“التنمية” تؤكد أهمية الكشف المبكر وتشخيص الأطفال ذوي الإعاقة

تناولت حلقة العمل التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية عن بعد الثلاثاء حول أهمية” الكشف المبكر والتشخيص للأطفال ذوي الإعاقة ” خدمات التقييم المقدمة بوحدة التشخيص والتشخيص والكشف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة في سن المدرسة وأهمية ” اللعب” في التشخيص المبكر، حيث تأتي هذه الحلقة ضمن حلقات أخرى تعقد بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم.
وأوضحت الدكتورة نادية بنت علي العجمية مديرة مركز الأمان للتأهيل بوزارة التنمية الاجتماعية بأن السنوات الأولى من حياة الأطفال تعتبر مرحلة حرجة جدا ومهمة للغاية ، وهذا ما أكدته عدد كبير من الدراسات العلمية والأبحاث العلمية ، حيث يكون الطفل في المراحل الأولية وبالأخص الثلاث السنوات الأولى من عمره أكثر حساسية للتجارب والمثيرات المحيطة به ، وبالتالي فإن توفير خدمات التشخيص والكشف المبكر للأطفال المتأخرين نمائياً أو الأطفال ذوي الإعاقة من شأنه العمل على تطوير مهاراتهم المختلفة وتقليص الفجوة في مجال النمو بين الأقران وتؤثر بشكل مباشر على التطور في النمو إيجابيا وبشكل عميق على مدى تأثير هذه التجارب المكتسبة على حياة الفرد مستقبلاً وتفاعله بالبيئة المحيطة.