حسابات معقدة ومنافسة رباعية بالمجموعتين في ختام الدرجة الأولى.. غداً

الاتحاد وبدية الأقرب للصعود لدوري عمانتل
مواجهتا الاتحاد مع صلالة وبدية مع نزوى تحددان مسار الفرق الصاعدة
كتب – حمد الريامي
يختتم اليوم دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال إقامة الجولة الأخيرة وهو الأسبوع العاشر من المرحلة النهائية قبل مباراتي تحديد البطل والوصيف للفريقين الصاعدين للأضواء والمباراة الفاصلة لتحديد المركز الثالث وهي البطاقة الأخيرة للفريق الصاعد يوم الثلاثاء المقبل، حيث يتضح أن الاتحاد متصدر المجموعة الأولى برصيد 14 نقطة وبدية متصدر المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة هما الأقرب للصعود في حالة فوزهما في الجولة الأخيرة عندما يلتقي الاتحاد مع صلالة وبدية مع نزوى ولكن في حالة خسارة الاتحاد وبدية وفوز الفرق الأخرى ستكون الحسابات المختلفة والمعقدة واضحة ما بين الفرق المتبارية في المجموعتين، عندما يلتقي الاتحاد وصلالة بمجمع صلالة الرياضي وعبري مع صور بمجمع عبري الرياضي والشباب مع الخابورة بمجمع الرستاق الرياضي، وفي المجموعة الثانية يلتقي بدية مع نزوى بمجمع صور الرياضي وبوشر مع المصنعة باستاد السيب الرياضي وسمائل مع المضيبي بمجمع نزوى الرياضي، حيث ستقام المباريات جميعها الساعة 6:30 مساء.
نتائج وترتيب
تمكن الأسبوع الماضي في المجموعة الأولى الشباب من الفوز على صور 1/صفر وعبري على صلالة بنفس النتيجة وتعادل الخابورة والاتحاد سلبيا، وفي المجموعة الثانية حقق بدية فوزا مهما على المصنعة 1/صفر وانزل بوشر هزيمة ثقيلة في المضيبي 4/صفر وتعادل نزوى مع سمائل 2/2. ومع انتهاء تلك الجولة يتصدر الاتحاد المجموعة الأولى برصيد 14 نقطة ومن ثم صلالة وصور والشباب 12 نقطة وعبري 9 نقاط والخابورة 8 نقاط، وفي المجموعة الثانية قفز بدية إلى الصدارة برصيد 15 نقطة ومن ثم بوشر ونزوى 14 نقطة والمصنعة 13 نقطة وسمائل 12 نقطة والمضيبي الأخير برصيد 4 نقاط ومع نهاية الدوري على مستوى المجموعتين، الناديان الحاصلان على المركز الأول من كل مجموعة يلتقيان معا لتحديد البطل والوصيف والناديان الحاصلان على المركز الثاني في المجموعتين يلتقيان لتحديد المركزين الثالث والرابع في المسابقة، حيث ستصعد الأندية الحاصلة على المراكز الأول والثاني والثالث مباشرة إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2020/‏‏2021.
حسابات معقدة
الحسابات المعقدة في المجموعتين لا تزال قائمة إذا تعادل أو خسر الاتحاد متصدر المجموعة الأولى وبدية متصدر المجموعة الثانية ولكن في حالة فوز الفريقين تنتهي معها الحسابات ويصعدان مباشرة إلى الأضواء وتبقى الفرق تتنافس على المركز الثاني والبطاقة الثالثة وهذه الحسابات المعقدة لا يتم فضها إلا من خلال الرجوع إلى نظام المسابقة خاصة وان المجموعة الأولى التي يتصدرها الاتحاد برصيد 14 نقطة ويأتي من بعده الثلاثي صلالة وصور والشباب برصيد 12 نقطة فإذا تعادل الاتحاد مع صلالة أو فاز صلالة وفاز صور على عبري والشباب على الخابورة ستمتلك الفرق 15 نقطة وهنا ستدخل الحسابات في حسم الفريق المتصدر والذي سيصعد مباشرة والفريق الذي سيلعب على المركز الثاني، وفي المجموعة الثانية فإن الأمر متوقف على فوز بدية على نزوى للوصول إلى النقطة 18 باعتبار بوشر ونزوى 14 نقطة والمصنعة 13 نقطة يدخلان في خط المنافسة لكن إذا تعثر بدية وفاز بوشر على المضيبي ونزوى على بدية ستكون الحسابات بين بوشر ونزوى لكن إذا تعادل بدية مع نزوى وفاز المصنعة على بوشر فإن البطاقة ستكون للمصنعة الذي سيصل إلى النقطة 16 وكل هذا التداخل سيحسم بآخر صافرة للحكام في المباريات.
كيفية فك هذا التداخل؟
من المتوقع أن يتم الرجوع إلى نظام المسابقة إذا تساوى فريقان أو اكثر في عدد النقاط، والتي تشير اللائحة (إذا تساوى ناديان أو أكثر ما بين الأندية المعنية في عدد النقاط بنهاية المرحلة الأولى وكذلك المرحلة النهائية يتم ترتيب الفرق حسب النادي الحاصل على أكبر عدد من النقاط في المباريات التي لعبت ما بين الأندية المعنية وفارق الأهداف (ما له ناقصا ما عليه من المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية)، والنادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية والنادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في مباريات الإياب بين الأندية المعنية، وفارق الأهداف (ما له ناقصا ما عليه الناتج من جميع مباريات المسابقة)، والنادي المسجل لمجموع أهداف أكبر في جميع مبارياته في المسابقة، وتطبق قاعدة اللعب النظيف باحتساب عدد البطاقات الملونة (الحمراء والصفراء)، حيث تحتسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة (1) والحمراء المباشرة أو غير المباشرة بثلاث نقاط (3) والبطاقة الحمراء المباشرة بعد البطاقة الصفراء يحتسب الاثنان بأربع نقاط (4)، ويعتبر الفريق الحاصل على أقل نقاط هو الفائز وإذا ظل التعادل قائمة بين ناديين فقط في جميع ما ذكر أعلاه من المادة (16)، وجمعت بينها مباراة في الأسبوع الأخير من المسابقة ولا يزال التعادل قائما بينها حتى نهاية المباراة، فإنه يتم حسم التعادل عن طريق الركلات الترجيحية بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة. إذا ظل التعادل قائما في جميع ما ذكر أعلاه، تجري قرعة لتحديد المراكز في الموعد الذي تحدده الرابطة).
الاتحاد – صلالة
المواجهة المرتقبة بين الاتحاد المتصدر برصيد 14 نقطة مع صلالة الوصيف برصيد 12 نقطة الذي يتقدم بفارق الأهداف عن صور والشباب بنفس الرصيد ستكون من الغيار الثقيل بعد التعادل ما بين الفريقين في الذهاب 1/1، حيث يسعى الاتحاد إلى قطع الطريق عن كل الفرق في المجموعة الأولى دون الدخول في أي حسابات من خلال تحقيق الفوز بأي نتيجة من اجل الوصول إلى النقطة ١٧ لينفرد بالصدارة ويضمن الصعود المباشر وهذا ما يعمل عليه المدرب احمد بيت سعيد بعدما وقع في فخ التعادل أمام الخابورة في الجولة الماضية مما أفقده تحقيق الصعود المبكر بعدما وقع اللاعبون في جملة من الأخطاء وخاصة في خط الهجوم فقدعجزوا عن استغلال أي فرصة تمنحهم النقاط الثلاث لذلك ستكون طريقة اللعب في هذه المباراة تعتمد على الضغط الهجومي لانتزاع الفوز بأي نتيجة مع الإبقاء على يقظة الجانب الدفاعي، في المقابل فإن صلالة هو الآخر لايزال يمتلك الأمل الكبير في تحقيق حلم العودة بشرط الفوز وتعثر صور والشباب وهي الحسابات التي يضع فيها مدرب الفريق السوري حمزه الإيتوني دون أن يتعثر بالخسارة أو التعادل باعتبار الخسارة الأخيرة من عبري بهدف نظيف جعلت الفريق في موقف صعب لذلك جهز الفريق بالطريقة التي يراها مناسبة للوصول إلى النقطة ١٥ وترك الحسابات حسب الواقع الذي تمشي عليه دون التفكير في أي نتائج أخرى.
عبري – صور
تدخل مباراة عبري وصور تحت مخاوف كبيرة للضيوف القادمين من جنوب الشرقية لأن المباراة تهمهم في نتيجتها للدخول في حسابات الصدارة خاصة إذا تعادل الاتحاد وصلالة وخسر الشباب من الخابورة الذي سيفتح لهم الحظ الطريق للصعود إذا تمكنوا من تحقيق الفوز على عبري والوصول إلى النقطة ١٥ لأن الخسارة الأخيرة من الشباب وضعت الفريق في موقف صعب من المتوقع أن تبعده عن تحقيق حلم العودة وهذا وضع المدرب احمد الغيلاني تحت تحديات كبيرة في كيفية عبور عبري دون أن تكون له مغامرة جديدة مثل ما فعلها مع صلالة وأيضا عدم تكرار مشهد التعادل 1/1 الذي حدث في مباراة الذهاب، لذلك تبقى حسابات هي الأهم لصور على اقل تقدير ينافس على البطاقة الثالثة، أما عبري فمن الواضح الذي يلعب بدون هدف أراد أن يقدم خدماته للآخرين من ناحية ومن ناحية أخرى لتجهيز نفسه لمباراة الإياب مع العروبة في نصف نهائي الكأس وذلك لتثبيت تشكيلة معينة يراها المدرب مَجِيد النزواني بأنها قادرة على تعويض ما فات الفريق في الدوري وهو حق مشروع لعبري للوصول للمباراة النهائية.
الشباب – الخابورة
من المؤكد ان لقاء الشباب والخابورة يهم الشباب في المقام الأول والذي يمني النفس بالفوز من جديد وتكرار ما حققه أمام صور ليدخل مع جملة المنافسين على الصدارة أو البطاقة الثانية للوصول إلى النقطة 15 مع آمله أن يتعثر الاتحاد وأيضا نزوى ليبتسم له الحظ خاصة وان مدرب الفريق حسن رستم وجد ان اللاعبين لديهم الإمكانيات الجيدة إذا تمكنوا من تسخيرها بالطريقة الصحيحة وعرفوا استغلال الفرص والتفاهم والانسجام في جميع الخطوط لاقتناص فوز مهم يعزز من حظوظهم في سباق المنافسة على مستوى المجموعة ولكن عليه أن يكون اكثر حذرا باعتبار الخابورة الذي يلعب بلا هوية ولتكملة الواجب يمكن أن يفعلها مثل ما أوقف الاتحاد وفرض معه التعادل السلبي وهذا ما يخطط له المدرب حمد الشقصي لأن المواجهة الأولى انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 بين الفريقين على أمل أن ينهي الموسم بذكرى طيبة على اقل تقدير.
لكن ليس من مصلحة الشباب التهاون والاستسلام لأن أي تعثر سيبعد الفريق عن تطلعات المنافسة والاقتراب من المتصدرين.
بدية – نزوى
المواجهة النارية بين بدية ونزوى على صدارة المجموعة الثانية هي بالفعل صعبة وقوية لا تحتمل التعادل لأي فريق كان وهذه الإشكالية تضع الفريقين تحت حسابات دقيقة فيها المخاوف من كل شيء باعتبار الفائز سيكون في دوري عمانتل الموسم القادم وخاصة بدية المتصدر برصيد 15 نقطة الذي زحف بكل قوة من المركز الخامس بعد فوزين مزدوجين الأول على حساب سمائل 1/صفر والثاني على المصنعة بذات النتيجة واصبح قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الحلم الذي يراوده منذ نشأت الفريق في عام 1973 ويأمل أن يدون هذا التاريخ ابن الولاية المدرب الوطني ناصر الحجري الذي بالتأكيد يعمل ليل نهار على إيجاد الطرق والوسائل التكتيكية التي يمكن أن يعبر بها نزوى بأي نتيجة دون انتظار أي حسابات تعقد من مهمة الفريق الذي سيعتمد على مجموعة من الأسماء التي كان لها الدور الكبير في تحقيق الفوز بالمباراتين السابقتين والتي يرى فيها الأمل والثقة بإيصال الفريق إلى ما يطمح إليه في هذا الموسم، أما نزوى الذي خسر في مباراته قبل الأخيرة من بوشر صفر/2 في لقاء كان عاصفا بالتوتر وعدم اللعب على الجوانب النفسية التي تعتبر مهمة في هذه المواجهات الحاسمة طرد منه لاعبان في الشوط الأول مما مكن بوشر من استغلال ذلك الموقف وجاءت المباراة الأخيرة مع ابن عمه سمائل وانقذ نفسه في الدقائق الأخيرة بالتعادل وهذا بالفعل اثر على الفريق بشكل مباشر الذي كان الأقرب للصعود من أي فريق آخر على مستوى المجموعتين ومع ذلك لا يزال المدرب الوطني ابن الولاية عبدالعزيز الريامي يضع ثقته في جميع اللاعبين والدليل على ذلك بأنه فرض التعادل مرتين على سمائل رافضا الخروج بالخسارة من خلال ردة فعل أحدثها المهاجمون وهو يأمل أن تكون تلك العزيمة حاضرة اليوم والعودة من جنوب الشرقية بزفة الفرح إلى دوري عمانتل وتكرار مشهد الفوز السابق في الذهاب 4/2 وهو من حق نزوى الذي كانت محاولاته متواصلة في السنوات الماضية على أمل أن ينتهي لقاء بوشر والمصنعة بفوز المصنعة أو بالتعادل ليفتح له الطريق مباشرة إلى دوري الأضواء.
بوشر – المصنعة
مواجهة بوشر والمصنعة أيضا تنظر إلى نتيجة لقاء بدية ونزوى لأنها هي من تحدد بطل المجموعة لذلك ستكون الخطوط الساخنة مفتوحة ما بين ملعب مجمع صور واستاد السيب من خلال معرفة مسار النتيجة وهذا بالتأكيد يضع الفريقين تحت ضغوطات كبيرة ومتشابهة مع مباراة بدية ونزوى باعتبار بوشر الثاني برصيد 14 نقطة والمصنعة 13 نقطة فيها الكثير من التداخل ما بين فرق المجموعة لذلك يأمل بوشر أن يصل إلى النقطة 17 للمنافسة على المركز الثاني والبطاقة الثالثة على اقل تقدير حتى وإن فاز بدية أو نزوى في المقابل يأمل المصنعة أيضا في الفوز وتعادل بدية ونزوى حتى يدخل في معمعة الحسابات المعقدة ما بين هذه الفرق لذلك يأمل مدرب بوشر بدر العميري أن الحظ يقف بجانبه وينصفه في هذه المباراة بعد الجهد الكبير الذي قدمه في الجولات الأخيرة من خلال الفوز على نزوى بهدفين وعلى المضيبي 4/صفر باعتبار الصحوة التي أحدثها اللاعبون وضعت الكثير من الفوارق في الأداء الجماعي والقدرة على تحقيق الفوز ولعل الأمور تمشي حسب ما خطط لها بان تخدمه نتيجة بدية ونزوى ويقفز للصدارة وخطف بطاقة المجموعة.
أما المصنعة الذي تلقى الخسارة بيده مع بدية بعدما أخطأ مدافع الفريق مهدي المشيفري في إهدائهم النقاط الثلاث مما صعب مهمة الفريق الذي يبقى له بصيص من الأمل في تحقيق الفوز وتعادل بدية مع نزوى للوصول والدخول أيضا في الحسابات المعقدة التي غيرهي واضحة حتى الآن ويأمل مدرب الفريق حسين السعدي أن يبتسم الحظ للفريق في المنافسة ولو على البطاقة الثالثة التي فيها الأمل الذي يتشبث به إذا جاءت النتائج لصالحه وتأكيد الفوز مرة أخرى مثل ما انتهى في الذهاب 2/1 بالباطنة.
سمائل – المضيبي
من الواضح ان سمائل 12 نقطة قبل الأخير ودع المنافسة مثل المضيبي 4 نقاط لأن تعادل سمائل مع نزوى الأسبوع الماضي أنهى كل الآمال والطموحات التي كان المدرب الإيراني فرهاد حسين بنى عليها الآمال ولم يتمكن من المحافظة على التقدم مرتين وهذا ما يؤكد بان جهد المهاجمين أضاعه المدافعون في الدقائق الأخيرة ومع ذلك يأمل أن يحقق نتيجة إيجابية تبقى للذكرى في المقابل يختتم المضيبي مبارياته بالكثير من الدروس والظروف التي صاحبت الفريق وحاول المدرب أنور الحبسي أن يغير من وجهة الفريق في الكثير من المباريات إلا أن الحظ لم يقف بجانبه فتلقى الكثير من الخسائر وخاصة في المرحلة النهائية من الدوري.