توفير بيئة ملائمة للطلاب وخلـق مناخ علمي بمدارس السنينة

السنينة – ثويني اليحيائي
بدأت مدارس ولاية السنينة العام الدراسي الجديد ٢٠٢٠ / ٢٠٢١ وسط استعدادات كاملة من كافة النواحي الفنية والإدارية وتطبيق كافة الإجراءات والاحترازات الوقائية بناء على توجيهات الوزارة والالتزام بقرارات اللجنة العليا حيث بلغ عدد طلاب مدرسة السنينة لهذا العام ( ١٣٢) وقد أعلنت المديرية مسبقا مسار التعليم بمدارس المحافظة في ظل الخطة الاحترازية للوقاية من كوفيد 19 حيث تعمل بنظام التعليم عن بعد للصفوف (١-١١) والتعليم المباشر للصف ١٢ وقد باشرت المدرسة السنية أعمالها في توفير أجهزة قياس الحرارة والمعقمات والكمامات ومتابعة شركات النظافة على نظافة المرافق وتوفير الأدوات اللازمة لغسل اليدين.وتم تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي كما قامت اللجان المدرسية بتنفيذ حملات توعوية للطلاب عند دخولهم الحرم المدرسي إلى جانب التوعية في الفصول الدراسية وقامت اللجان المدرسية المشكلة على مستوى المدرسة بتوزيع الكتب الدراسية وتوزيع الطلاب على الفصول الدراسية حسب مسار التعليم فيها.
من جانب آخر قامت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي واللجان المشكلة بالمديرية بزيارات للمدرسة بهدف الاطمئنان على سير العمل ومتابعة كافة الأعمال المتعلقة كل في مجال اختصاصه ومدى تطبيق الإجراءات الاحترازية وتوافـر كافـة المستلزمات وتزويدها بالاحتياجات المناسبـة مـن أجـل توفير بيئة مدرسية ملائمـة للطلاب وللكوادر التدريسية وخلـق مناخ علمي وتربوي ناجح كما جهزت المديرية غرفة عمليات هدفها تلقي ملاحظات المدرسة حول سير بدء العام الدراسي في هذا الجانب والاستماع إليهم ومن خلال التعليم عن بعد.
فمع إطلالة الحادي من نوفمبر سيعود فلذات أكبادنا للنشاط المعهود فرحا بعامهم الدراسي الجديد ٢٠٢٠ /٢٠٢١م رغم أنهم سيفتقدون أداء التحية المعهودة باليد لمعلميهم وزملائهم الطلبة وسيفتقدون مشهد الاصطفاف بأرض الطابور حيث العودة مرتبطة بالالتزام بالإجراءات الاحترازية من وضع مسافة بينهم البعض ولبس الكمامة والأخذ بالنصائح التوعوية في هذا الجانب وستعود الحركة المشروطة بالفصول الدراسية ومرافق المدرسة بحركتهم الدؤوبةِ المحسوبة وليحافظ الطلاب على تطبيق الإجراءات الصحية بمدارستهم لتكون بيئة جاذبة لتسمو لعماننا نحو الإجادة وتحقيق المنجزات في ظلّ القيادة الحكيمة لمولانا حضرةِ صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظهُ الله ورعاه ـ وغفر لباني نهضة عمان السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه.