ريال مدريد يكتسح هويسكا.. وبرشلونة ينجو من خسارة ثالثة

مدريد (أ ف ب) – أنقذ الهدف الأول للفرنسي أنطوان غريزمان في الدوري الإسباني، برشلونة من خسارة ثالثة توالياً هذا الموسم، بتعادله 1-1 أمام ديبورتيفو ألافيس، فيما تصدر ريال مدريد الترتيب موقتاً بفوزه السهل 4-1 على ضيفه هويسكا المتواضع والعائد حديثاً إلى دوري الأضواء في المرحلة الثامنة، التي شهدت أيضاً فوز أتلتيكو مدريد 3-1 على أوساسونا وتقدمه في الترتيب. ورغم فوزه في دوري أبطال أوروبا على يوفنتوس الإيطالي، وفرضية أريحيته باستقالة رئيسه جوزيب ماريا بارتوميو، تعثر برشلونة 1-1 أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس. وسجل لبرشلونة الفرنسي أنطوان غريزمان (63)، فيما سجل لويس ريوخا (31) هدف ألافيس. وفرض برشلونة سيطرة كاملة على مجريات المباراة، وكاد أن يفتتح أنسو فاتي التسجيل، إلا أنه أهدر هدفاً محققاً بعد انفراده بالحارس، فسدد الكرة بمحاذاة القائم الأيسر.
وأضاع الأرجنتيني ليونيل ميسي ضربة حرة على أبواب منطقة الجزاء (23)، حين شتتها المدافع من على خط المرمى. وتوالت هجمات برشلونة الضاغطة على مرمى ألافيس، غير أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل بعد خطأ قاتل من الحارس نيتو، حين فشل في التعامل مع كرة أعادها له جيرار بيكيه، فسرقها ريوخا بسهولة، ووضعها في المرمى (31). وانتهى الشوط الأول بتقدم ألافيس. وفي الشوط الثاني، واصل برشلونة هجومه الضاغط، من دون أي جدوى، إلى حين تلقى جوتا بطاقته الصفراء الثانية وطرد من المباراة بعد تدخل خشن ضد بيكيه. وبمواجهة فريق بعشرة لاعبين، سجل غريزمان هدف التعادل (63) وأول أهدافه في الـ”ليغا” هذا الموسم. وأضاغ برشلونة فرصاً بالجملة، أبرزها لميسي (65)، وهدفاً ملغياً لغريزمان بداعي التسلل (71)، وفرصتين كبيرتين لبيكيه وفاتي (90) و(90+2) توالياً. وبالتالي بقي برشلونة في المركز 12 بثماني نقاط ومباراة مؤجلة، وبفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد المتصدر.
وفي المباراة الثانية، سجل هازار الهدف الأول من تسديدة رائعة (40)، ثم أضاف الفرنسي المتألق كريم بنزيمة الثاني قبل انتهاء الشوط الاول (45)، وحسم الاوروغوياني فيديريكو فالفيردي المواجهة منطقيا بهدف ثالث (53)، قبل أن يسجل دافيد فيريرو هدفا شرفياً للضيوف (75) ويحقق بنزيمة الثنائية في الوقت القاتل (90). ورفع ريال رصيده الى 16 نقطة من 7 مباريات، بفارق نقطتين عن ريال سوسييداد صاحب 3 انتصارات متتالية. ويحاول ريال مدريد، بطل أوروبا 13 مرة (رقم قياسي)، نسيان خيبته القارية، إذ يتذيّل مجموعته بنقطة يتيمة، بعد خسارته افتتاحا أمام ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني 2-3 ثم تأخره بهدفين أمام بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني قبل اقتناصه نقطة التعادل (2-2). لكن محليا، أعاد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ترتيب اوراقه بعد خسارة صادمة أمام قادش مفاجأة الموسم، وذلك بفوز كبير على ارض غريمه التاريخي برشلونة 3-1 في الدوري الاسبوع الماضي ثم صعوده إلى قمة الترتيب السبت.
ودفع زيدان بهازار (29 عاما و106 مباريات دولية) أساسيا للمرة الأولى منذ خروجه من ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا، بعدما دخل بديلاً في مباراة مونشنغلادباخ، وذلك بعد عودته من إصابة عضلية. واستلم نجم تشلسي الانكليزي السابق الكرة في منتصف ملعب هويسكا، فتقدّم واطلق من مسافة بعيدة يسارية قوية جميلة في الزاوية البعيدة (40). وهذا الهدف الثاني لهازار مع ريال في 24 مباراة ضمن مختلف المسابقات، والاول منذ اكتوبر 2019، إذ عرقلت بداية مسيرته مع الفريق الملكي سلسلة اصابات منذ انتقاله من الفريق اللندني مقابل نحو 100 مليون يورو. وقبل صافرة الشوط الاول، استقبل بنزيمة بصدره الكرة اثر تمريرة جميلة من لوكاس فاسكيز وهيأها لنفسه، ليطلقها من مسافة قريبة في الشباك هدفا ثانيا (45).
وفي الثاني، قضى فالفيردي على آمال الضيوف في ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” الرديف لريال في ظل تجديد “سانتياغو برنابيو”، بتسديدة ارضية من داخل المنطقة اثر عرضية من بنزيمة (54). وسجل البديل فيريرو هدف هويسكا الوحيد بعد خطأ في التمركز من قائد دفاع ريال سيرخيو راموس الذي اصبح عاشر لاعب وثالث مدافع يخوض 500 مباراة في الدوري (74). وحقق بنزيمة الثنائية رافعا رصيده الى 3 اهداف هذا الموسم، بعد عرضية بعيدة من الظهير الأيسر البرازيلي المخضرم مارسيلو، حوّلها البرازيلي البديل رودريغو إلى الفرنسي المتربص فأضاف الهدف الرابع (90).
واستعد ريال بافضل طريقة لاستقبال انتر الايطالي الثلاثاء في دوري الابطال، حيث يحاول احراز فوزه الاول في مسابقته المفضلة. وواصل أتلتيكو مدريد مسيرته من دون هزيمة الموسم الحالي، بإلحاقه الخسارة بأوساسونا بثنائية البرتغالي جواو فيليكس (43 و69)، وهدف ثالث للوكاس توريرا (89)، في مقابل هدف يتيم لأوساسونا في الدقيقة (80) عن طريق الكرواتي أنتي بوديمير. ويملك اتلتيكو 11 نقطة في المركز الخامس. وافتتحت كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني التسجيل من ركلة جزاء سجلها فيليكس أرضية قوية إلى يمين الحارس. وفي الدقيقة (47) أضاع فيليكس نفسه ركلة جزاء ثانية حين ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس، فارتدت إلى الأرجنتيني أنخل كوريا الذي سددها خارج الملعب. وفي الدقيقة (69) سجل فيليكس الهدف الثاني، بعدما أكمل بيمناه عرضية من كوريا بين المدافعين، إلى يسار الحارس.
وقلص أوساسونا الفارق برأسية من بوديمير (80)، غير أن تسديدة قوية من الأوروغوياني لوكاس توريرا في سقف المرمى من داخل المنطقة، حسمت الأمور لأتلتيكو (89). وفي مباراة ثانية، قلب أتلتيك بلباو الطاولة على إشبيلية بعدما عاد من تأخره بهدف إلى الفوز 2-1. وتقدم إشبيلية مبكراً بهدف للمغربي يوسف النصيري، بعدما سدد كرة من منتصف منطقة الجزاء، لمست المدافع ودخلت إلى يمين حارس المرمى. لكن بلباو عاد في المباراة، ليمني إشبيلية بخسارته الثانية على التوالي، فسجل إيكر مونياين هدف التعادل في الدقيقة (77)، قبل أن يسجل أويهان سانسيت هدف الفوز في الوقت القاتل (87).