تدريب معلمي التاسع بمسندم على مناهج كامبريدج لسلاسل العلوم والرياضيات

بخاء – أحمد خليفة الشحي
نفذت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم متمثلة بقسم العلوم والرياضيات ومكتب الاشراف التربوي بولاية دبا برنامجا تدريبيا، لسلاسل العلوم والرياضيات للصف التاســـع حيث استهدف البرنامج معلمي ومعلمات الصف التاسع بمدارس المحافظــــة، حيث قام قسم العلوم والرياضيات بالتعاون مع دائرة تقنية المعلومات بإنشاء فصول افتراضية بمنصــــة جوجل كلاس روم تتضمن مواد العلوم بفروعها ( الكيمياء ، الفيزياء ،الأحياء ) والرياضيات.
حيث بدأ البرنامج بالتعرف على مبادئ و مصادر كامبردج ومصفوفة المــدى والتتابع ومعايير الإنجــاز، كما تطرق البرنامج إلى المقارنة بين منهج الصف التاسع ومناهج كامبردج السابقــة وخلال الموقف الصفي تطرق المدرب إلى التركيز على المواقف الصفية وفق مبادئ كامبردج وتوظيف تفريد التعليم وفق مستويات كوستا. كما تطرق البرنامج كذلك إلى كيفية توظيف استراتيجيات حل المشكلات وتم تدريب المستهدفين على كيفية تسجيل الدروس وتطويرها وفق آليات معينة وكيفية الاستفادة من التطبيقات الموجودة في المنصة بحيث تخدم المعلم والطالب في الوقت نفسه كما ركز المدربون على جانب تطبيق مهارات الاستقصاء العلمي، وتضمن البرنامج كذلك آليات التقويم التكويني بما يتضمنه من أنشطة والتمهيد والتهيئــة الى جانب مراحل التخطيط الفعال والذي يتضمن كيفية إعداد وتنفيذ خطة درس فعال وتطوير خطة الدرس وفق التغذية الراجعة بالإضافـــة إلــى تسجيل حصة دراسية على المنصة وعرض مراحل تخطيط الدرس.
وفي الختام تم التطرق إلى كيفية التحضير الإلكتروني باستخدام قوالب خاصة أعدت لكل تخصص وتم عرض نماذج من التحضيرات الالكترونية، ثم تقسيم الفرق إلى مجموعات لإعداد درس نموذجي باستخدام قالب التحضير الإلكتروني. واختتم البرنامج بمناقشة التحديات التي تواجه معلمي العلوم والرياضيات والمشكلات الشائعة في تطبيق الدروس العلمية ومحاولة تذليل الصعاب بالتواصل مع المعنيين، وقالت رئيسة قسم العلوم التطبيقية بتعليمية مسندم بسمة الشحية نأمل أن يتم تطبيق البرنامج التدريبي في الميدان على أكمل وجه وأن يحقق البرنامج الأهداف المرجوة من تنفيذه، مشيرة إلى أن تطبيق مناهج كامبردج تعتبر مرحلة انتقالية مثمرة في الميدان التعليمي حيث جاءت كي تواكب الثورة والتكنولوجيا وتنقل عالم التعليم التقليدي إلى تعليم ينمي جوانب التفكير الإبداعي للطلبة وتعزز من التطور المهني للمعلمين بكافة الجوانب وتخدم الطلبة من جانب آخر وخاصة بهذه الظروف الاستثنائية، مؤكدة أن تغير سلاسل العلوم والرياضيات خطوة نحو التطور وجسر يمتد لينقل الطالب العماني إلــى آفاق عالمية ليواكب التغيرات التعليمية الحديثة .