وفاة المراسل والكاتب البريطاني «روبرت فيسك»

لندن – العمانية: غيّب الموت المراسل والكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، عن عمر يناهز 74 عاما بعد نقله إلى المستشفى إثر إصابته بسكتة دماغية، بحسب ما ذكر تقرير في صحيفة «آيرش تايمز».
وأكد مصدر في صحيفة الـ«إندبندنت» البريطانية أن فيسك توفي بعد دخوله إلى المستشفى بوقت قليل، وقد عمل فيسك كمراسل لشؤون الشرق الأوسط لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية لحوالي عشرة عقود من الزمن، وحاز على جوائز عدة، شمل ذلك جائزة أورويل للصحافة، وعدة انتصارات في جوائز الصحافة البريطانية في فئتي المراسل العالمي للعام، والمراسل الأجنبي للعام.
وأقام فيسك في بيروت بلبنان، وأمضى أكثر من أربعين عاما يغطي الحروب في منطقة الشرق الأوسط. ولفيسك سجل طويل في تغطية الاضطرابات خارج منطقة الشرق الأوسط أيضا، حيث واكب اضطرابات أيرلندا الشمالية في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وتوجه بعدها إلى البرتغال لتغطية ما يعرف بـ«ثورة القرنفل». وكتب فيسك أطروحته للدكتوراه عن «حياد أيرلندا» خلال الحرب العالمية الثانية، وصدرت له عدة كتب أبرزها «الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة» بثلاثة مجلدات، و«ويلات وطن»، وهو كتاب عن لبنان، الذي عاش فيسك فيه مدة طويلة من حياته.
وبحسب “ويكيبيديا”، فقد غطى “روبرت فيسك” أحداث عديدة بارزة في الوطن العربي والشرق الأوسط، منها الحرب الأهلية اللبنانية، كما كان شاهدا على مذبحة “صبرا” و”شاتيلا” و”الثورة الإيرانية” و”الحرب العراقية الإيرانية” ومجزرة حماة وحرب الخليج الأولى وغزو العراق 2003 ومذبحة قطاع غزة 2008/2009، ويعتبر من المراسلين الغربيين القلائل الذين أجرو مقابلة مع أسامة بن لادن ويعتبر فيسك من المعارضين لسياسة بريطانيا وأمريكا أو ما أسماها الأنغلو ساكسونيون.
وعاش “روبرت فيسك” في العاصمة اللبنانية بيروت لفترة طويلة، ويمكن اعتباره مستقرا في بيروت، إلا أنه توفي في العاصمة الأيرلندية دبلن.
وقد كان “روبرت فيسك” مصدرا مهما للكثير من الداراسات السياسية، وكُتب في مسيرته العديد من الكتب.