الحكومة الفرنسية تعلن توسيع فرض وضع الكمامات “ليشمل الأطفال اعتبارا من سن السادسة”

عواصم -وكالات: أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس أمام الجمعية الوطنية أن وضع الكمامات في المدارس “سيشمل تلاميذ المدارس الابتدائية اعتبارا من سن ست سنوات”. وبين الاجراءات الزام الاطفال وضع الكمامات اعتبارا من سن السادسة والعمل من المنزل “طيلة الاسبوع”. وقال كاستيكس لدى افتتاح نقاشات الاغلاق “كنا نتوقع موجة ثانية من الاصابات بكوفيد-19 لكن اي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة”. واوضح “لطالما دعوت الى توخي الحذر. البعض الذي يقول لنا اليوم انه كان علينا التحرك وبشكل اكثر حزما او اننا لم نتخذ تدابير كافية زعموا في حينها اننا كنا نفرض اجراءات كثيرة”. وتابع “اعتبارا من الاثنين سيتم تعديل البروتوكول الصحي وتعزيزه لضمان حماية جميع الأطفال والمعلمين وأولياء أمور الطلاب وفقًا للرأي المرسل إلينا (الأربعاء) من قبل المجلس الأعلى للصحة العامة “. بالنسبة الى النشاط المهني “يجب العمل من المنزل قدر الامكان” موضحا انه “في القطاع الخاص يجب العمل من المنزل خمسة ايام من اصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد”. واعلن أنه “علينا الاستمرار في العمل قدر الامكان بالطبع ضمن شروط صحية وقائية مع وقف بالطبع تفشي الفيروس لان الباحثين عن عمل والفقر قد يقتلان ايضا”.
وقال ان الشركات التي تنظم الفعاليات و”دور السينما والمسارح” ستغلق. من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة غابرييل اتال ان الحدائق العامة والاسواق يجب ان تبقى مفتوحة. قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الخميس إنه لا يستبعد حدوث موجة ثالثة لجائحة فيروس كورونا فيما تفرض فرنسا وألمانيا إجراءات عزل عام جديدة لمواجهة موجة ثانية من الجائحة بدأت في الشهر الماضي. وصرح لراديو فرنس إنفو بأنه قد يكون هناك نحو مليون شخص مصاب بالفيروس في فرنسا في الوقت الراهن. على صعيد آخر قال جابريل أتال المتحدث باسم الحكومة لراديو (آر.تي.إل) الخميس إن المتنزهات ستظل مفتوحة في باريس خلال فترة العزل العام الجديدة ولن تُغلق مثلما حدث من قبل. وقال البروفيسور جان
فرانسوا دلفريسي المستشار العلمي للحكومة الخميس إنه قد يتعين تمديد إجراءات العزل العام الجديدة التي فرضتها فرنسا بعد الموعد النهائي المحدد لها في الأول من ديسمبر.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون ذكر في وقت متأخر الأربعاء أن فرنسا قد تبدأ تخفيف إجراءات العزل العام بمجرد أن تتراجع حالات الإصابة بكورونا إلى نحو خمسة آلاف يوميا من 40 ألفا يوميا في الوقت الراهن. لكن دلفريسي قال إنه لا يعتقد أن ذلك قد يتحقق بحلول الأول من ديسمبر. ميركل تحذر من المعلومات المضللة رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالجدل الواسع حول الإجراءات المشددة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية والولايات للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وحذرت من الشعبوية ونشر المعلومات المضللة. وقالت ميركل الخميس في بيانها الحكومي أمام البرلمان الألماني “بوندستاج” بالعاصمة الألمانية برلين: “الجدل النقدي لا يضعف الديمقراطية، بل يقويها”. ولكنها أكدت قائلة: ” التفكير بالتمني المهدئ والاستخفاف الشعبوي لن يكونا غير واقعيين فقط، ولكن غير مسؤولين… الإجراءات التي نتخذها الآن مناسبة وضرورية ومتناسبة. إذا انتظرنا، يا زميلاتي وزملائي الأعزاء، إلى أن تصير وحدات العناية المركزة ممتلئة، سيكون قد فات الآوان”. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام البرلمان الخميس إن فصل الشتاء سيكون صعبا وذلك بعد أن شرحت للنواب عشرات التدابير التي تهدف للسيطرة على أعداد الإصابات المتزايدة بالفيروس، لكنها أضافت أن الشتاء سينتهي في آخر المطاف. وقالت “أربعة أشهر طويلة وصعبة. لكنها ستنتهي”.
وبعد يوم واحد من إعلان الإغلاق العام لمحاصرة الفيروس، حذرت ميركل من خطورة الوضع قائلة إن حالات الإصابة قد تفوق قدرات وحدات الرعاية المركزة في ألمانيا خلال بضعة أسابيع بسبب تزايد الإصابات. وأضافت أن الاستعدادات جارية لتحصين المواطنين باللقاح في ألمانيا وأن الحكومة تعمل على وضع الإرشادات الخاصة بالفئات التي سيُتاح لها اللقاح. وكانت ميركل أعلنت الأربعاء أن ألمانيا ستفرض إغلاقا عاما لمدة شهر يشمل إغلاق المطاعم وصالات التمرينات الرياضية والمسارح في محاولة لاحتواء زيادة في الإصابات خوفا من ألا تستوعبها المستشفيات. ونددت ميركل الخميس في دفاعها عن قرار الإغلاق العام بالساسة الشعبويين الذين يزعمون أن الفيروس غير ضار ووصفتهم بأنهم خطرون لا يتحلون بالمسؤولية. يذكر أن الحكومة الألمانية والولايات اتفقت أمس في مؤتمر عبر الفيديو على الإجراءات الأكثر صرامة منذ الربيع الماضي اعتبارا من الاثنين القادم. وخلال هذه الفترة يتم السماح بلقاءات خاصة بين الأشخاص في إطار أعداد قليلة فحسب.
ومن المقرر أن تظل تجارة التجزئة مفتوحة. وعندما أشارت ميركل إلى القرارات التي تم اتخاذها الأربعاء مع رؤساء حكومات الولايات الألمانية، تمت مقاطعتها بصيحات غاضبة من صفوف حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني المعارض. الهند تتخطى حاجز الـ 8 ملايين اصابة تخطى إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا في الهند حاجز الثمانية ملايين حالة الخميس، في ظل استمرار الاتجاه التنازلي للإصابات اليومية في البلاد، حسبما أفادت أحدث بيانات وزارة الصحة. والهند هي الدولة الثانية التي تصل إلى حاجز الثمانية ملايين حالة بعد الولايات المتحدة التي تخطت ذلك الرقم أوائل الشهر الجاري. وسجلت الهند 49 ألفا و881 حالة إصابة جديدة منذ الأربعاء، ليرتفع الإجمالي إلى ثمانية ملايين و40 ألفا و203 حالات، بحسب موقع الوزارة الإلكتروني.
كما تم تسجيل 517 وفاة مرتبطة بالفيروس خلال الفترة نفسها ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 120 ألفا و507، في ثالث أعلى حصيلة بالعالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل. وأظهر الفيروس علامات على التباطؤ فيما جرى تسجيل المليون إصابة الأخيرة على مدار 18 يوما مقارنة بالمليون السابق الذي جرى تسجيله في خلال 13 يوما. وارتفع عدد الحالات الجديدة بشكل حاد في الهند بين يونيو و سبتمبر حيث خرجت البلاد من إغلاق صارم وبدأت في فتح قطاعات مختلفة من الاقتصاد. لكن متوسط عدد الإصابات اليومية انخفض خلال الأسابيع الخمسة الماضية، فيما وصفته وزارة الصحة بأنه “إنجاز تاريخي”. ويبدو أن نيودلهي وهي بين المدن الهندية الأكثر تضررا بالفيروس، متجهة لموجة ثالثة من الإصابات، حيث أعلنت عن 5600 حالة إصابة بكوفيد19- الثلاثاء، وهو أعلى يوم وحيد تسجل فيه إصابات منذ بداية الجائحة. وسجلت ولاية كيرالا الواقعة بجنوب البلاد حيث كانت السلطات قد سيطرت في البداية على الفيروس، أغلب حالات الإصابة بالفيروس بين الولايات الهندية حيث بلغت أكثر من 8500 إصابة يومية. يشار إلى أن الخبراء قلقون من أن الهواء الأكثر برودة وجفافا في نوفمبر، الذي يقال إنه يسهل انتقال العدوى، إلى جانب مهرجان الأضواء الهندوسي “ديوالي” الذي عادة ما يشمل تحركات حاشدة للأشخاص، يمكن أن يسبب زيادة مجددا في الإصابات.
وتم الربط بين الزيادة في إصابات كوفيد19- ومستويات التلوث في نيودلهي التي تستعد حاليا لنوبتها السنوية من مستويات جودة الهواء ” الحادة ” و”الخطيرة”، حسبما ذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي (ان دي تي في). إيطاليا تدرس فرض قيود جديدة درس إيطاليا تشديد القيود المفروضة على الحركة، وتشمل إجراءات إغلاق على نطاق محلي، وذلك في ظل ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا، واتجاه دول أوروبية لتشديد الإجراءات. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن مسؤولين حكوميين القول إن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي يريد أن يستغل الأسبوع المقبل لتقييم كفاءة أحدث قيود تم فرضها قبل اتخاذ قرار بفرض قيود أخرى وأفادت صحيفة ال ميساجيرو أن إيطاليا قد تدخل مرحلة شبه الاغلاق الكامل في التاسع من نوفمبر المقبل في حال استمرت حالات الاصابة بالفيروس في الارتفاع. ويسعى كونتي لعدم فرض إغلاق كامل في إيطاليا لتجنب الاغلاق الذي جرى فرضه لمدة ثلاثة أشهر الربيع الماضي، مما أدى للاضرار بالاقتصاد بصورة كبيرة. وعلى الرغم من أنه يتردد أن كونتي كان مترددا في فرض مرحلة أخرى من القيود قبل الدول الأوروبية الأخرى، ربكا توفر القرارت الأخيرة في فرنسا وألمانيا بتشديد القيود غطاء سياسيا له.
ومن الممكن أن يشمل الاجتماع الحكومي غدا الجمعة مناقشة فرض مزيد من القيود، في محاولة للتوصل لإجماع بشأن هذه القضية التي أثارت انقساما داخل الحكومة، حيث يطالب بعض المسؤولين ومن بينهم وزير الصحة روبرتو سبيرانزا بتشديد القيود. سنغافورة تقرر رفع القيود الحدودية مع الصين ذكر تقرير إخباري الخميس، أنه من المقرر أن ترفع سنغافورة القيود الحدودية التي تفرضها على الزائرين من البر الرئيسي الصيني وولاية فيكتوريا الأسترالية، اعتبارا من السادس من نوفمبر المقبل، بحسب ما جاء في بيان صادر عن هيئة الطيران المدني في سنغافورة. وأفادت وكالة “بلومبرج” للانباء بأنه من المقرر أن يتم رفع الضوابط الحدودية، لأن كل من البر الرئيسي الصيني وولاية فيكتوريا “لديه أنظمة شاملة لمراقبة الصحة العامة، كما أنهما أظهرتا سيطرتهما بنجاح على انتشار فيروس كوفيد.19-” وسيتعين على الزائرين الخضوع لاختبار كورونا لدى وصولهم إلى مطار تشانجي. وفي حال كانت نتيجة الاختبار سلبية، سوف يُسمح لهم بممارسة أنشطتهم في سنغافورة بصورة عادية
. روسيا تسجل حصيلتين قياسيتين جديدتين للإصابات والوفيات
أعلنت السلطات الصحية الروسية الخميس تسجيل 366 حالة وفاة و 17717 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية. ونقل موقع “روسيا اليوم” أن الأرقام الجديدة تمثل أكبر حصيلتين يوميتين للإصابات والوفيات تسجلها روسيا بكورونا. وأشارت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة انتشار الفيروس التاجي في روسيا أن إجمالي المصابين تجاوز بذلك المليون و581 ألف إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات منذ بدء تفشي الوباء 27301 حالة. وتماثل 14740 مريضا للشفاء من كورونا في روسيا خلال اليوم الأخير، ما يرفع إجمالي عدد المتعافين إلى مليون و186041 شخصا.
ووفقا للبيانات التي تجمعها جامعة جونز هوبكنز، فإن روسيا تأتي في المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الإصابات بكورونا، بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل. إسبانيا: إصابات كورونا تصل إلى 1.14 مليون وصل إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا إلى 1.14مليون حالة، حتى الساعة السابعة والنصف من صباح الخميس بتوقيت العاصمة مدريد، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء. وأظهرت البيانات أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في إسبانيا وصل إلى 35 ألفا و466 حالة. وتعافى من مرض “كوفيد19-” الذي يسببه الفيروس 150 ألفا و376 من المصابين.
وأعلنت إسبانيا تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد قبل حوالي 38 أسبوعا. إصابات كورونا في سويسرا تتجاوز 135 ألفا ارتفعت الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا بنسبة 86.8 % مقارنة بأمس ليصل الإجمالي إلى 135 ألفا و658 حالة حتى الساعة السابعة والنصف من صباح الخميس بتوقيت زيورخ، وذلك بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات في البلاد جراء الإصابة بالفيروس وصل إلى 2158 وفاة. وتعافي من مرض “كوفيد19-” الذي يسببه الفيروس 65 ألفا و100 شخص من المصابين حتى صباح اليوم. وجرى الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في سويسرا قبل نحو 35 أسبوعا. الفلبين تسجل 1761 حالة إصابة جديدة أعلنت وزارة الصحة الفلبينية الخميس تسجيل 1761 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية. وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة بالفيروس 376 ألفا و 935 حالة. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الوزارة القول إنه تم تسجيل 33 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 7147 حالة.
الصين تسجل 47 إصابة جديدة
أفادت لجنة الصحة الوطنية بالصين الخميس بأنها تلقت تقارير عن تسجيل 47 إصابة مؤكدة جديدة بكورونا في البر الرئيسي الصيني يوم أمس. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن اللجنة أن 23 من الإصابات انتقلت إليها العدوى محليا، بينما 24 حالة كانت قادمة من الخارج. ولم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب المرض يوم أمس. وقالت اللجنة إن ما مجموعه سبعة أشخاص خرجوا أمس من المستشفيات بعد تعافيهم من الإصابة بالفيروس. وحتى يوم أمس، بلغ إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في البر الرئيسي الصيني 85915 حالة، بينهم 338 مريضا لا يزالون يتلقون العلاج، وسبعة منهم في حالة خطيرة. وقالت اللجنة إن ما مجموعه 80943 مريضا غادروا المستشفيات بعد شفائهم، فيما استقر عدد الوفيات عند 4634 شخصا.