستطيع تحقيق النتائج الإيجابية والصعود إلى المباراة النهائية والاقتراب من تحقيق الحلم الكروي الكبير. ويملك فريق ظفار دوافع كبيرة لتعويض عدم نجاحه في الدفاع عن لقبه الذي ذهب إلى فريق السيب وحل هو في مركز الوصيف. واللافت للنظر أن فريق ظفار يفقد بعض نجومه من بينهم المهاجم الدولي عبد العزيز المقبالي الذي سجل هدف التعادل في لقاء الذهاب وحصل مع زميله البوسعيدي على مخالصة ووقعا عقدا مع نادي السيب للموسم الكروي المقبل. وينظر لمواجهة ظفار والنهضة بأنها موقعة كروية ساخنة تجمع بين الوصيف وصاحب المركز الثالث في بطولة الدوري ولذلك كل المؤشرات تشير إلى صعوبة اللقاء وان حسم العبور إلى نهائي الكأس يتطلب جهدا كبيرا وصحوة خلال التسعين دقيقة. وتشاء الصدفة أن ينضم العروبة إلى عبري في دوري الدرجة الأولى بعد هبوطه مؤخرا لتكون المباراة بين فريقين في ذات الدرجة ورغم خسارة العروبة لفرصة البقاء في دوري عمانتل وخسارة لقاء الذهاب سيجتهد لتعويض جماهيره بالتأهل إلى المباراة النهائية وهذا يمثل حلما وهدفا يرفض فريق عبري التنازل عنه بعد أن قطع نصف المشوار واقترب من تحقيق الحلم الكروي والإنجاز الكبير والثمين.