مبعوث ترامب: تأجيل “الضم” لاستكمال “التطبيع”

القدس – الأناضول: قال آفي بيركوفيتش، مبعوث الرئيس الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، امس الخميس، إنه تم تأجيل خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية، لحين استكمال عمليات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية.
وأضاف بيركوفيتش، في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي: “لم تتم إزالة موضوع الضم عن الطاولة، وإنما تم تأجيله الآن”.
وتابع بيركوفيتش: “كانت هناك فرصة مهمة أمامنا: فرصة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وكنا نجري محادثات مع دول أخرى في ذلك الوقت”.
وأردف: “من المهم بالنسبة إلينا أن نقول: انظروا إن الضم هو شيء يمكن القيام به في فترة لاحقة، إنه ليس أمرا نختلف عليه”.
وشدد على أن ضم إسرائيل لأراض فلسطينية “جزء من رؤية الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، وهو شيء ندعمه”.
وأرجأت إسرائيل، في يوليو الماضي، ضمها نحو 30% من مساحة الضفة الغربية إلى موعد لم تحدده.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في أكثر من مناسبة، على أنه يعتزم تنفيذ عملية الضم، حال تلقيه التزاما أمريكيا بالاعتراف بالضم، الذي يرفضه الفلسطينيون بشدة.
وقال بيركوفيتش إن الإدارة الأمريكية ما زالت تجري محادثات مع دول لإقناعها بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والسودان.
ووقعت إسرائيل، في واشنطن منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتها مع الإمارات والبحرين، فيما أعلنت الحكومة السودانية، الجمعة، موافقتها على تطبيع العلاقات مع تل أبيب.
وأضاف بيركوفيتش: “هناك محادثات تفصيلية جارية مع دول (لم يسمها) مستعدة ومتحمسة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”، وأوضح أن “إدارة ترامب تريد الحفاظ على الزخم عندما يتعلق الأمر بالتطبيع مع الدول العربية”.
وفي حال توقيع السودان اتفاقية مع إسرائيل، فسيصبح خامس دولة عربية تقدم على هذه الخطوة بعد الإمارات والبحرين (2020) والأردن (1994) ومصر (1979).

قيود للوصول للاقصى
وفي موضوع اخر، قيدت الشرطة الإسرائيلية، امس الخميس، دخول مصلين فلسطينيين عبر أبواب بلدة القدس القديمة للوصول إلى المسجد الأقصى.
ونظمت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، احتفالا في المسجد الأقصى بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز على مداخل البلدة القديمة بالقدس الشرقية، بينها أبواب الساهرة والعامود والأسباط.
وشاهد مراسل الأناضول عناصر الشرطة وهم يمنعون الفلسطينيين الذين توافدوا من أنحاء الضفة الغربية المحتلة للمشاركة بالاحتفالات بالمسجد الأقصى.
وكان بين الممنوعين من الدخول نساء وأطفال دون أن تفسر الشرطة الإسرائيلية أسباب المنع. ومنذ ساعات صباح امس الخميس، توافد الآلاف من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى للمشاركة بالاحتفال الذي نظمته دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد.
وحرص الفلسطينيون على جلب أفراد عائلاتهم إلى المسجد الأقصى لهذه المناسبة، وتم توزيع الحلوى على المصلين.