تعليمية شمال الباطنة تحقق المركز الأول بجائزة الإجادات الشبابية

متابعة – سعيد الهنداسي
حققت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة إنجازا جديدا في مسيرتها التعليمية والتربوية من خلال تحقيق مدرسة العصماء بنت الحارث المركز الأول في مسابقة مبادرات الإجادة الشبابية عن مبادرتها العصماء صديقة البيئة جاء التكريم من خلال احتفال السلطنة بيوم الشباب العماني الذي أقيم الاثنين الماضي برعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب. وتهدف فكرة مشروع العصماء صديقة البيئة والحائز على المركز الأول إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من خلال جعل المدرسة صديقة للبيئة بتبنيها للممارسات البيئية الصحيحة في مجال إدارة النفايات الورقية والنفايات البلاستيكية وإنتاج المبيدات.
وعن هذا الإنجاز تحدث عيسى بن حميد الشبلي القائم بأعمال مدير عام تعليمية شمال الباطنة قائلا: تتوالى الإنجازات التي تحققها تعليمية شمال الباطنة فبعد أن احتفلنا بالأمس بفوز الطالبة منى العيسائية من مدرسة العصماء بنت الحارث بالمركز الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي وتمثيلها السلطنة ها هي المدرسة نفسها تحقق انتصارا كبيرا بتحقيقها المركز الأول في جائزة الإجادة الشبابية وهي بلا أدنى شك نجاحات تؤكد تميز أبناء هذه المحافظة ومنتسبيها من إداريين ومعلمين وطلبة علم فلهم منا كل التحية وكل الأمنيات بتحقيق مزيد من النجاحات.
من جانبها أشادت خديجة الغيثية مساعدة مديرة مدرسة العصماء بنت الحارث بالجائزة والمنظمين لها حين قالت: إن جائزة الإجادة الشبابية ٢٠٢٠ بثت روح التنافس بين الشباب والمؤسسات في السلطنة وساهمت في تنمية المهارات من أجل بناء جيل واعٍ ومسؤول، وأن تبني وزارة الثقافة والرياضة والشباب لهذه المبادرة يعد إضافة لجميع المبادرات التي تبنتها السلطنة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية ومن هذا الصرح العلمي ندعو القطاع الخاص لتنبي مثل هذه المبادرات لتكون لها صفة الاستمرارية. الجدير بالذكر أن «العصماء صديقة البيئة» كان لها الأثر الإيجابي والتعليمي من حيث ارتفاع نسبة الوعي المجتمعي وتغيير بعض الممارسات السلبية في التعامل مع البيئة.